الرياضي

أحمد الكتبي: لاعبو أوروبا الشرقية زادوا من سخونة المنافسة

أبوظبي (الاتحاد) - وسط الأبطال من لاعبي العالم، تمكن نجم منتخب الإمارات أحمد الكتبي من قول كلمته وفرض سيطرته عن جدارة واستحقاق، بعد أن ظفر بأكثر من ميدالية بكل الألوان، ليؤكد أنه متخصص بطولات، وعاشق للصعود إلى منصات التتويج.
وعلى الرغم من أنه حصل على الحزام البنفسجي من أسبوعين فقط، إلا أنه قارع النجوم القدامى في هذا الحزام وتفوق على الكثيرين منهم، سواء في بطولة أوروبا الأخيرة بالبرتغال، أو في بطولة الخليج التي اختتمت أمس التي كان لأحمد الكتبي نصيب وافر من حصادها، وضعه على منصة التتويج أكثر من مرة بوزن 74 كجم، أبرزها ذهبية أمس، وبرونزية أمس الأول.
حول البطولة وما حققه فيها، يقول أحمد الكتبي: «أحمد الله على ما حققته الذي يأتي بعد أسبوعين فقط من حصولي على الحزام البنفسجي، وهو أمر يسعدني كثيراً، ففي الغالب يحتاج اللاعب إلى فترة طويلة نسبياً قبل التأقلم على تصنيفه ووضعه الجديد، ولكن الحمد لله، أننا في منتخب الإمارات لدينا إدارة وجهاز تدريبي على مستوى عالٍ، الأمر الذي يختزل هذه الفترات ويمكننا من التأقلم بسرعة ومجابهة الأبطال وتحقيق الإنجاز لبلادنا، وهو هدفنا الأول».
وعن البطولة، يقول أحمد الكتبي: «البطولة قوية جداً، وتضاهي بطولات العالم في قوتها ونوعية اللاعبين المشاركين بها، وأعتقد أن مشاركة عدد كبير من لاعبي أوروبا الشرقية قد أسهمت في هذه القوة، لأنهم لاعبون أقوياء، لديهم مزيج من الخبرات في أكثر من فن من فنون الألعاب القتالية، ولكن ذلك أيضاً هو ما يمنحنا ثغرة ننفذ منها إلى الفوز عليهم».
ويشرح أحمد الكتبي هذه النقطة، قائلاً: «نحن في منتخب الإمارات نعتمد على تقنيات الجو جيتسو الصحيحة، على عكس الكثيرين من لاعبي أوروبا الشرقية الذين يعتمدون بصورة أكبر على القوة ومهارات المصارعة والقليل من مهارات الجو جيتسو، وتقوم استراتيجيتهم في اللعب على إنهاك الخصم، وهو أمر نفطن إليه، ونحوله لصالحنا».
وأبدى أحمد الكتبي تفاؤله بمشاركة منتخب الإمارات في بطولة العالم للمحترفين، مؤكداً قدرة اللاعبين على مواصلة انتصاراتهم وتحقيق المزيد من الإنجازات.