الإمارات

جريان الأودية والشعاب في الفجيرة والساحل الشرقي والقرى الجبلية وتجمع المياه في المنخفضات

مياه الأمطار تغطي شوارع الشارقة (تصوير حسام الباز)

مياه الأمطار تغطي شوارع الشارقة (تصوير حسام الباز)

تحرير الأمير (الشارقة)- هطلت على إمارة الفجيرة والمناطق والقرى الجبلية المجاورة أمس أمطار تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة مصحوبة بانخفاض في درجات الحرارة، وأدت إلى جريان الأودية والشعاب وتجمع المياه في المنخفضات، كما هطلت أمس ولليوم الثاني على التوالي أمطار خفيفة على دبا وبعض مناطق الساحل الشرقي أدت إلى تراجع واضح في درجات الحرارة واعتدال حالة الجو.
وكانت الأحوال الجوية في الفجيرة وخورفكان وكلباء ودبا الحصن قد شهدت أمس تراجعا نسبيا في درجات الحرارة مع اختفاء أشعة الشمس طوال فترة النهار، وانتشار الغيوم التراكمية مع حركة نشطة وخفيفة للرياح الموسمية التي تهب على تلك المناطق من كل عام، ما ساعد على سقوط الأمطار المتوسطة على مناطق الحلاة والطيبة وواردي العبادلة والبصيرة والغونة والخليبية ووادي السدر والجروف وغيرها من المناطق المتاخمة، بينما كانت خفيفة على باقي مناطق الفجيرة وعلى مدن خورفكان وكلباء ودبا الحصن.
و أعرب سكان مدينة الشارقة عن ابتهاجهم بهطول الأمطار من دون تداعيات مصاحبة لها مثلما كان يحدث في السابق، والتي كانت تؤدي إلى إغلاق الطرقات والشوارع بسبب تراكم المياه، وذلك بفضل إجراءات التدخل السريع من جانب بلدية الشارقة والجهات ذات الصلة، خاصة دوريات الشرطة وإدارة الدفاع المدني.
وكانت البلاد قد تعرضت إلى حالة من عدم الاستقرار، جراء منخفض جوي، خلال الأيام القليلة الماضية، مما تسبب في تدني مدى الرؤية الأفقية، وتراكم المياه على جانبي بعض الطرقات، وفي الشوارع الترابية والميادين، وغيرها، وهو ما استلزم تدخلاً سريعاً من جانب الأجهزة المعنية لمواجهة الآثار المحتملة.
وأشاد سكان مدينة الشارقة بجهود البلدية بشأن السيطرة على تبعات الأمطار خلال وقت قياسي، مؤكدين أن حزمة الإجراءات التي اتخذتها البلدية في مجابهة الأمطار الشتوية هذا العام ساهمت في حل المشكلة.
الى ذلك باشر عشرات العناصر، التابعة للصرف الصحي، ولإدارات أخرى تابعة لبلدية الشارقة، العمل بغرض التقليل من الآثار المترتبة على سقوط المطر، وفق خطة تنفذها لجنة الطوارئ التي تضم ممثلين من جميع أقسام بلدية الشارقة، وذلك لسحب تجمعات المياه والبرك التي تغمر بعض القطاعات في أحياء وشوارع وأزقة المدينة عقب هطول الأمطار بصورة مكثفة، بحسب يوسف عبدالله مدير قسم النفايات الصلبة في بلدية الشارقة.
وأشار إلى أن فرق البلدية، التابعة لإدارة الصرف الصحي، تعمل على مدار الساعة، إذ ان الفريق يكون بصفة دائمة على أهبة الاستعداد لمجابهة الظروف الطارئة .
وقال يوسف عبد الله، مدير قسم النفايات الصلبة في بلدية الشارقة، إن الخطة التي وضعتها البلدية لإدارة موسم الأمطار خلال هذا العام ساهمت بشكل فعال في حل مشكلة تجمع المياه، مشيراً إلى أن البلدية قامت بحزمة إجراءات وتعديلات وإضافات للشبكات والمحطات بقصد تصريف مياه الأمطار بسهولة، وأوضح أن لجنة طوارئ الأمطار قامت بإدارتها وأقسامها المختلفة ببلدية الشارقة، والمتمثلة في قسم النفايات الصلبة وقسم ادارة الصرف الحي وقسم الخدمات العامة وقسم الأمن بعقد اجتماع ووضع خطة لسحب المياه المتراكمة بالطرقات و في الميادين من خلال استخدام مضخات وتناكر لسحب المياه، بالتعاون مع “بيئة”.
إلى ذلك أكد عدد من سكان الشارقة أن الأمطار هذا العام على الرغم من قلتها إلا أنها قد تؤدي الى عدم انسيابية الحركة المرورية، كما حدث في الشتاء قبل عامين، حيث إن المياه غمرت الطرقات وتحولت الى برك صغيرة بعضها “موحلة”.
وقال محمد حسين، مقيم في منطقة المجاز، إن المشكلة الأكبر خلال الأمطار وهبوب الرياح هي تراكم النفايات بصورة غير حضارية، مطالباً بتنظيم حملات نظافة مصاحبة لسحب المياه، فيما علق عادل حسن مقيم في التعاون على وجود مساحات هائلة من الشوارع الرملية في المنطقة التي تعد الأحدث بالشارقة، مما يزيد الأمر سوءاً في حالة سقوط أمطار أو هبوب رياح، حيث تتحول المنطقة إلى كارثة بيئيةو مستغرباً من عدم الاهتمام بالمنطقة، حيث غياب المسطحات الخضراء، وإهمال أصحاب البنايات لقضية النظافة، وانتشار المساحات الفضاء، وتراكم النفايات فيها.


