عربي ودولي

101 قتيل سوري والمعارضة تسيطر على حي في حلب

مقاتلون تابعون للمعارضة على متن دبابة في بلدة اليعقوبية شمال البلاد (أ ف ب)

مقاتلون تابعون للمعارضة على متن دبابة في بلدة اليعقوبية شمال البلاد (أ ف ب)

دمشق (وكالات) - قتل 101 شخصاً بأعمال عنف في سوريا أمس، بينما شن الطيران الحربي السوري غارات جوية علي حي الشيخ سعيد في مدينة حلب بعد ساعات من سيطرة المقاتلين المعارضين عليه بعد انسحاب من تبقى من عناصر الجيش السوري المنهك من 48 ساعة من الاشتباكات المتواصلة. وفي الأثناء، ذكر ناشطون أن الجيش الحر تمكن من أسر العقيد الركن أحمد طالب ومرافقه بسام أنطاكي، نائب رئيس الأركان السابق في دمشق.
واستمرت المعارك في مناطق سوريا بين الجيشين الحكومي والحر، لا سيما في ريف حلب، حيث شهدت المنطقة مواجهات مباشرة في خان العسل لوجود عناصر من الجيش الحكومي والقوات الأمنية الأخرى فيها.
وفي الأثناء، ذكر ناشطون أن الجيش الحر تمكن من أسر العقيد الركن أحمد طالب ومرافقه بسام أنطاكي، نائب رئيس الأركان السابق في دمشق.
وقال الناشطون في بين، إن عناصر من كتيبة المهام الخاصة التابعة للمجلس العسكري لدمشق وريفها أسر طالب ومرافقه أنطاكي، وهو المسؤول عن عمليات الإجرام في المنطقة الشرقية.
وذكرت تقارير الناشطين أن اشتباكات وقعت بين الجيشين الحر والحكومي بالقرب من سد البعث، في خضم قصف على قريتي الحمام والبارودة في محافظة الرقة. وعمت الإضرابات في كافة أحياء مدينة حماة في ذكرى “مجزرة حماة”، التي وقعت في عام 1982، و”زينت شوارع المدينة بأعلام الاستقلال والعبارات الثورية”، وفقاً لما ذكرته المعارضة السورية.
وشن الطيران الحربي السوري غارات جوية أمس علي حي الشيخ سعيد في مدينة حلب بعد ساعات من سيطرة المقاتلين المعارضين عليه، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد إلكتروني: “نفذ الطيران الحربي غارات جوية عدة على حي الشيخ سعيد” الواقع في جنوب المدينة التي تشهد معارك يومية منذ يوليو الماضي. وكان احد سكان الحي أفاد لوكالة فرانس برس رافضا كشف اسمه، أن مقاتلي المعارضة “سيطروا على كامل حي الشيخ سعيد بعد انسحاب من تبقى من عناصر الجيش السوري المنهك من 48 ساعة من الاشتباكات المتواصلة”.
وأشار إلى “نزوح معظم السكان عن الحي بعد سيطرة المسلحين عليه وخاصة عائلات اللجان الشعبية التي كانت تحارب مسلحي المعارضة لمنعهم من الدخول”. ويعد الحي مهما نظراً إلى أنه يتيح للمقاتلين المعارضين السيطرة على منفذ إلى مطار حلب الدولي الذي ما زال متوقفاً عن العمل منذ فترة بعد اقتراب الاشتباكات منه.
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع “فرانس برس” إلى أن القوات النظامية “تحاول استعادة” الحي. وكان المرصد أفاد بأن السيطرة أتت “إثر اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الكتائب والقوات النظامية ومسلحين تابعين لها في الحي استمرت 12 يوما استشهد على إثرها نحو 26 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة”، إضافة إلى عشرات القتلى والجرحى من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها.
وأشار المرصد إلى أن “مختار حي الشيخ سعيد قتل في مدينة حلب برصاص مقاتلين من الكتائب المقاتلة بعد سيطرتهم على الحي”. وأفاد المرصد كذلك عن شن الطيران الحربي غارات على بلدة السفيرة في ريف حلب، إضافة إلى استهدافه بلدتي دير حافر وتل رفعت وأطراف بلدة تلعرن. وفي ريف دمشق، قال المرصد “استشهد تسعة مدنيين بينهم ستة أطفال وسيدة في القصف بالطيران المروحي على حي البياض في بلدة شبعا”، ما أدى إلى سقوط جرحى واضرار مادية.
وتتعرض مناطق عدة في ريف دمشق للقصف، منها داريا ومعضمية الشام إلى الجنوب الغربي من العاصمة، تزامنا مع اشتباكات في عربين وحرستا، بحسب المرصد. ويحاول النظام منذ فترة السيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين في محيط العاصمة.
وفي دمشق، “انفجرت عبوة ناسفة ألصقت بسيارة في منطقة ابن عسكر في حي الشاغور” وسط دمشق، بحسب المرصد الذي أشار إلى أن التفجير أدى إلى إصابة شخص بجروح.
وفي محافظة إدلب، قصفت الطائرات السورية المقاتلة مدينة تفتناز ومطارها العسكري الذي سيطر عليه المقاتلون المعارضون في يناير، بحسب المرصد. وأشار المرصد إلى أن “اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الثائرة على الطريق الدولي بالقرب من بلدة حيش”، في محاولة من المقاتلين “لقطع الإمداد عن معسكري وادي الضيف والحامدية” في المحافظة. وفي محافظة حمص، أفاد المرصد عن “استشهاد عشرة مدنيين يعتقد انهم موالون للنظام” إثر اشتباكات بين مسلحين موالين ومقاتلين معارضين اقتحموا قرية العامرية في ريف حمص بعد منتصف ليل الجمعة.