الرئيسية

غدا في وجهات نظر.. 2013: عام أوباما الأسوأ؟

2013: عام أوباما الأسوأ؟
يرى د.وحيد عبد المجيد أن أوباما لم يستطع، في مؤتمره الصحفي الأخير الذي عقده في العشرين من ديسمبر الماضي، أن يضع حداً للاعتقاد بأن 2013 المنقضي هو أسوأ أعوامه في الرئاسة. فقد أظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت في الأسابيع الأخيرة تراجعاً ملموساً في شعبيته، بما فيها استطلاع أعلنت نتائجه قبيل مؤتمره الصحفي مباشرة. وأظهر ذلك الاستطلاع، الذي أجرته شبكة «سي. إن. إن»، أن نسبة الرضا عن أداء أوباما انخفضت إلى نحو 41 في المئة، وأن 56 في المئة من المستطلعين قالوا إنهم غير راضين عن هذا الأداء. ويعني ذلك أن شعبيته تراجعت بنسبة 13 في المئة مقارنة بما كانت عليه نهاية عام 2012. فقد كانت نسبة الرضا عن أدائه في ذلك الوقت حوالي 54 في المئة. وكان إقرار أوباما بأنه كانت هناك مصادر إحباط في عام 2013، و حديثه عن أن «نهاية العام تشكل فرصة جيدة للتفكير فيما يمكن فعله بصورة أفضل في العام التالي»، مؤشراً على أنه يتطلع إلى مراجعة أوجه الإخفاق التي شابت أداءه وأثّرت سلباً على دور الولايات المتحدة في العالم، رغم أن هذا الإخفاق لم يكن خارجياً فقط. كما أنه قد لا يكون هو العامل الرئيسي وراء التراجع الكبير الذي حدث في شعبيته. فالأرجح أن القسم الأكبر من هذا التراجع يعود إلى ما بدا لكثير من الأميركيين فوضى عمت في بداية ولاية أوباما الثانية بسبب برنامجه لإصلاح التأمين الصحي (أوباما كير)، سواء من حيث محتوى المرحلة الثانية في هذا البرنامج أو من زاوية آثار ال

عام صراعات الإسلام السياسي
استنتج محمد خلفان الصوافي أن السمة السياسية البارزة التي يمكن تسجيلها باعتبارها حدثاً في عام 2013 الذي أسدل ستاره أمس هي: صراعات الأحزاب أو التيارات الإسلامية السياسية في المنطقة. وتبدو هذه السمة ظاهرة بشكل كبير اليوم في تركيا أكثر من غيرها من الدول الأخرى في المنطقة. لسبب بسيط أن الصراع فيها معلن وصراع سياسي على عكس ما هو عليه الأمر في المناطق الأخرى التي تحول الصراع فيها إلى أداة من أدوات القتل. اللافت جداً للنظر أن المنطقة كلها تكاد تعيش حالة من الصراع والقتل بين تيارات الإسلام السياسي. ولو تتبعنا الصراع لرأيناه حاضراً في كل الدول الإسلامية، مع اختلاف طريقة الصراع وفقاً للتشكيل السياسي للتيارات الدينية. ففي تركيا ثمة صراع بين «حزب العدالة والتنمية» الذي يقوده طيب رجب أردوغان مع جماعة فتح الله جولن. ولو انتقلنا إلى مصر لوجدنا أن الصراع بين «الإخوان» والسلفيين بعدما نجح الرئيس المعزول محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية عام 2012، عندما بدأ «الإخوان المسلمون» في تجاهل السلفيين، ونجد المشهد نفسه في تونس وليبيا. لم يقتصر الأمر على تيارات الإسلام السياسي فقط، بل وصل إلى الحركات الجهادية في سوريا وغيرها أيضاً، مع أن الكل يتبنى النهج نفسه، وهو نهج القتل.

روسيا وظاهرة «الأرامل السود»
يقول "جوشوا كيتينج": أثارت سلسلة التفجيرات التي هزت روسيا في الأيام الأخيرة مخاوف مبررة تتعلق بالسلامة والأمن قبيل الألعاب الأولمبية التي ستنظم في مدينة سوشي الروسية، لكن هناك مسألة أخرى تثير انتباه المراقبين في الخارج والمتمثلة في إقدام النساء خصوصاً على تنفيذ أحد أسوأ الأعمال الإرهابية في الفترة الأخيرة، ومع أن مشاركة النساء في التفجيرات الانتحارية وارتكابهن لعمليات إرهابية ليس جديداً في الصراعات وبؤر التوتر العالمية بدءاً من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وليس انتهاء بالحرب في سيريلانكا، إلا أنه مع ذلك يبقى دور «الأرامل السود»، كما درجت وسائل الإعلام على تسميهن، لافتاً في التمرد الطويل والممتد بشمال القوقاز. فحسب المعطيات الأولية عن التفجير الذي استهدف يوم الأحد الماضي محطة القطارات في مدينة «فولفوجراد» الروسية، بالإضافة إلى تفجير آخر طال حافلة لنقل الركاب، مخلفاً خمسة قتلى، كانت تقف وراءه امرأة، هذا بالإضافة إلى حالات أخرى من الانتحاريات النساء اللواتي يعتقد أنهن كن وراء تفجير مترو موسكو عام 2010 الذي خلف حصيلة ثقيلة من القتلى وصل عددهم إلى 38 شخصاً، ثم توالت التفجيرات النسائية لاحقاً مثل حصار أحد المسارح بموسكو عام 2002 والهجوم الدموي على إحدى المدارس في 2004، وكلها هجمات تقتسم مشتركاً واحداً يتمثل في مسؤولية النساء عن تنفيذها. وترجع أول عملية قامت بها امرأة من اللائي يطلق عليهن «الأرامل السود» إلى عام 2000 عندما قادت «خافا باريفا»

