الرياضي

أيمن الرمادي: «النحل» خسر بـ «خطأ استراتيجي»!

الملك قدم مباراة جيدة رغم الخسارة (الاتحاد)

الملك قدم مباراة جيدة رغم الخسارة (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - يرى المصري أيمن الرمادي مدرب الشارقة أن فريقه قدم مباراة جيدة أمام الشباب في ربع نهائي الكأس، ونجح في فرض أفضليته خلال أغلب فترات اللقاء، إلا أن النتيجة جاءت عكسية، كما وجه الشكر إلى لاعبيه، على المستوى الجيد الذي قدموه، والروح القتالية التي أظهروها، مشيراً إلى أن «فرقة النحل» تملك شخصية دوري المحترفين، وقادرة على مقارعة الفرق الكبيرة، لأن الشارقة نادٍ كبير، وله تاريخ مليء بالإنجازات والتتويجات.
وأكد أيضاً أن فريقه لعب أمام فريقين من دوري المحترفين، خلال منافسات الكأس، وهما اتحاد كلباء، ثم الشباب، وكان أفضل منهما في المواجهتين، ما يعكس حقيقة إمكانات اللاعبين الذين ينتظرهم مستقبل جيد في المرحلة المقبلة.
وأضاف أن الشارقة يملك نخبة من اللاعبين الشباب أبناء النادي، إلى جانب عناصر خبرة، ولها تجربة واسعة، ما يقدم مؤشرات إيجابية عن قدرة «الملك» إلى العودة بقوة إلى مكانه الطبيعي بدوري المحترفين.
سيناريو المباراة
وعن مجريات اللعب وسبب الخسارة، أوضح الرمادي أن الشارقة دخل المباراة بنية هجومية، ورغبة في التسجيل منذ البداية، وأتيحت له بعض الفرص المواتية، لكنه لم ينجح في استغلالها بالطريقة المناسبة.
وأضاف أن المنافس لم يكن أفضل من «فرقة النحل»، لأن اللعب انحصر في مناطق الشباب، إلا أن خطأً استراتيجياً، تسبب في الهدف الوحيد، ما يفرض على لاعبي الشارقة التعلم من كيفية ارتداد الهجمة.
وعبر الرمادي عن سعادته بالمستوى الذي أظهره فريقه أمس الأول، معتبراً أن الأداء الذي قدمه غسل به الصورة المهزوزة التي ظهر بها في الموسم الماضي.
لاعبون متميزون
وعن المؤشرات التي قدمها لاعبو الشارقة أمس الأول، بخصوص قدرة «فرقة النحل» على العودة بقوة إلى المنافسة مع فرق المحترفين، قال الرمادي إن الشارقة سيكون له شأن كبير خلال السنوات الخمس المقبلة، إلا أنه شدد على ضرورة التركيز في بقية مشوار دوري الدرجة الأولى، لأن المنافسة فيها تختلف تماماً عن دوري المحترفين، وبالتالي يجب التعامل معها بدقة، وأن فريقه قادر بهذه الكوكبة من اللاعبين المتميزين على العودة بقوة وفرض تواجده بين أندية المحترفين، واستعادة مكانته الطبيعية.
من ناحية أخرى، شهدت مباراة الشباب والشارقة في ربع نهائي الكأس أمس الأول، حضوراً جماهيرياً ضعيفاً، لم يتجاوز 750 متفرجا يمثلون أنصار الفريقين.
ويذكر أن هطول الأمطار تسبب في عدم إقبال الجماهير، على الرغم من قيمة المباراة والإثارة التي تحفل بها مباريات الفريقين.