الاقتصادي

تطبيق جديد يساعد ذوي الاحتياجات على التواصل بلغة الإشارة مع مراكز الاتصال

أحد تطبيقات الشركة (من المصدر)

أحد تطبيقات الشركة (من المصدر)

يوسف العربي (دبي)-
أعلنت شركة «أفايا» عن انتهائها من تطوير تطبيق يمكّن الأفراد الذين يعانون مشاكل في السمع والنطق من التواصل مع مندوبي مراكز الاتصال باستخدام الكمبيوتر أو أي جهاز محمول، والتواصل مع هؤلاء المندوبين باستخدام لغة الإشارة.
وقد صمّمت أفايا التطبيق الجديد اعتمادا على حلول أفايا للتواصل مع العملاء وتقنيات مؤتمرات الفيديو، وبالإمكان استخدامه في أي قطاع يستخدم حلول مراكز الاتصال من أفايا. ويمكن الاستفادة من خدمات هذا التطبيق بتحميله إلى الجهاز المحمول أو عبر متصفح الإنترنت، ومن ثم يمكن الاتصال عبر الفيديو مع مندوب مركز الاتصال المتخصص بلغة الاشارة.
وقال نضال أبولطيف، رئيس أفايا لأسواق النمو العالميّة إن الشركة بدأت مفاوضتها مع جهات حكومية، وشركات اتصالات، وبنوك عاملة بالدولة لتطبيق نظام جديد لتمكين ذوي الإعاقات السمعية أو اللفظية من الاتصال بمراكز خدمات العملاء التابعة لهذه باستخدام لغة «الإشارة».
وقال أبولطيف في حواره مع «الاتحاد» إن الإمارات ستكون في صدارة دول المنطقة في استخدام التطبيق، الذي يوفر نظام اتصال متقدم لتمكين ذوي الإعاقات السمعية أو اللفظية من الاتصال بمراكز خدمات العملاء، وذلك في إطار ريادة الدولة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف أن «أفايا» بدأت مفاوضتها شركات اتصالات وبنوك عاملة لطرح التطبيق الذكي الذي طورته الشركة العالمية مؤخراً، موضحاً أنها سيمكن الأفراد الذين يعانون من مشاكل في السمع أو النطق من التواصل مع مندوبي مراكز الاتصال باستخدام الكمبيوتر أو أي جهاز محمول، والتواصل مع هؤلاء المندوبين باستخدام لغة الإشارة.
وأوضح أن الشركة صممت التطبيق الجديد اعتمادا على حلول أفايا للتواصل مع العملاء وتقنيات مؤتمرات الفيديو، وبالإمكان استخدامه في أي قطاع يستخدم حلول مراكز الاتصال من أفايا.
ويطلب طرح التطبيق تزويد مراكز الاتصالات التابعة للجهات بمتمرسين في مجال لغة الاشارة للتواصل مع العملاء من ذوي الإعاقة السمعية لتذويدهم بالمعلومات لمطلوبة.
وأوضح أنه يمكن الاستفادة من خدمات هذا التطبيق بتحميله إلى الجهاز المحمول أو عبر متصفح الإنترنت، ومن ثم يمكن الاتصال عبر الفيديو مع مندوب مركز الاتصال المتخصص بلغة الإشارة، وتقول أفايا إن من السهل دمج التطبيق الجديد مع حلول التواصل الحالية لدى العملاء.
ومن جهة أخرى، استبعد أبولطيف تأثر قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بانخفاض أسعار النفط بعد أن نجحت الدولة على مدار العقد الماضي في تنويع مصادر الدخل بحيث لم يعد مقتصرا على النفط.
وأضاف أن اقتصاد الإمارات يستند حالياً على دعائم قوية ومتنوعة تحمية من التقلبات الطارئة بأسعار النفط، حيث يستقي موارده من قطاعات والتجارة والسياحة والقطاع المالي وغيرها.
وفيما يتعلق بدور الشركة أفايا لدعم مبادرة الحكومة الذكية في الإمارات قال أبولطيف إن أفايا كانت من أوائل الشركات التي دعمت مبادرة الحكومة الذكية في الإمارات، حيث عملت الشركة مع مجموعة من مؤسسات القطاع العام والخاص على تحقيق رؤية الحكومة في الإمارات للانتقال إلى الحكومة الذكية.
وأضاف أنه في هذا الإطار كشفت أفايا بالتعاون مع شرطة دبي مؤخرا عن جهاز «في الخدمة»، وهو عبارة عن محطات خدمات ذاتية ذكية مدعومة بخدمات الفيديو تشبه إلى حد كبير أجهزة الصراف الآلي.
ونوه بأن الجهاز الجديد يمكن الجمهور في إمارة دبي التواصل مع شرطة دبي والولوج إلى خدماتها على مدار الساعة ومن مختلف الأماكن، مشيراً إلى أن جهاز «في الخدمة» يضع شرطة دبي في موقع الريادة على مستوى منطقة الشرق الأوسط في تطبيق خدمات الاتصالات الذكية لتحقيق الأمن ورضا العملاء في جميع أنحاء الإمارة.