أخيرة

مدينة تحرق الموتى لعدم وجود أماكن لدفنهم!

دعت السلطات المحلية في ثاني مدن زيمبابوي سكانها الى احراق جثث الأطفال المتوفين دون سن العاشرة، في ظل مشكلة الاكتظاظ في مقابر المدينة.
 

وقال مارتن مويو رئيس بلدية مدينة بولاوايو "هناك نقص في الأماكن" في مقابر المدينة الواقعة في جنوب البلاد والبالغ عدد سكانها 650 ألف نسمة.


واضاف "تطرقنا إلى هذا الموضوع في مجلس البلدية، وقررنا حض العائلات على التفكير في حرق جثث الأطفال المتوفين دون سن العاشرة".


وتابع قائلا "لكننا قررنا أن حرق الجثث لن يكون اجراء إلزاميا" مشيرا الى ان السلطات ستحرق ايضا جثث المتوفين التي لا يطالب احد بتسلمها.


في الآونة الأخيرة، اقفلت مقبرة في بولاوايو أبوابها اذ لم يبق فيها مكان، فيما تبين أن موقعا آخر للدفن أقرته السلطات غير مناسب لكثرة الصخور فيه.


ويعارض السكان في زيمبابوي بشكل عام فكرة حرق الموتى، لا سيما البالغين منهم، ويفضلون دفنهم بحسب التقاليد.


وتشير الأرقام الرسمية إلى أن 13 جثة احرقت في ديسمبر الماضي، مقابل 533 جثة دفنت.


وتعاني زيمبابوي التي يحكمها منذ الثمانينات الرئيس روبرت موغابي بقبضة حديدية، من أزمة اقتصادية حادة منذ سنوات. وقرابة 90 % من القوى العاملة فيها ليس لديها عمل نظامي.


وفي هذه الظروف، تسجل الخدمات الصحية العامة تدهورا كبيرا، وقلة من السكان فقط يتسنى لهم الاستفادة من الخدمات الصحية الخاصة.


والعام الماضي، اضطرت مستشفيات إلى رفض اجراء عمليات غير عاجلة لعدم توفر المسكنات والمضادات الحيوية.