عربي ودولي

مقتل 21 عسكرياً في كمين لـ"داعش" غرب العراق

أكدت مصادر في قوات الحشد الشعبي، اليوم الاثنين، أن عدد ضحايا العملية التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك شمال بغداد ضد قوات الحشد، وشملت قتل وخطف أعداد منهم، ارتفع إلى 21 قتيلاً، ولايزال البحث جاريا عن مصير بقية المخطوفين.

وأوضحت المصادر أن "قوات من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي داهمت فجراً قرية السعدونيه بعد تمشيط المنطقة، ثم انسحبت منها بعد العثور على جثث جديدة لقوات الحشد، ليرتفع عدد الضحايا إلى 21 قتيلاً، وأكثر الجثث مقطوعة الرؤوس، فضلا عن العثور على سبع عجلات عسكرية محترقة".

وذكرت أن "القوات العراقية لا تزال تطارد عناصر داعش بحثا عن مخطوفين في مناطق تابعة لقضاء الحويجة غربي كركوك".

وكان مسلحون من داعش نصبوا كميناً الليلة الماضية لقوات الحشد على خلفية بلاغ كاذب بوجود أسلحة لتنظيم داعش في منطقة السعدونية التابعة لناحية الرياض في قضاء الحويجة، وقام التنظيم بقتل وخطف أعداد من قوات الحشد.

وكانت القوات العراقية قد تمكنت قبل أشهر من تحرير قضاء الحويجة من سيطرة داعش.

وجاء، في تصريح صحفي، أن "عملية تحرير قضاء الحويجة من قبضة داعش قبل أشهر أدى إلى هروب عدد كبير منهم واختبائهم في مناطق متفرقة من الحويجة، واليوم أعادوا بناء قوتهم لمهاجمة القوات الأمنية والاهالي لمنع عوده الحياة الطبيعية فيها".

وتسود حالة من التوتر والاستنفار القصوى جميع النواحي التابعة لقضاء الحويجة لملاحقة عناصر داعش ومعرفة مصير المخطوفين.

وكانت مصادر أمنية عراقية أفادت، في حصيلة سابقة، أن 15 عنصراً من الحشد الشعبي قتلوا في الكمين الذي نصبه التنظيم المتشدد.

وأكدت المصادر الأمنية بأن «عناصر بتنظيم داعش قامت بنصب كمين في قرية السعدونية غربي كركوك لعناصر استخبارات قوات الحشد الشعبي، مستغلين سوء الأحوال الجوية أثناء مهمة استطلاعية وجرى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين أسفر عن مقتل نحو 15 من قوات الحشد وفقدان ست عجلات عسكرية».

وأوضحت «أن الظروف الجوية السيئة وهطول الأمطار تعيق حركة تجمع قوات الحشد الشعبي لمطاردة عناصر داعش والبحث عن الآخرين».

ورغم إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال ديسمبر الماضي، إنهاء وجود داعش عسكرياً في العراق، إلا أن عناصر التنظيم الإرهابي تشن هجمات من حين لأخر.