الإمارات

سيف بن زايد: ذوو الإعاقة شريحة مهمة في مجتمع الإمارات

العين (الاتحاد) - أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بذوي الإعاقة، متأصل في ديننا الإسلامي الحنيف، ونهج مجتمع الإمارات الإنساني الذي أرسى دعائمه مؤسس الدولة، وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إيمانا من سموه بأن ذوي الإعاقة شريحة مهمة في مجتمع الإمارات، وتستحق كل الدعم والرعاية والاهتمام.
وقال سموه، في كلمة بمناسبة صدور العدد الأول من مجلة “إرادة” الصادرة عن إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين، إن القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 بشأن ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة أعطى ذوي الإعاقة الحق في العمل وشغل الوظائف العامة، ونص على أن الإعاقة لا تشكل عائقا دون الترشح والاختيار للعمل الأمر الذي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بهذه الفئة وإعطائها الفرصة الكاملة للحياة الكريمة.
وأعرب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن سعادته بما حققته مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين من إنجازات ملموسة منذ إنشائها في عام 2002 في مجال تدريب وتأهيل وتشغيل المعاقين، ودمجهم في المجتمع بصورة لفتت أنظار المنظمات الدولية المتخصصة والتي شهدت لها بالريادة باعتبارها نموذجا متفردا في المنطقة والعالم.
وأكد سموه، أن خريجي مراكز وزارة الداخلية نافسوا بقوة في سوق العمل وحصلوا على فرص جيدة، واثبتوا كفاءة وجدارة في مواقع العمل المختلفة بفضل المهارات والقدرات والدورات والبرامج الدراسية المتطورة التي خضعوا لها في مراكز الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين. وأعرب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، عن تقديره لجهود جميع الجهات التي أسهمت في توفير فرص عمل مناسبة لذوي الإعاقة، داعيا سموه إلى مواصلة جهودها المثمرة في توفير العمل اللائق والكريم لذوي الإعاقة، وتعزيز مفاهيم الدمج وتطوير مهارتهم وقدراتهم التي تمكنهم من المنافسة في سوق العمل.
ودعا سموه، مؤسسات القطاع الخاص بصفة خاصة إلى فتح أبوابها لتشغيل ذوي الإعاقة، وتحمل مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المعاقين بتوفير فرص عمل تتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم، وذلك انطلاقا من أهمية المسؤولية الاجتماعية، والتكافل الاجتماعي التي جبل عليه مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد سموه، أن صدور مجلة متخصصة في مجال الإعاقة من شأنه أن يسهم في تغيير نظرة المجتمع والمعاق نفسه لذوي الإعاقة والتوعية بقضايا المعاقين وحقوقهم وجذب اهتمام المسؤولين وصناع القرار إلى واجبهم نحو رعاية المعاقين ودمجهم في المجتمع.
من جانبه، أكد ناصر بن عزيز الشريفي مدير إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين رئيس تحرير مجلة “إرادة” أن وجود صحافة متخصصة في هذا المجال من شأنه أن يسهم في تعزيز الوعي بقضايا المعاقين، ودعم فرص دمجهم في المجتمع، ونشر مفهوم التوعية الحقيقية تجاه الإعاقة والمعاقين والعمل على تغيير نظرة المجتمع تجاه المعاقين وتجسيد مفهوم جديد للعلاقة بين المعاق والمجتمع.
وأعرب عن أمله في أن تكون المجلة إضافة حقيقية للإعلام الأمني في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن تدفع باتجاه توعية الرأي العام بحقوق المعاقين، وتوفير الخدمات الضرورية، وفرص العمل المناسبة لهم، وأن تكون لديها رؤية مستقبلية قادرة على التعامل والتفاعل بإيجابية مع قضايا ذوي الإعاقة.
وصدرت مجلة “إرادة” بقرار من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وهي مجلة فصلية تصدر بالتعاون مع مجلة 999، وتهتم بشؤون المعاقين، وتطرح قضاياهم على بساط البحث والنقاش وتنشر كل ما يتعلق بهم تعليميا وتربويا وصحيا ونفسيا وتبرز مواهبهم وقدراتهم.
وتهدف المجلة إلى تعزيز مكانة المعاقين في المجتمع ودعم فرص دمجهم في المجتمع والعمل على تغيير نظرة المجتمع تجاه الإعاقة والمعاقين وتجسيد مفهوم جديد للعلاقة بين المعاق والمجتمع.
وتضمن العدد الأول من المجلة، حوارا مع الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، أكد فيه أن إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين تمثل نموذجا يحتذى في المنطقة والعالم في تطوير منهجية تقوم على مبدأ انفتاح جهاز الشرطة على قضايا المجتمع.
وكشف سعادته عن سعي وزارة الداخلية لإنشاء مبنى جديد وشامل لمراكز وزارة الداخلية للمعاقين في مدينة العين بمواصفات عالمية.