الرياضي

مهرجان سلطان بن زايد للإبل ينطلق اليوم بسويحان

مزاينة الإبل الأصايل في نسختها السادسة تدشن فعاليات مهرجان التراث بسويحان اليوم (من المصدر)

مزاينة الإبل الأصايل في نسختها السادسة تدشن فعاليات مهرجان التراث بسويحان اليوم (من المصدر)

أبوظبي (وام) - بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، تنطلق اليوم في ميدان سباقات الهجن بمدينة سويحان فعاليات مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للإبل 2013، ويتضمن المهرجان عدة منافسات يتصدرها سباق الإبل التراثي ومزاينة الإبل الأصايل والمزايدة ومزاينة وسباق السلوقي العربي ومسابقة المحالب.
وتستمر الفعاليات التي تضم أيضا برنامجا تراثيا مصاحبا حتى مساء 16 فبراير الجاري بمشاركة عدد كبير من محبي رياضة الهجن من كافة إمارات الدولة. ويستهل برنامج الافتتاح باحتفالية كرنفالية تجري بحضور سمو راعي المهرجان بعرض خاص لموكب فرسان النادي بزيهم الوطني وهم يرفعون أعلام الدولة، يلي ذلك عرض خاص لفريق القفز الحر التابع للقوات المسلحة ومن ثم هبوط المظليين في ساحة الاحتفال.
ويقوم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بعد العرض بتكريم المظليين ومنحهم درع النادي التذكارية، ثم يطلق سموه شارة الافتتاح الرسمي للمهرجان الذي يضم أكثر من ستين فعالية تراثية وفنية وثقافية وشعبية متنوعة. وينظم النادي هذه التظاهرة بالتعاون والتنسيق مع العديد من الجهات والمؤسسات والهيئات ذات الصلة بالعمل الثقافي والتراثي.
وثمنت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان في النادي في تصريح خاص لها بهذه المناسبة جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في دعم وتشجيع رياضة الهجن في الدولة واهتمام سموه بتطوير هذه الرياضة لما لها من مكانة متميزة في نفوس أبناء الدولة، كما ثمنت اللجنة دعم سموه لنشاطات النادي وحرص سموه على تطويرها بما يصب في مشروع تكريس الهوية الوطنية والمحافظة على المكونات الرئيسية للشخصية الإماراتية. وأشادت اللجنة بجهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، ورعاية سموه للمهرجان ودعم سموه الكبير لنشاطات النادي مما كان له الأثر البالغ في زيادة عدد المشاركين وتنوع الفعاليات.
وقالت اللجنة المنظمة إن توجيهات سمو رئيس النادي تركز على المحافظة على مفردات وتقاليد رياضة الهجن وما يرافقها من فعاليات تراثية، بما يسهم فعلا في الحفاظ على الموروث الشعبي ونقله عبر الأجيال وإحيائه بصورة حضارية. وقالت اللجنة المنظمة إن هذا الحدث الكبير يأتي في إطار استراتيجية النادي لإحياء المظاهر المتعلقة بالعادات والتقاليد والأخلاق العربية وكرم الضيافة، وتشجيع مشاركة أكبر عدد ممكن من الشباب والناشئة والهواة من طلبة المدارس بهذا النوع من النشاطات، بهدف تواصل هذا التقليد العريق عبر الأجيال والمحافظة على أجوائه ومفرداته.
وأكدت اللجنة بعد اختتام أعمال تسجيل المشاركين أن كافة الاستعدادات الفنية والإدارية قد اكتملت، بما في ذلك المركز الإعلامي الذي سيتيح لكافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية تغطية الفعاليات بكل سهولة ويسر. ويشهد افتتاح المهرجان اليوم انطلاق منافسات مزاينة الإبل الأصايل في نسختها السادسة والمخصصة لفئتي “فطمان الشيوخ والجماعة”، وتهدف المزاينة إلى إبراز القيم الجمالية للمحليات الأصايل وحفز الملاك على اقتنائها والمحافظة على سلالات الإبل وحمايتها من التهجين.
وتركز لجنة تحكيم المزاينة في اختيارها للإبل الفائزة على جملة من المعايير القياسية من أهمها الرأس والرقبة وانتصاب الأذنين، وشكل الأنف مع الهامة وطول الرقبة وارتفاعها وانسيابية الجسم والرشاقة وغيرها من المواصفات والشروط اللازمة لتحقيق الفوز. ومن المظاهر اللافتة في المزاينة تسجيل السوق الشعبية المصاحبة للحدث التي يتوقع أن تشهد انتعاشا ملحوظا وإقبالا مميزا على مستوى مبيعات أدوات ومشغولات الزينة الخاصة بالإبل، وكذلك الإقبال على شراء الأدوات المخصصة لرياضة الهجن.
يشتمل مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للإبل على جملة من الفعاليات أبرزها منافسات مزاينة الإبل السادسة في فئات مختلفة والتي تستمر حتى 13 فبراير الجاري، كذلك مزايدة الإبل في دورتها الرابعة، ومزاينة وسباق السلوقي العربي في دورتها الثالثة، وسباق الإبل التراثي الأصيل في دورته السادسة والعشرين، ومسابقة المحالب في دورتها الثانية، وتتضمن منافسات لفئات العرب الأصايل، العرب الأصايل المحليات الخواوير، الحزامى، الحزامى الخواوير، الشوط المفتوح.


نشاطات مصاحبة
سويحان (الاتحاد) - تشتمل فعاليات اليوم التي تستمر طيلة أيام المهرجان على جملة من الفعاليات المصاحبة منها: المسابقة الشعرية بإشراف مركز زايد للدراسات والبحوث، المعرض الدائم، عروض الألعاب الشعبية والفروسية والهجن والصقارة والعادات والتقاليد واليولة والحربية والربابة، معرض الشيخ زايد، نشاطات بيت الشعر، السوق الشعبية، بموازاة ذلك تحقق هذه النشاطات تطورا اقتصاديا هاما على مستوى منطقة سويحان، كما تنتعش المجالس التراثية التي تعكس صورة عن تلك المجالس التي كانت تعقد في أجواء صحراوية وتفضي إلى حديث “سوالف”، حول الإبل وأنواعها والصحراء والبادية في إطار يكشف عن الدور الذي تلعبه مثل هذه النشاطات في حياة المجتمع.