الاقتصادي

«تنظيم الاتصالات»: تقنية شريحة الهواتف «الافتراضية» بالسوق المحلية قريباً

الهيئة تشجع من جانبها على تطبيق أحدث التقنيات والتطورات (الاتحاد)

الهيئة تشجع من جانبها على تطبيق أحدث التقنيات والتطورات (الاتحاد)

يوسف العربي (دبي)

أكدت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، أنه يجري العمل على استقطاب تقنية الأجهزة ذات الشرائح الافتراضية أو المدمجة «Embedded SIM» والتي تعرف اختصاراً بـ «eSIM» مشيرة إلى أن موعد طرح هذه التقنية/‏‏الأجهزة بالسوق المحلي يعتمد على خطة عمل كل من «اتصالات» و«دو».
وتتميز الشريحة الإلكترونية بإمكانية تغيير رقم الهاتف ومزود الخدمة بشكلٍ سهل وسلس من دون الحاجة لإخراج أو إدخال أي بطاقة، كما أنها لا تتطلب وجود منفذ بالأجهزة، ما يتيح لمصنعي الهواتف استغلال ذلك في ابتكار تقنياتٍ أخرى أو تحسين التقنيات الحالية.
ووفق الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المتحرك «جي إس إم إيه» فإن شريحة الاتصال المدمجة «eSIM» تشق طريقها للهواتف الذكية والأجهزة المحمولة لتصبح بمثابة البديل العصري لبطاقة الاتصال التقليدية المستخدمة منذ أكثر من 27 عاماً.
وأكدت هيئة تنظيم الاتصالات لـ «الاتحاد» أنها تشجع من جانبها على تطبيق أحدث التقنيات والتطورات، وتعمل جاهدة مع الشركاء الاستراتيجيين لتصل بدولة الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة.
وشريحة الاتصال المدمجة يتم تصنيعها على اللوحة الإلكترونية الخاصة بالهاتف أو الجهاز الذكي ولا يمكن إزالتها، وتقوم بمهمة بطاقة التعريف التقليدية التي تتيح للمستخدم إجراء المكالمات الهاتفية، وفق معايير اتصال GSM وكذلك ربط الهواتف المتحركة والأجهزة المحمولة مع شبكة الإنترنت بمعايير اتصال الجيلين الثالث والرابع وقريبا الجيل الخامس.
وتتضمن الشريحة الإلكترونية المدمجة أيضا على رمز التعرف الدولي على المشترك ورمز المصادقة، ورمز التعريف المحلي، واسم مشغل الشبكة ومن دون هذه البيانات لا يمكن للهاتف الاتصال بأي شبكة دولية أو محلية.
وتأتي تقنية شريحة الاتصال المدمجة «eSIM» لتتيح للأجهزة الصغيرة، مثل الساعات الذكية الاتصال بشبكة الهاتف المتحرك من دون الحاجة إلى وجود منفذ لتركيب بطاقة تعريف الاتصال بشكلها التقليدي «SIM».
ومن جانبها، قامت الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المتحرك «جي إس إم إيه» بتطوير تقنيةٍ جديدة تعرف باسم «التزويد عن بعد» من أجل تمكين الشريحة المدمجة «eSIM» من العمل بأفضل شكل ممكن، والتي تتيح لمزودات الخدمة إنشاء «هوية اتصال» على الشريحة المدمجة عن بعد، سواء عبر إرسال المعلومات هوائيًا OTA أو عبر مسح كود ما.
وفي معرض التقنيات المحمولة العالمي 2017 «MWC» قام توماس هنزيه، مدير مشروع الشريحة المدمجة في شركة الاتصالات الألمانية بتفعيل شبكة الاتصال الخلوية على هاتفه الذكي عبر مسح كود باستخدام كاميرا الهاتف، وبهذه الخطوة كان قادرًا على استقبال إشارة الاتصال وربط هاتفه مع مزود الخدمة، من دون أن يقوم بإدخال أي شريحة أو بطاقة وذلك عبر تقنية الشريحة المدمجة «eSIM».
وتستخدم شريحة الاتصال المدمجة حتى الآن على نطاق محدود جدا، حيث إن الهاتف «Pixel 2» الجديد من جوجل يعد أول هاتف ذكي يدعم هذه الخاصية، كما قامت شركة «سامسونج» بتضمين هذه التقنية مع ساعتها الذكية «Gear S3 Frontier LTE» كما فعلت «آبل» في ساعتها الذكية الجديدة «Apple Watch 3» وكانت شركة «هواوي» آخر الشركات التي تتبنى هذه التقنية عبر إضافتها لساعتها الذكية الجديدة «Watch Pro».