الإمارات

«تعليمية رأس الخيمة» تشدد الرقابة على مقاصف المدارس

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - أكد قسم البرامج الصحية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، التزام المدارس ورياض الأطفال التابعة للمنطقة، باشتراطات ومعايير الصحة الغذائية بالمقاصف، بنسبة وصلت في الفصل الدراسي الثاني إلى 100%، مقارنة بالفصل الأول من العام الدراسي الجاري، والعام الماضي، حيث شهدا عدداً من المخالفات، منها عدم التزام موردين وإدارات مدارس بالاشتراطات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم.
وبين محمد علي طافش منسق البرامج الصحية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن القسم لم يتلق أي شكاوى أو ملاحظات حول عدم التزام إدارات المدارس أو الموردين بالاشتراطات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم في وقت سابق، موضحاً أنه يتم تشديد الإجراءات الرقابية حفاظاً على صحة الطلبة، في مختلف المراحل الدراسية.
ولفت إلى أن المنطقة عقدت اتفاقيات منذ بداية العام الدراسي الجاري مع عدد من الموردين الذين يقومون بتوريد المواد الغذائية للمقاصف المدرسية، بينت خلالها الشروط والمعايير الصحية التي يجب أن تتوافر في المأكولات المقدمة للطلاب في مختلف المراحل السنية دون استثناء، بالإضافة إلى تحديد أسعار الوجبات المدرسية المقدمة.
وقال طافش إن الوزارة وضعت معايير أساسية في الوجبات المدرسية التي توجب تحديد نسب السكريات في الحلوى والبسكويت ونسبة الدهون في السندوتشات المقدمة، وتسعيرتها وتقديمها مغلفة آلياً بأكياس بلاستيك ومحكمة الإغلاق، ويطبع عليها اسم المنتج الغذائي واسم المورد وتاريخ الإنتاج، ويكون التسليم من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تنقل المادة الغذائية في مركبة خاصة بنقل الأغذية، وحاصلة على ترخيص من أجهزة الرقابة الغذائية.
وأوضح أن هناك مخالفات تم تسجيلها العام الماضي ضد عدد من الموردين لعدم التزامهم بالشروط، من بينها تسعيرة السندوتشات التي كان يبيعها عدد من الموردين لطلاب المدارس بقيمة تتراوح بين 2 و3 دراهم، وعدم الالتزام بالنسب وبالاشتراطات الغذائية المحددة، ما اضطر بالمنطقة إلى إلغاء التعاقد مع عدد منهم، وإلزام الموردين ببيع الحبة الواحدة بدرهم واحد فقط.
وأشار إلى أن المنطقة فتحت المجال أمام إدارات المدارس ورياض الأطفال لاختيار الموردين الراغبة في التعامل معهم، وتأجير المقاصف المدرسية لهم، وفق شروط ومعايير وضعتها وزارة التربية والتعليم لصحة وسلامة الطلاب، حيث يبلغ عدد الموردين الموزعين على مستوى مدارس المنطقة 23 مورداً، باستثناء عدد من رياض الأطفال التي تقوم بتقديم وإعداد الوجبات الغذائية داخل الروضة بشكل صحي وآمن للأطفال؛ موضحاً أن المنطقة شكلت لجنة تتابع وبشكل دوري مدى التزام الرياض والمدارس والموردين بالشروط الموضوعة، وتتكون من ممرض من الصحة يتابع الحالة الصحية للطلبة، ومتابع من المنطقة التعليمية، ومراقب تفتيش من دائرة البلدية برأس الخيمة، مشيراً إلى أن عدد المقاصف المدرسية يبلغ 90 مقصفاً، موزعة على 90 مدرسة تابعة للمنطقة التعليمية.
وكانت وزارة التربية والتعليم أصدرت في وقت سابق، قراراً بتشكيل لجنة عليا للمقاصف المدرسية برئاسة وكيل الوزارة المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، وعضوية إدارات التغذية والصحة المدرسية والموارد المالية والشؤون القانونية والمشتريات والأبنية والمرافق التعليمية، وينص على تولي اللجنة عملية تحديث وتعديل وتغيير دليل الأغذية المتداولة في المقاصف المدرسية، كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
وأكدت الوزارة أن مسؤولية الحفاظ على صحة الطلبة ولياقتهم البدنية مسؤولية مجتمعية وأسرية مشتركة، تضم مجموعة من الأطراف التي تأمل تكاتفها في المرحلة المقبلة، لما لتضافر الجهود في هذا الجانب من أهمية قصوى.
بدورها، قالت آمنة السكب رئيس قسم البيئة والأنشطة المدرسية بالمنطقة التعليمية، إن الشكاوى التي كانت ترد إلى المنطقة في وقت سابق حول تسعيرة الوجبات في المقاصف المدرسية تم التعامل معها منذ العام الماضي، وإلغاء عقود عدد من الموردين ومصادرة الضمان، واتخاذ الإجراء القضائي اللازم بحقهم، خاصة إذا تعلق الأمر بتوريد مواد غذائية غير مطابقة للمواصفات المتفق عليها، مشيرة إلى أن إدارة المنطقة لم تتلق حتى الآن أية شكاوى.