صحيفة الاتحاد

الإمارات

300 معلم يتشاركون تجارب إيجابية بلغة الضاد في مدارس دبي

دبي (الاتحاد)

شارك أكثر من 300 معلم من مختلف مدارس الدولة أول أمس في فعاليات الملتقى الثاني من مبادرة «عش العربية» في عامها الثالث على التوالي.
وطرح معلمو اللغة العربية في المدارس الخاصة بدبي، خلال الملتقى الذي استضافته مدرسة نورد أنجليا الخاصة في دبي تحت شعار «عام زايد»، بدعم من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، حزمة من المنهجيات المبتكرة والممارسات المستقبلية لتدريس اللغة العربية، بالإضافة إلى استلهام القيم الإيجابية التي غرسها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بما يواكب إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 «عام زايد». وركز الملتقى على نشر التجارب الإيجابية الحالية في الميدان التعليمي من المعلمين وللمعلمين، عبر تصميم حزمة من ورش العمل والجلسات التفاعلية التي تستهدف تحفيز العطاء من القلب والارتقاء بأدوات تعليم وتعلم اللغة العربية داخل الفصول الدراسية، بما في ذلك أفضل السبل لقياس التقدم الدراسي لكل طالب على حدة بأدوات تقييم منهجية.
وقالت فاطمة غانم المري المدير التنفيذي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي «يكتسب الحدث الثاني من مبادرة (عِش العربية) للعام الدراسي الحالي 2017 - 2018 مكانة خاصة، لا سيما أنه يواكب مبادرات وطنية ضمن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 (عام زايد)»، مشيرة إلى أن عام زايد يشكل فرصة للاحتفاء بما غرسه فينا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من قيم إيجابية، فقد علمّنا أن العطاء من القلب سبيلنا لبلوغ مستقبل مشرق لدولة الإمارات، ولأن التعليم كان - ولا يزال- على رأس أولويات القيادة الرشيدة؛ ولأن المعلم هو حجر الأساس في رحلة أطفالنا التعليمية، فإن مبادرة عش العربية تواصل تقديم أشكال الدعم كافة لكل معلم في دبي، ولكل معلمي اللغة العربية لتعزيز أساليب تدريس اللغة العربية داخل الفصول الدراسية وربطها بالمهارات المستقبلية والاحتياجات الحالية لطلبتنا من الناطقين بها وغير الناطقين، بما يقود إلى غرس ونشر الشغف بأهمية اللغة العربية في نفوس طلبتنا ومجتمعنا. وأضافت المري: تنوعت موضوعات الملتقى التي صممها معلمو لغة عربية بدعم من فريق «عش العربية» في «الهيئة»، وتضمنت التركيز على تمكين الطلبة من مهارات اللغة عبر استخدام الدراما في تدريس اللغة العربية، وتعزيز أدوات التعلم الذاتي داخل الفصول الدراسية.