الإمارات

سلطان القاسمي يعلن إنشاء مركز متخصص لعلاج سرطان الثدي

سلطان القاسمي خلال حضوره انطلاق مسيرة القافلة الوردية السنوية الثالثة (الصور من وام)

سلطان القاسمي خلال حضوره انطلاق مسيرة القافلة الوردية السنوية الثالثة (الصور من وام)

تحرير الأمير (الشارقة) - أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن إنشاء مركز متخصص لعلاج سرطان الثدي في مستشفى الجامعة بالشارقة، على مستوى عالٍ من الكشف والتدخل والجراحة، وسيفتتح قريباً، بالتعاون مع مستشفى غوستاف روسيه الفرنسـي المتخصـص في عـلاج سرطان الثدي.
جاء ذلك عقب حضور سموه انطلاق فعاليات مسيرة فرسان القافلة الوردية التي تحظى برعاية ودعم من حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمــد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وتستمر لمدة 10 أيام تجوب خلالها دولة الإمارات العربية المتحـدة مـروراً بجميع الإمارات السبع.
وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أهمية الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطان، داعياً جميع السيدات إلى المباشرة في إجراء الكشف وذلك لتفادي أي إصابات أو مضاعفات من جراء هذا المرض، مشيراً سموه إلى أن نسبة التعافي من سرطان الثدي تفوق وبشكل كبير نسب التعافي من الأمراض السرطانية الأخرى.
وطالب سموه مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها بالتعاون مع هذه القافلة لتحقيق الأمل المنشود، وهو القضاء على المرض، ولذلك لا بد من الوعي في البداية، وهذا الدور الأساس للقافلة، ومن ثم التشخيص وتوفير العلاجات، وبفضل من الله كل الأمور متوفرة حتى المراكز الطبية والمستشفيات المتخصصة، متمنياً سموه بأن يشهد العام المقبل وما بعده نتائج أكثر إيجابية وتبشر بخير أكبر.
إلى ذلك، انطلق فرسان القافلة الوردية من نادي الشارقة للفروسية باتجاه مدينة الذيد في إمارة الشارقة في اليوم الأول من المسيرة ليقطعوا مسافة 32 كم، على أن تتوجه القافلة في اليوم الثاني من مدينة الذيد بإمارة الشارقة باتجاه مسافي في إمارة الفجيرة.
وترافق القافلة مجموعة من العيادات المتنقلة مع فريق طبي مؤهل ومدرب لتقديم الفحوص المجانية للكشف عن مرض سرطان الثدي، إلى جانب التوعية بمخاطر المرض والتدريب على كيفية الفحص الذاتي للمرض، ووجدت العيادات في اليوم الأول في كل من مستشفى كلباء ومركز المليحو الصحي، وستتواجد خلال اليوم الثاني الأحد في مستشفى مسافي، ومركز دبا الفجيرة الصحي، ومستشفى الذيد.
جولة في المعرض
وقام سموه قبيل حفل الانطلاق بجولة في معرض الأيادي الذهبية للقافلة الوردية التقى خلالها بسفراء ورعاة القافلة الذين ساهموا في دعم أهداف وإنجازات القافلة سواء بالدعم المادي أو المعنوي والاجتماعي، كما التقى سموه خلال الجولة بمريضة إماراتية تم تشخيصها واكتشاف المرض لديها خلال مسيرة العام الماضي لفرسان القافلة الوردية وهي الآن تتلقى العلاج بدعم جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية.
وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بهذه المناسبة: “إن ما يثلج الصدر حقاً في هذا العام الثالث من انطلاقة حملة القافلة الوردية هو التفاعل المجتمعي الكبير مع هذه المبادرة القريبة إلى قلوبنا جميعاً. لقد أصبحت مبادرة يؤمن بها الجميع وأضحت ملكاً للكل وهذا ما كنا نتمناه عندما أنشأنا جمعية أصدقاء مرضى السرطان منذ أكثر من 12 عاماً. فبعد أن كان كلمة السرطان كلمة يهاب الناس نطقها، اليوم نرى الرجال قبل النساء يعملون جاهدين من أجل مكافحة هذا المرض ويشاركون في حملات التوعية والكشف على مدار السنة.
وأضافت “سموها تنطلق المسيرة السنوية الثالثة لهذا العام لتحقيق الأهداف الرئيسية ذاتها، مع التركيز على تصحيح المعتقدات الخاطئة التي تحيط بمرض سرطان الثدي في الإمارات، حيث واجهتنا صعوبات خلال مسيرة الحملة تتمثل في غياب معلومات دقيقة حول هذا المرض، مما جعل مناقشته من المحرمات الاجتماعية.
ومع إمكانية الشفاء من مرض سرطان الثدي بنسبة تفوق 95 بالمائة في حالة اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، فمن الأهمية بمكان العمل على نشر هذه الحقيقة بين عامة الناس، وتعزيز الوعي والمعرفة لديهم”.
الحضور
حضر فعاليات حفل انطلاق القافلة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزير التجارة الخارجية عضو مجلس الأمناء العضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة، والشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي رئيس نادي الشارقة للفروسية، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني مدير عام مركز الشارقة للإحصاء، والشيخ عبدالعزيز التركي رئيس مجلس إدارة الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان.
كما حضرها محمد جمعة بن هندي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ومايكل كوربين سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة، وأحمد محمد المدفع سفير أستراليا لدى الدولة وبابلو كانج رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومحمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، وعدد من مسؤولي ومديري الدوائر الحكومية وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية.