صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

مؤشر «أبوظبي» يتماسك وضغوط بيع في «سوق دبي»

متعاملون في سوق أبوظبي (تصوير حميد شاهول)

متعاملون في سوق أبوظبي (تصوير حميد شاهول)

حاتم فاروق (أبوظبي)

خالفت مؤشرات الأسواق المالية المحلية التوقعات بعودة الأداء الإيجابي، بفعل تذبذب التعاملات وشح السيولة السائدة خلال جلسة بداية الأسبوع والتي جاءت بعد ضغوط بيع طالت عددا من الأسهم خصوصاً المدرجة في سوق دبي، فيما نجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية في التفاعل مع النتائج المالية للشركات ونجح في التماسك بفعل مشتريات استهدفت عددا من الأسهم القيادية، ومنها «أبوظبي الأول» و«اتصالات».
وسجلت قيمة تعاملات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 354.4 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 213.3 مليون سهم، من خلال تنفيذ 3843 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 71 شركة مدرجة، ارتفعت منها 16 سهماً، فيما تراجعت أسعار 38 سهماً، وظلت أسعار 17 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات جلسته على ارتفاع بلغ نسبته 0.11%، ليغلق عند مستوى 4582 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 52.5 مليون سهم، بقيمة بلغت 98.5 مليون درهم، من خلال تنفيذ 801 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 33 شركة مدرجة، ارتفعت منها 11 سهماً، فيما تراجعت أسعار 10 أسهم، وظلت أسعار 12 سهما على ثبات عند الإغلاق السابق. وسجل مؤشر سوق دبي المالي إغلاقاً سلبياً بنسبة 1.15% ليغلق عند مستوى 3292 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 160.8 مليون سهم، بقيمة بلغت 255.8 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3042 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 38 شركة مدرجة، ارتفعت منها 5 أسهم، فيما تراجعت أسعار 28 سهماً، وظلت أسعار 5 أسهم عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسواق المالية المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، قال محمد النجار مدير التداول في شركة «دلما» للوساطة المالية: «إن الأسهم المحلية تأثرت خلال جلسة بحالة من تراجع الثقة من قبل المستثمرين بالأسواق المحلية وانخفاض التعامل المؤسسي على الأسهم رغم بلوغها مستويات سعرية مغرية، مؤكداً أن الاتجاه البيعي مازال يسيطر على تعاملات المستثمرين الأفراد بعدما شهدت نتائج الشركات السنوية تراجعاً في الأداء.
وأضاف النجار، أن تدني مستويات السيولة ما زال يسيطر على تعاملات المستثمرين بالأسواق المالية المحلية، متوقعاً عودة الأداء الإيجابي للأسواق المحلية خلال الجلسات المقبلة، وذلك بدعم من موجات التعافي بالأسواق المالية العالمية واتجاه الاستثمار المؤسسي والأجنبي للشراء للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة مع وصول الأسعار إلى مستويات مغرية للشراء.
وتوقع أن تعود الأسواق المالية المحلية إلى الاتجاه الصاعد بعد انتهاء موسم النتائج السنوية ومع سعي بعض المحافظ لاقتناص مراكز جديدة بالأسهم التي وصلت لمستويات مغرية، مؤكداً أنه رغم الاتجاه الهبوطي خلال جلسات الأسبوع الماضي إلا أن مؤشرات الأسواق لم تشهد تغييرات كبيرة بعدما حافظت على المضي عرضاً دون خسائر تذكر.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «رأس الخيمة العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة مع نهاية جلسة تعاملات أمس، مدفوعاً بتوصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 5% وبما يعادل 5 فلوس للسهم الواحد من رأس المال عن عام 2017، ليسجل كميات تداول بلغت 9.11 مليون سهم، بقيمة بلغت 7.2 مليون درهم ليغلق منخفضاً عند سعر 0.79 درهم، خاسراً فلسا واحدا عن الإغلاق السابق.
وجاء سهم «أبوظبي الأول» في صدارة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً قيمة تعاملات تجاوزت ال 22.9 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً 11.4 درهم، رابحاً 5 فلوس عن الإغلاق السابق.
وفي سوق دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة خلال جلسة تعاملات أمس.

نصائح للمستثمرين
عزيزي المستثمر..
احرص على الحصول على كشف حساب تفصيلي ربع سنوي من شركة الوساطة التي تتعامل معها حال شعورك بوجود حركة على الحساب خلال تلك الفترة، وواظب على حقك في طلب كشف حساب تفصيلي أو بيان بأرصدتك من الأوراق المالية كلما احتجت لذلك.

هيئة الأوراق المالية والسلع