صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

العاصفة «اليانور» تربك الحياة في أوروبا

موجة هائلة تضرب الواجهة المائية في مرسيليا بفرنسا أمس  (رويترز)

موجة هائلة تضرب الواجهة المائية في مرسيليا بفرنسا أمس (رويترز)

باريس (أ ف ب)

تسببت العاصفة «اليانور» التي تضرب منذ أمس الأول مساحات واسعة في أوروبا، بدمار كبير وسقوط قتلى وتوقف حركة النقل في بعض المناطق وانقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من السكان. وقتل شخصان على ساحل منطقة الباسك الإسبانية (شمال) بعد أن جرفت الأمواج زوجين، على ما أفاد مسؤولون، في حين توجهت فرق الطوارئ لإنقاذ شخص ثالث حاول مساعدتهما على النجاة.
وفي فرنسا، قتل متزلج يبلغ 21 عاما جراء سقوط شجرة في موريللون في جبال الألب الفرنسية حيث أجبرت ظروف الطقس الخطيرة الكثير من المنتجعات على إغلاق أبوابها.
وقال مايكل برنييه المتحدث باسم الدفاع المدني إن أكثر من 12 شخصا، من بينهم أربعة في حالة خطرة اصيبوا في أنحاء فرنسا جراء العاصفة التي يعدها خبراء الأرصاد الجوية الأعنف في ثماني سنوات.
وفي جزيرة كورسيكا الفرنسية في البحر المتوسط، سجلت هبات من الرياح تزيد سرعتها على 140 كيلومترا في الساعة، ما ساعد في تأجيج النيران في حرائق الغابات التي سببتها سقوط خطوط الكهرباء. وجرح ثلاثة أشخاص في هذه الاضطرابات الجوية في الجزيرة.
وفي لينك بوسط سويسرا، جرح ثمانية أشخاص حين أدت الرياح العاتية إلى انقلاب عربة قطار، فيما أُصيب شخص جراء سقوط شجرة في قرية هيش في جنوب هولندا.
وأجبرت الرياح العاتية السلطات على إغلاق المطارات في ستراسبورج وبازل-مولوز على الحدود بين فرنسا وألمانيا وسويسرا قبل أن يعاد فتحها لفترة قصيرة بعد ذلك.
وفي مطار شارل ديجول في باريس، تأخرت 60 بالمئة من الرحلات المغادرة صباح أمس الأول وثلث الرحلات القادمة فيما تم تغيير مسارات عدة رحلات أخرى قبل أن تتراجع شدة الرياح قليلا.
وأحدثت الرياح كذلك حالة من الفوضى في خدمات القطارات في عدة مناطق فرنسية اثر سقوط أشجار وخطوط كهرباء وغيرها.
وبقي نحو 225 ألف منزل في أنحاء فرنسا من دون كهرباء وسط توقعات بحدوث فيضانات «كثيفة» على سواحل الأطلسي.