الرياضي

مبارك ينهي مغامرة «القروش الزرقاء» في ميناء إليزابيث

مبارك واكاسو (يمين) سجل هدفين لمنتخب غانا في مرمى الرأس الأخضر (أ ب)

مبارك واكاسو (يمين) سجل هدفين لمنتخب غانا في مرمى الرأس الأخضر (أ ب)

جنوب أفريقيا (رويترز) - سجل البديل مبارك واكاسو هدفين ليقود غانا الفائزة باللقب أربع مرات لإنهاء مغامرة منتخب الرأس الأخضر الوافد الجديد في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بالفوز عليها 2 -صفر في دور الثمانية أمس الأول. وجاء هدفا واكاسو في الشوط الثاني الأول من ركلة جزاء ليقود غانا الفائزة باللقب أربع مرات للتأهل إلى الدور قبل النهائي.
وكانت غانا محظوظة حين افتتح واكاسو التسجيل في الدقيقة 54 في استاد نيلسون مانديلا باي. واحتسبت ركلة الجزاء بطريقة مثيرة للجدل ضد كارليتوس مدافع الرأس الأخضر بعد صراع على الكرة مع أسامواه جيان مهاجم غانا الذي سقط أرضا. وأطلق واكاسو الذي شارك بدلاً من إلبرت أسامواه قبلها بسبع دقائق الكرة بقوة في منتصف المرمى بينما ذهب الحارس فوزينيا لجهة اليسار. وقال لوسيو أنطونيس مدرب الرأس الأخضر الذي سيعود الآن إلى عمله اليومي كمراقب جوي: “لا يمكننا أن نشتكي من قرارات الحكم، لم تكن لدينا شكوى في أول ثلاث مباريات”. وأضاف قوله للصحفيين: “لكن رغم احترامي لبلده هل من الصحيح أن يدير حكم من موريشيوس مباراة كبيرة في دور الثمانية لبطولة أفريقيا؟”، وحصلت الرأس الأخضر على فرصة للتعادل بعد دقيقة واحدة، لكن تسديدة هيلدون حادت قليلاً عن المرمى. كما اقترب بلاتيني من التسجيل، لكن فاتاو دودا حارس غانا تدخل بطريقة رائعة ليحرمه من هز شباكه قبل أن يتصدى لمحاولة أخرى من جيانيني في الدقائق الأخيرة. وأضاف واكاسو الهدف الثاني من هجمة مرتدة لغانا في الدقيقة الأخيرة حين وضع الكرة في المرمى الخالي بعدما تقدم فوزينيا لمساعدة زملائه في ركلة حرة في الجانب الآخر. ولخص إنطونيس وهو صديق مقرب من جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني المباراة بطريقة ليست غير مألوفة بالنسبة للبرتغالي مورينيو. وقال مدرب الرأس الأخضر: “شاهدنا مباراة جميلة لكرة القدم لكن الفريق الأفضل خسر، أفضل فريق في البطولة سيعود الآن إلى بلاده ولذلك سوف تفقد البطولة بعض بريقها”.
ومضى قائلا ً: “لكني أقدم التهنئة لغانا، ورغم إننا كنا الطرف الأفضل، إلا أن غانا هي التي أحرزت هدفين ولذلك فهي نتيجة عادلة، وفي حقيقة الأمر من سيريد أن يرى مباراة في الدور قبل النهائي بين توجو أو بوركينا فاسو والرأس الأخضر؟”، وتابع: “البطولة تحتاج إلى فرق كبير مثل غانا في النهاية”.
وأكد جيان مهاجم غانا أن ركلة الجزاء كانت نقطة تحول في المباراة. وقال: “توقعنا مباراة صعبة وشكل منتخب الرأس الأخضر منافسا قويا لنا، انه فريق منضبط خططياً”. وأضاف المهاجم الذي يأمل في قيادة فريقه لإحراز اللقب لأول مرة في 31 عاماً: “الشوط الأول كان مخيبا للآمال بعض الشيء ولعب المنافس أفضل منا في الشوط الثاني، لكن ركلة الجزاء كانت مفتاح الفوز، لقد وضعتنا في المقدمة وفتحت المباراة، يتعين علينا الآن تصحيح الأخطاء والتحسن في مباراة الدور قبل النهائي”.
ولم يظهر أي توتر على منتخب الرأس الأخضر الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى وهو يخوض ربما أهم مباراة في تاريخ مشاركاته على الصعيد الدولي. وصنع الفريق فرصتين جيدتين لافتتاح التسجيل في أول 22 دقيقة. وسدد هيلدون الذي سجل هدف الفوز للرأس الأخضر على أنجولا يوم الأحد الماضي كرة بعيداً عن المرمى في المرة الأولى وفوق العارضة في الثانية. وافتقدت غانا للخطورة في ظل ابتعاد جيان لاعب العين الإماراتي عن مستواه، لكن الفريق بدا رغم ذلك أكثر جدية في الهجوم. وتغير ذلك في الشوط الثاني لدى دخول واكاسو في وسط الملعب. وأبقى هدفاه أمل غانا قائما في الفوز باللقب الذي أحرزته آخر مرة في 1982.


