عربي ودولي

موسكو تؤكد مقتل 2 من قواتها بـ «حميميم» وتنفي تدمير 7 طائرات

سوري يمر قرب بناية دمرها قصف النظام للغوطة الشرقية (رويترز)

سوري يمر قرب بناية دمرها قصف النظام للغوطة الشرقية (رويترز)

عواصم (وكالات)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن عسكريين اثنين من قواتها في قاعدة حميميم السورية قتلا في هجوم بالهاون نفذته فصائل مسلحة في سوريا ليلة رأس السنة، لكنها نفت معلومات لوسائل إعلام عن تدمير سبع من طائراتها عسكرية. في حين قتلت المعارضة السورية 15 عنصرا من قوات النظام على جبهة الزريقية في غوطة دمشق الشرقية، التي قتل فيها أيضا 30 مدنيا جراء قصف جوي وصاروخي على بلدة مسرابا، فيما قتلت امرأة في حي العمارة بدمشق بقصف للمعارضة.
وقالت وزارة الدفاع في تصريحات نقلتها وكالات أنباء «مع حلول الظلام تعرضت قاعدة حميميم الجوية لقصف مفاجئ بالهاون قامت به مجموعة مسلحة متنقلة، ونتيجة القصف قتل عسكريان اثنان». وأضافت أنه تم تعزيز الإجراءات حول قاعدة حميميم بعد الهجوم.
وذكرت صحيفة كومرسانت الروسية نقلا عن مصدرين عسكريين-دبلوماسيين، أن سبع طائرات عسكرية «دمرت عمليا» في الهجوم، موضحة أن القصف دمر ما لا يقل عن أربع قاذفات من طراز سوخوي-24 ومقاتلتين من طراز (سوخوي-35 إس) وطائرة نقل (أنتونوف-72) فضلا عن مستودع ذخيرة.
وقال تقرير كومرسانت إنه في أكبر خسارة تتكبدها روسيا في العتاد العسكري منذ بدأت حملة الضربات الجوية بسوريا في خريف 2015، أصيب أكثر من 10 عسكريين في الهجوم الذي نفذه «متشددون».
ونقلت وكالة تاس تاس عن وزارة الدفاع الروسية نفيها التقرير، وقالت إن «تقرير كومرسانت عن دمار فعلي مزعوم لسبع طائرات حربية روسية في قاعدة حميميم الجوية ملفق». وذكرت أن المجموعة الجوية الروسية في سوريا «جاهزة للقتال».
من جهة أخرى أعلنت المعارضة السورية أمس، مقتل 15 عنصرا من قوات النظام على جبهة الزريقية في غوطة دمشق الشرقية. وقال قائد عسكري في فصائل المعارضة، إن القوات الحكومية شنت صباح أمس، هجوما على فصائل المعارضة في بلدة الزريقية في منطقة المرج جنوب شرق دمشق، وتصدت الفصائل للهجوم.
وأضاف أن «انغماسيين تمكنوا من التقدم باتجاه القوات الحكومية، وفجروا أنفسهم ما خلف أكثر من 15 قتيلا من القوات الحكومية السورية». وفتحت القوات الحكومية جبهة الزريقية في منطقة المرج للضغط على مسلحي المعارضة في مدينة حرستا شرق دمشق.
وفي الغوطة الشرقية أيضا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن 30 مدنيا قتلوا جراء قصف جوي وصاروخي على مناطق مسرابا وعربين وبيت سوى. وأضاف المرصد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.
وحسب المرصد نفذت طائرات حربية صباح أمس، ضربات جديدة على غوطة دمشق الشرقية، مستهدفة أماكن في مدينة حرستا وأطرافها بـ5 غارات على الأقل، كما تجددت الاشتباكات بوتيرة عنيفة، على محاور في محيط إدارة المركبات وبالقرب من مبنى المحافظة.
إلى ذلك، أعلنت الشرطة السورية مقتل امرأة وإصابة 22 مدنيا أمس، في قصف للجماعات المسلحة على حي العمارة بالعاصمة دمشق. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) أمس عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله، إن «امرأة قتلت وأصيب 22 مدنيا جراء سقوط قذيفة هاون أطلقتها المجموعات الإرهابية المسلحة على حي العمارة».

محاكمة «الداعشيات» الفرنسيات في سوريا
باريس (أ ف ب)

أعلن الناطق باسم الحكومة الفرنسية بنجامين جريفو أمس، أن «الداعشيات» الفرنسيات اللواتي أوقفن في المنطقة الكردية شمال سوريا ستتم محاكمتهن هناك، إذا كانت «المؤسسات القضائية قادرة على ضمان محاكمة عادلة لهن مع احترام حقوق الدفاع».
وقال جريفو لإذاعة مونتي كارلو وتلفزيون (بي إف إم تي في) «إذا كانت توجد في الجزء الكردي من سوريا، في كردستان السورية، مؤسسات قضائية قادرة على ضمان محاكمة عادلة مع حقوق دفاع مضمونة، فسيحاكمن هناك».
وأضاف: «أيا تكن الجريمة التي ارتكبت، حتى أكثرها دناءة، يجب ضمان الدفاع للفرنسيات في الخارج»، مشدداً على أنه «يجب أن يكون هناك تأكيد» لذلك.
وأوقفت «داعشيتان» فرنسيتان إحداهما إيميلي كونيج التي نشطت في الدعاية والتجنيد لمصلحة تنظيم «داعش»، من قبل القوات الكردية في سوريا وطلبتا إعادتهما إلى فرنسا لمحاكمتهما. وقال جريفو، إن «المعلومات التي لدينا حالياً تفيد أنهما أوقفتا، أي أنهما لم تسلما نفسيهما، أوقفتا كمقاتلتين».