صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مجلس الأمن يعقد اليوم اجتماعاً طارئاً حول الاحتجاجات في إيران

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، اجتماعاً طارئاً بطلب من واشنطن لمناقشة موجة الاحتجاجات التي انطلقت في إيران في 28 ديسمبر الماضي والتي واجهتها طهران بالقمع.

وقدمت الولايات المتحدة، أمس الخميس، طلباً رسمياً لعقد هذا الاجتماع الطارئ.

وأعلنت بعثة كازاخستان، التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية للمجلس، أنه تقرر عقد الاجتماع في الساعة 15,00 (2,00 ت غ).

وكانت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي طلبت الثلاثاء الماضي عقد «اجتماعين طارئين لمجلس الأمن في نيويورك ومجلس حقوق الإنسان في جنيف» لبحث التطورات في إيران والحرية التي يطالب بها الشعب الإيراني.

وأضافت هايلي «علينا ألا نبقى صامتين. إن الشعب الإيراني يطالب بحريته». وتابعت «على كل الشعوب المحبة للحرية مساندة قضيتهم».

وقتل 23 شخصاً واعتقل المئات منذ بدء التظاهرات التي انطلقت احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية الصعبة لتتحول إلى تظاهرات ضد الحكومة وشهدت هجمات على مبان حكومية ومراكز للشرطة.

وهتف المتظاهرون بشعارات مناوئة للحكومة منها: «الموت لروحاني» و«يسقط الديكتاتور». كما طالبوا بوقف تدخل إيران في أمن واستقرار دول المنطقة وتوجيه الأموال التي تخصصها لذلك للتنمية المحلية.

وطلبت الولايات المتحدة عقد اجتماع علني لمجلس الأمن حول إيران، يقدم فيه مسؤول أممي من قسم القضايا السياسية إحاطة حول الاحتجاجات والقمع الذي ووجهت به من قبل السلطات الإيرانية.

وتظاهرت حشود غفيرة في عدة مدن، منها العاصمة طهران ومشهد، ثاني مدن إيران والتي انطلقت منها أولى الاحتجاجات وكرمنشاه ويزد وغيرها.

وفرضت واشنطن، أمس الخميس، عقوبات مالية على خمس شركات إيرانية مرتبطة ببرنامج الصواريخ البالستية الإيراني.

وكان ترامب وعد في تغريدة، الأربعاء، الشعب الإيراني بتوفير الدعم له «عندما يحين الوقت».