جنوب السودان: جروح لم تندمل
يقول عبدول محمد كبير و أليكس دي وال، إن أي صيغة لتقاسم السلطة في جنوب السودان ستكون تقسيماً للغنائم، وأي انتخابات ستغدو تمريناً في المحسوبية العرقية. ثمة نافذة أمل لوقف انزلاق جنوب السودان إلى الحرب ووضع «الدولة الفاشلة»، غير أنه يجب اغتنام الفرصة في غضون أيام وإلا فإنها ستضيع. وهذا سيتطلب من زعماء جنوب السودان أن يَسْمُوا فوق الحسابات السياسية القبلية الضيقة ويرسموا برنامجاً وطنياً؛ حيث يتعين على الرئيس سلفا كير والأعضاء الآخرين في النخبة السياسية للبلاد، أن يكونوا في مستوى هذا التحدي اليوم، وإلا فإن التاريخ لن يرحمهم، وسيسجل أنهم خانوا شعبهم. قبل تسعة أعوام، في التاسع من يناير 2005، وقعت الحكومة السودانية و«الحركة الشعبية لتحرير السودان» اتفاقاً تاريخياً وضع حداً لأكثر من 20 عاماً من الحرب في جنوب السودان، اتفاق توج باستفتاء أجري في يناير 2011، صوّت فيه سكان جنوب السودان لمصلحة الاستقلال بأغلبية ساحقة. ورحبت أفريقيا والمجتمع الدولي بجمهورية جنوب السودان الجديدة، آملين أن تضع الدولة الفتية هذا التاريخ الطويل من الكفاح والمعاناة وراءها. لكن اتفاق السلام وإظهار الوحدة حول الاستقلال كانا يحجبان وراءهما العديد من الجروح التي لم تلتئم. فخلال تلك السنوات الطويلة من الحرب الأهلية، لم يكن الجنوب سودانيون موحدين، فتحولت انقساماتهم إلى حرب أهلية دموية في 1991 بعد أن طعن ضباط الحركة الشعبية لتحرير السودان في زعامة جون جرنج. ثم تحول الصراع إلى حرب قبلية، خاصة بين الدينكا والنوير، ارتكبت فيها مذابح بحق المدنيين، وشهدت مجاعة على الجانبين، وتركت تلك الفظاعات ندوباً عميقة.

أوباما ومأزق «التمديد»
يقول جورج زورنيك : قد يؤدي سعي البيت الأبيض لتمديد البقاء في أفغانستان لمدة عشر سنوات على الأقل إلى ردود فعل كثيرة. فالإدارة الأميركية تسعى إلى إبرام اتفاق أمني مع الحكومة الأفغانية يسمح للقوات الأميركية بالبقاء هناك حتى «عام 2024 وبعده». وتشير بيانات لشبكة «إن. بي. سي. نيوز» الإخبارية الشهر الماضي، إلى أن المسؤولين الأفغان يريدون بقاء ما بين عشرة آلاف و15 ألف جندي أميركي في البلاد، بينما يفكر المسؤولون الأميركيون في إبقاء ما بين سبعة وثمانية آلاف جندي. وهذه القوات لن يحظر عليها القيام بعمليات قتالية ضد أي جماعة تعتبر منبثقة عن «القاعدة». لكن إذا ما اقترح الرئيس إرسال ثمانية آلاف جندي إلى سوريا للقيام بعمليات قتالية هناك، فأي شخص عاقل سيعتبر هذا خوضاً لحرب هناك. والشيء ذاته يصدق على البقاء لعقد آخر في أفغانستان إذا أبرمت الصفقة الأمنية. وقد أراد عدد من أعضاء الكونجرس إثارة القضية، فحاول السيناتور جيف ميركلي (ديمقراطي عن ولاية أوريجون) و11 عضواً آخرين في مجلس الشيوخ إدخال تعديل على قانون سلطة التفويض الدفاعي الوطني يطالب أوباما باستشارة الكونجرس قبل الموافقة على تمديد الحرب عشر سنوات أخرى.