صحيفة الاتحاد

الرياضي

إنجاز منتخب الشباب الآسيوي أعاد الحياة إلى السلة

منتخب الشباب حقق إنجازاً مميزاً بالتأهل إلى نهائيات آسيا (من المصدر)

منتخب الشباب حقق إنجازاً مميزاً بالتأهل إلى نهائيات آسيا (من المصدر)

علي معالي (دبي)

سليمان علي أقدم مدرب سلة والمشرف حالياً على اللعبة بنادي دبا الفجيرة، وطأت قدماه ملاعب كرة السلة، 30 سنة قضاها في ملاعبنا قادماً من السودان، عاصر خلالها الكثير من التطورات التي عايشتها اللعبة، حيث تواجد منذ أن كان هناك 20 نادياً يمارسون اللعبة، إلى أن وصل الحال إلى 5 أندية فقط الآن، حيث أكد أنه لا بد من زيادة عدد الأندية مجدداً لكي تنطلق اللعبة إلى عالم أرحب وأوسع من الوقت الراهن.
قال سليمان علي «60 سنة»: تأهل منتخب الشباب إلى نهائيات أمم آسيا المقررة في تايلاند أغسطس المقبل، أعاد الحياة إلى اللعبة وسيكون دافعاً كبيراً لإيجاد قاعدة من اللاعبين الصغار يعودون لممارسة اللعبة بشكل أكبر لأن تحقيق بطولات خارجية يسهم في إثراء اللعبة على المستوى المحلي.
وتابع سليمان الذي كان لاعباً بمنتخب بلاده ونادي الهلال: لا بد أن يستثمر الاتحاد إنجاز منتخب الشباب، لأنه سيكون نواة لمستقبل اللعبة، ولكن الاتحاد بمفرده لن يستطيع من دون أن يجد الدعم من الأندية، من خلال تفريخها للاعبين الذين يمكن الاستفادة منهم مستقبلاً، وما تم صنعه في تكوين منتخب الشباب الحالي خير دليل على العمل المنظم لتقديم جيل قوي.
وعاد سليمان علي إلى سنوات ماضية، وقال: في بداية نشاط كرة السلة عام 1978 وصل عدد الأندية إلى 20 تواجد منها 6 بالمنطقة الشرقية منها خورفكان ودبا والعروبة وكلباء، وفي رأس الخيمة كانت هناك الرمس والطليعة والإمارات والجزيرة الحمراء، إضافة إلى 4 أندية في دبي، وعدد كبير في أبوظبي، وهذا منح التنوع كبير في المستوى والتنافس بين أكثر من فريق.
وأضاف: تقلص الآن العدد ويحاول الاتحاد تنويع المنافسات لزيادة عدد المباريات، لأنه من المهم أن يكون هناك عدد مناسب منها في الموسم، حتى يستطيع اللاعب أن يقدم ما لديه من مستوى، وهو أسلوب جيد في وضع البرامج قدم جيلاً جديداً من اللاعبين نجحوا في التألق في بطولة الخليج والتأهل لأمم آسيا.
وأوضح: «من المفترض أن تكون قاعدة الممارسين أكبر من الوضع الحالي، لكن يجب الاعتراف بأن كرة القدم والإغراءات المالية التي تقدمها جعلت لاعب السلة الصغير يبتعد عنها ليتحول إلى كرة القدم».
وتابع: بدأت التدريب عام 78 في نادي دبا، حيث كان آخر فريق ينضم إلى اللعبة آنذاك، وتم بناء فريق جيد بعدد كبير من اللاعبين، وأحرزنا 10 بطولات على مستوى المراحل السنية، ثم انتقلت إلى نادي الجزيرة الحمراء في رأس الخيمة بعد تجميد مؤقت للعبة في دبا، وحققنا 8 بطولات.
وأضاف: «عدت مجدداً إلى دبا وبدأنا في الاهتمام الأكبر بالمراحل السنية حتى يعود الزخم للعبة، وعلى الرغم من الصعوبات التي نواجهها لكن الأمل معقود على أن تكون البطولات التي يحققها منتخبا الناشئين والشباب أن تدفع الصغار للانخراط في اللعبة وتمتلئ الملاعب مرة أخرى كما كانت في السابق بالمواهب الصغيرة.
ويسترجع سليمان علي إلى سنوات ماضية، وقال: ملاعب السلة الإماراتية كانت مليئة بالمواهب أذكر منهم حمدان سعيد وعبد الحميد إبراهيم مدرب المنتخب الحالي، وعلي علوي وعبيد مفتاح، وفي الوقت الراهن هناك مواهب جيدة قيس عمر وسعيد مبارك وطلال سالم وصالح سلطان وعمر خالد.
وأضاف: يتواجد في منتخب الشباب الحالي مجموعة متميزة من اللاعبين سيكون لها مستقبل كبير منهم محمد محمود، محمود وسيم، محمد عبد الرحمن، محمد توفيق، شاهر طاهر، عبد العزيز أحمد، حامد عبد اللطيف، عبد العزيز هيكل، حسن عبد الله، حمد حيدر، سعيد خميس، صالح الطنيجي، ولا بد من زيادة صقل هؤلاء اللاعبين الصغار للمستقبل.
وتابع: أمام منتخب الرجال فرصة ذهبية لكي ينطلق نحو عالم آسيا أيضاً من خلال التصفيات الأولى التي ستقام في البحرين هذا الشهر، ثم المرحلة الثانية بدبي في يونيو المقبل لتكون مفتاحاً لتواجده في أمم آسيا مثلما فعلها منتخب الشباب.