إيجسوند: أولادي خسروا بكرامة وفخر

ديربان (د ب أ) - أعرب جوردون إيجسوند المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن فخره بأداء لاعبيه، رغم الهزيمة بضربات الجزاء الترجيحية أمام مالي والخروج من دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي تستضيفها جنوب أفريقيا. وقال ايجسوند: “أولادي خسروا بكرامة وفخر، لا يوجد ما يمكن لأي مدرب أن يطلبه من فريقه أكثر من ذلك، وأولادي بذلوا كل ما بوسعهم”. وأضاف: “كل التهاني لمالي للفوز بهذه المباراة الصعبة على الفريقين”.


مدرب غانا يعترف بتواضع أداء فريقه

جنوب أفريقيا (د ب أ) - اعترف كواسي أبياه المدير الفني للمنتخب الغاني بأن فريقه قدم عرضا باهتا في الشوط الثاني من مباراته أمام الرأس الأخضر، ولكنه عبر عن سعادته البالغة بالتأهل إلى المربع الذهبي لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بجنوب أفريقيا. وقال أبياه: “أداءنا في الشوط الأول كان جيداً، ولكن في الشوط الثاني لم نقدم أفضل ما لدينا”. وأضاف: “منتخب كاب فيردي سيطر على الشوط الثاني، ولكن الشيء المهم هو أننا حققنا الفوز وتأهلنا إلى المربع الذهبي”.


«السمراء» أمل بوت لإلغاء عقوبة المراهنات

جنوب أفريقيا (رويترز) - يأمل
المدرب بول بوت في تجاوز فضيحة تلاعب بنتائج مباريات خلال قيادة بوركينا فاسو إلى دور الثمانية، بعد أن عوقب في بلده الأصلي بلجيكا لدوره في التلاعب بنتائج، وأجبر على مواصلة مشواره في أفريقيا، إذ أطاح فريقه بزامبيا حاملة اللقب.
والنجاح تحول إيجابيا في مشوار بوت بعدما منع مدى الحياة من التدريب في بلجيكا إثر الفضيحة مع ليرس قبل ثماني سنوات، وقال مؤخراً في مقابلة مع مجلة «فوتبول» البلجيكية: «أعرف أنه أمر غير مرجح لكني أتمنى الحصول على فرصة ثانية في بلدي، لهذا السبب لدي حافز كبير، أرى أن هذه فرصة لبدء مسيرتي من جديد».
وحين كان في ليرس أدين بوت بالحصول على أموال من منظمة صينية للمراهنات من أجل التأثير على لاعبين للتساهل في مباريات ضمن دوري الدرجة الأولى البلجيكي. واعترف بوت بأنه ساعد على التلاعب في مباراتين حين كان يقود ليرس في 2005. وقال إن عائلته تلقت تهديداً وإنه يسعى الآن من خلال القضاء لإلغاء العقوبة.