الرياضي

الإمارات والذيد يتعادلان في «مباراة تمطر أهدافاً»

الإمارات حافظ على صدارة دوري الدرجة الأولى (الاتحاد)

الإمارات حافظ على صدارة دوري الدرجة الأولى (الاتحاد)

سالم الشرهان، سيد عثمان (رأس الخيمة، الفجيرة) - عاد الإمارات بنقطة غالية من ملعب الذيد، بعدما حول خسارته في الشوط الأول 1-3 إلى التعادل 3-3 في مباراتهما، مساء أمس، بمدينة الذيد، في افتتاح الأسبوع الثالث عشر «ختام الدور الأول» لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وارتفع رصيد «الصقور» الذي يعتلي قمة المسابقة إلى 34 نقطة، فيما رفع الذيد رصيده إلى 22 نقطة.
ووسط أمطار الخير تقدم الإمارات بهدف مبكر في الدقيقة الرابعة، وأحرزه هيريرا، ولكن فريق الذيد رفض الاستسلام، والتنازل عن النقاط الثلاث، ونجح عبد العزيز سعيد الطنيجي في إعادة البسمة لجماهير الذيد، بإدراكه التعادل بتسديدة صاروخية من ضربة حرة في الدقيقة 22، ثم أضاف البرازيلي ميكون في أول ظهور له، كفة الذيد بالهدف الثاني، بعد أن راوغ الدفاع، وأطلق صاروخاً سكن الشباك في الدقيقة 27، وعزز عبد العزيز سعيد الطنيجي، نجم الشوط الأول، تقدم الذيد بإحرازه الهدف الثالث بتسديد ة قوية، بعد توغل ناجح داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 35، ويختتم الطنيجي مشاهد الإثارة في الشوط الأول بقذيفة بجوار القائم، كانت كفيلة إضافة الهدف الرابع لولا سوء الحظ.
وشهد الشوط الثاني صحوة لفريق الإمارات الذي كان هو الأفضل والأخطر، بعدما عادت «الصقور» إلى التحليق هجومياً من جديد، وينجح هيثم علي في تقليص الفارق بتسجيله الهدف الثاني للإمارات في الدقيقة 60 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ويجري جونيور مدرب الإمارات تغييراً، بخروج هيثم علي صاحب الهدف الثاني، ونزول حيدر ألو علي بدلاً منه، ويواصل الإمارات الضغط على دفاع الذيد، وفي الدقيقة 65 يرسل هيريرا كرة عرضية، نجح ديارا في تحويلها برأسه داخل محرزاً الهدف الثالث والتعادل للإمارات.
وينفرد هيريرا بحارس الذيد علي راشد الذي يخرج في الوقت المناسب، وينقض على الكرة من فوق قدمه، منقذاً مرماه من فرصة هدف مؤكد، ويسقط الحارس مصاباً، وتتوقف المباراة لعلاجه، ويحاول كل فريق ترجيح كفته، وخطف الفوز في الدقائق الأخيرة والوقت المحتسب بدلاً من الضائع الذي احتسبه الحكم بـ 6 دقائق، إلا أن التعادل ظل قائماً حتى صافرة النهاية، ليحصل كل فريق على نقطة.
وفي المباراة الثانية عاد فريق الجزيرة الحمراء بثلاث نقاط ثمينة بالفوز على مصفوت في عقر داره 3-1، ارتفع رصيد الجزيرة الحمراء إلى 17 نقطة، ويملك مصفوت صاحب المركز الأخير 4 نقاط.
وكان مصفوت صاحب المبادرة في هز الشباك، وأحرز فهد علي هدف صاحب الأرض الوحيد في الدقيقة 17، بينما سجل ثلاثية الفوز والعبور للنقاط الثلاث لفريق الجزيرة الحمراء كل من جواوا باكيستا في الدقيقة 39، وعباس مويا في الدقيقتين 74 و90. وفاز حتا على الفجيرة بهدف سجله باتريك فابيانو في الدقيقة 70، ومسافي على التعاون 3 - 1.
من ناحية أخرى، يصل قطار «الهواة» إلى نهاية المحطة الـ 13 والأخيرة بالدور الأول اليوم، بإقامة مباراتين، فيما تم ترحيل مباراة دبا الحصن والشارقة إلى بعد غد، نظراً لمشاركة «الملك» في دور الثمانية للكأس، وتحمل مباراتا اليوم طابع الإثارة والسخونة، ويجمع الأولى فريقي الخليج والعروبة في قمة الساحل الشرقي، وتختتم بلقاء لا يقل سخونة عن سابقه، وهو لقاء الرمس مع العربي الذي يحاول تحقيق النتيجة الإيجابية لمواصلة تقدمه في الترتيب.
يعتبر لقاء الخليج والعروبة، من نوع خاص ينتظره أبناء الساحل الشرقي، وكشف الفريقان عن وجه جميل ومعبر عن طموحاتهما في بداية المسابقة، ولكنهما تراجعا بعض الشيء، خاصة الخليج الذي بات يلعب على سطر ويترك الآخر بصورة غريبة من الفريق المرشح، لأن يلعب دوراً بارزاً في المسابقة، أما العروبة فقد كانت بدايته مثيرة، حيث حقق نتائج رائعة، قبل أن يتراجع، ويعود مجدداً إلى تحقيق نتائج جيدة، كان آخرها نجاحه في «دك» مرمى مصفوت بعشرة أهداف نظيفة.
ولقاء اليوم غير متوقع من حيث النتيجة التي تنتهي عليها المباراة التي لا تعترف إطلاقاً بموقف الفريقين أو نتائجهما، واكتسبت المباراة أهميتها من خلال التنافس المتبادل بين الفريقين، وأن لقاءاتهما السابقة كانت تحفل دائماً بالأداء السريع والممتع، ويحاول العروبة أن يصل برصيده إلى 24 نقطة، وعلى الجانب الآخر يحاول أصحاب الأرض استغلال إقامة المباراة على أرضهم ووسط جماهيرهم، لحصد النقاط الثلاث التي تدفعهم خطوة كبيرة إلى الأمام، حيث يصلون برصيدهم إلى 19 نقطة.
بهدف مواصلة التقدم من جولة إلى أخرى إلى الأمام يعلب العربي صاحب المركز الثامن برصيد 16 نقطة مع الرمس الذي يأتي في المركز الثالث عشر برصيد 7 نقاط، وتعتبر المباراة مهمة للعربي، لأن حصد النقاط الثلاث هو السبيل الوحيد أمامه للتقدم أكثر في الترتيب، لأن أي نتيجة غير تلك تعني تلاشي حظوظه في التقدم بنسبة كبيرة، ووقتها يتسع فارق النقاط بينه وبين فرق المقدمة بشكل كبير، ولهذا يسعى العربي لتجاوز محطة الرمس وهو قادر على ذلك، خاصة أنه يتفوق على منافسه من الجوانب الفنية والمهارية وخبرة لاعبيه، لهذا تعتبر مباراة اليوم بمثابة الاختبار الجديد لقدرة العربي، على الاستمرار في واجهة أحداث المسابقة. في المقابل، يحاول الرمس رغم صعوبة المهمة زيادة رصيده من النقاط، حتى لو على حساب فريق يفوقه إمكانات وخبرة بجانب الفارق في النقاط الذي يفصلهما عن بعضها البعض، ويصل إلى 9 نقاط لمصلحة القادم من أم القيوين، ولكن يمكن لهذه الفوارق أن لا يكون لها مكان في ظل المفاجآت والتقلبات التي تشهدها المسابقة حالياً.