الاقتصادي

تخريج الدفعة الأولى من منتسبي برنامج التطوير الإداري بصندوق خليفة و «صناعات» و «حديد الإمارات»

خلال تخريج الدفعة الأولى من منتسبي برنامج التطوير الإداري (من المصدر)

خلال تخريج الدفعة الأولى من منتسبي برنامج التطوير الإداري (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - نظم صندوق خليفة لتطوير المشاريع وشركتا صناعات وحديد الإمارات مؤخرا حفلا لتخريج الدفعة الأولى من منتسبي برنامج التطوير الإداري (I L M) المخصص لتطوير المهارات القيادية الذي تم تنفيذه بالتعاون مع شركة بيز ابيلتي البريطانية والمتخصصة في مجال تنمية الموارد البشرية.
وقال حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع في بيان صحفي أمس “إن الاستثمار في الإنسان من أهم أنواع الاستثمار الذي تحرص قيادتنا الرشيدة على تشجيعه وتنميته بشكل دائم ومستمر لضمان تمكين المواطن وتأهيله لخدمة وطنه ومتابعة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وأكد حرص إدارات كل من صندوق خليفة لتطوير المشاريع وشركة صناعات وشركة حديد الإمارات على تطوير وصقل مهارات موظفيها وتأهيلهم لتولي مناصب قيادية في المؤسسات والشركات التي يعملون فيها مستقبلا وذلك في إطار خطة شاملة قائمة على أساس توطين الوظائف القيادية فيها لتدار فيما يعد بسواعد أبنائها وبناتها.
وقال “إن خلق جيل من الكوادر المواطنة المؤهلة في مختلف المجالات يمثل هدفا وطنيا يسعى الجميع إلى تحقيقه، ومن ضمن أولوياتنا المساهمة في تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات بهدف الاستفادة من الطاقات البشرية المواطنة”.
وأضاف النويس مخاطبا الخريجين الذين وصل عددهم إلى 16 مواطنا “ انتم اليوم نواة لقيادات شابة واعدة ستحمل مسؤولية العمل وشرف خدمة الوطن كل من موقعه وإدارته لتساهموا في رفع البنيان واستمرار التميز والنجاح”.
من جهته، قال محمود الحاي الهاملي نائب رئيس أول للأعمال المساندة في شركة صناعات إن البرنامج المخصص لتنمية المهارات القيادية استفاد منه 16 مواطنا ومواطنة في إطار تنسيق وتعاون ضم كل من صندوق خليفة لتطوير المشاريع وشركة صناعات وشركة حديد الإمارات بالإضافة إلى شركة بيز ابيلتي الانجليزية.
وأوضح أن البرنامج الذي امتد على مدار عام كامل انقسم إلى مرحلتين تمثلت المرحلة الأولى في تنمية وتطوير مهارات المنتسبين في مجال الإدارة وتحفيز وتفعيل فرق العمل والتخطيط الاستراتيجي وحل المشاكل الإدارية واتخاذ القرارات والتفويض وغيرها من المهارات الإدارية اللازمة للأشخاص الذين سيتولون مهام إدارية قيادية في المؤسسات التي يعملون فيها.
كما ركزت على تطوير المهارات القيادية وتعريف المنتسبين بسمات المدير الناجح عبر برنامج عملي يمكن أن يعكس بوضوح السمات القيادية لدى المنتسبين في البرنامج.
وأشار الهاملي إلى أن المرحلة الثانية تهدف إلى تمكين المتدربين من المهارات الإدارية التي اكتسبوها ممزوجة بتطبيقات عملية كل حسب تخصصه ووظيفته في المؤسسة التي يعمل بها، مضيفا أن المرحلة الثانية تضمنت تدريبا عمليا على تصميم استراتيجيات وبرامج لتأهيل والتعليم المستمر لدى الموظفين.
وأوضح أن منتسبي البرنامج الذي اجتازوا المقررات والمراحل المطلوبة سيحصلون على شهادة عالمية في مجال الإدارة القيادية معترف بها دوليا وتصدر من مؤسسة (I L M) الدولية ومقرها لندن.
ومن جانبه، قال عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع إن الصندوق تمكن من توطين ما يقارب 59% من وظائفه القيادية، مؤكدا أن الصندوق سيواصل ابتعاث موظفيه إلى مثل هذه البرامج بهدف تأهيلهم وتدريبهم وصقل مهاراتهم ليتولوا باقي الوظائف الإدارية في الصندوق مستقبلا.
من جهته قال المهندس مبارك سهيل بن عثعيث العامري الرئيس التنفيذي لشركة صناعات إن صناعات قطعت شوطا كبيرا في مجال التوطين خاصة توطين الوظائف القيادية التي تم توطينها بالكامل، مشددا على أن الشركة تنتهج سياسة تهدف إلى زيادة وتيرة التوطين في كافة الشركات التابعة لها حسب ما هو مخطط له.
بدوره، قال المهندس سعيد بن غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات “إن الشركة نفذت العديد من البرامج التأهيلية الرامية إلى توظيف مختلف المستويات الوظيفية فيها وقال ذهبنا إلى أبعد من الوظائف القيادية التي بلغت نسبة التوطين فيها نحو 60% ولدينا حاليا خططا لتوطين الوظائف الفنية التي كانت حكرا على الخبرات والعمالة الأجنبية”.
ولفت إلى أن نسبة التوطين بشكل عام بلغت 24% خلال العام الماضي.