إصابة شخصين بانحراف مركبة في الشارقة
أحمد مرسي (الشارقة) - أصيب شخصان، من الجنسية الآسيوية في حادث انحراف مركبة بين الجسر الخامس والسادس على طريق الذيد الشارقة بإصابات متوسطة.
وتم نقلهما إلى مستشفى الكويت لتلقي العلاج، فيما شهدت بعض الشوارع في الإمارة بطئاً في حركة السير، وذلك بسبب سقوط الأمطار على فترات متقطعة طوال يوم أمس بالإمارة.
وأفاد المقدم أحمد بن درويش رئيس قسم الدوريات بإدارة العمليات في القيادة العامة لشرطة الشارقة، أن الحادث وقع صباح أمس وقامت سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفى، فيما كثفت الشرطة من دورياتها على الطرق الخارجية في الإمارة لضبط الحركة المرورية وخاصة مع سقوط الأمطار. وأضاف أن هناك العديد من الحوادث البسيطة وقعت في الإمارة بسبب الأمطار وهي حوادث متفرقة وكان غالبيتها يتعلق بالصدم بين مركبتين، إلا أن شارع العروبة في الإمارة شهد نوعاً من التباطؤ في حركة السير، وقامت دوريات المرور والأنجاد بتسيير الحركة وعدم عرقلة السير.
الأجواء الممطرة تنعش البر وأسعار السمك ترتفع برأس الخيمة
صبحي بحيري (رأس الخيمة) - ساهمت الأجواء الممطرة واعتدال الطقس في خروج مئات الأسر إلى البر والحدائق العامة برأس الخيمة أمس، وشهدت حديقة صقر العامة زيادة ملحوظة في أعداد الزوار منذ ساعات الصباح.
فيما انتشرت الخيام والسيارات بالبر للاستمتاع بالأجواء الشتوية وأكدت مصادر بالأرصاد استمرار سقوط الأمطار الخفيفة على معظم مناطق رأس الخيمة، وسط توقعات بانتظام حركة الصيد مع تحسن الأحوال الجوية.
وقال راشد زيد إن الأجواء الشتوية ساهمت في خروج العديد من العائلات للبر والحدائق خاصة أنها توافقت مع عطلة نهاية الأسبوع وسط توقعات بسقوط أمطار اليوم.
وقال محمد الزعابي إن عزب عوافي استقبلت منذ ساعات الصباح أعداداً كبيرة خصوصا بعد أن خفت حركة الرياح، وأضاف أن درجة الحرارة أمس كانت معقولة والأجواء تساعد على التخييم في البر والخروج للعزب.
وارتفعت أسعار الأسماك بأسواق الإمارة خلال اليومين الماضيين مع انخفاض الكميات الموردة للأسواق، بسبب اضطراب الأحوال الجوية وعزوف غالبية صيادي الإمارة عن الخروج في رحلات الصيد اليومية.
وقال محمد أرشد تاجر في سوق السمك الرئيسي في رأس الخيمة: ارتفعت الأسعار بسبب تراجع الكميات الموردة للأسواق بنسبة تزيد على 50% خلال اليومين الماضيين، حيث يقبل الأهالي على شراء الأسماك في الشتاء بصورة أكبر من شهور الصيف. وأضاف محمد أرشد هناك بعض الأسماك المجمدة دخلت الأسواق اليوم لتعويض النقص إلي جانب كميات وردت من الفجيرة.
وقال التاجر حسين علي: “استقرت الأسعار مع ورود كميات كبيرة من الأسماك خلال الأسبوع الماضي، ما أدى لانخفاض أسعار الشعري والحمرا والبلطي وغيرها من الأنواع التي تكثر في مثل هذا الوقت من العام، لكن مع توقف رحلات الصيد خلال اليومين الماضيين عاودت الأسعار ارتفاعها.
وأضاف أن التاجر في كل الحالات يتعامل وفقا لقانون العرض والطلب، حيث ترتفع الأسعار من المصدر مع انخفاض الكميات الموردة والعكس صحيح، وقال ما نحصل عليه من أرباح شبه ثابت في ظل رقابة البلدية والمنافسة بين التجار.