دنيا

صفية العمري «شرسة» تدير مدارس خاصة وتواجه رجل أعمال شهيراً

صفية العمري وشيري عادل في مسلسل «الرجل والطريق» (من المصدر)

صفية العمري وشيري عادل في مسلسل «الرجل والطريق» (من المصدر)

بعد غياب أربعة أعوام، عن الشاشة الصغيرة، تلعب الفنانة صفية العمري خلال الأيام المقبلة، شخصية سيدة تدير مجموعة مدارس خاصة، في مسلسلها الجديد «قضية عصمت العشري»، من تأليف مدحت عبد القادر، وتتحول خلال الأحداث إلى امرأة شرسة تواجه رجل أعمال شهيراً، سعياً وراء استرداد حق ابنها، الذي تعرض للإصابة بسبب ابن هذا الرجل، وتتصدى له من خلال الأحداث، في صراع ينتهي بانتصار قوة القانون في نهاية العمل.

سعيد ياسين (القاهرة)- وافقت صفية العمري على بطولة المسلسل التلفزيوني الجديد «قضية عصمت العشري» من تأليف مدحت عبدالقادر، وتعود به إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب أربعة أعوام، منذ شاركت في بطولة مسلسل «الرجل والطريق»، حيث أوضحت العمري أنها تطبق منذ ظهورها في أول يوم لها بالسينما مبدأ التدقيق في الاختيار، وترى أنه أهم من الانتشار، وتصر على ذلك، رغم أن جميع من حولها يقولون لها إن «الانتشار أولاً».
وحول القضايا التي يناقشها مسلسل «قضية عصمت العشري»، قالت الفنانة صفية العمري، إن العمل يتعرض للعنف والقهر ويناقش العديد من القضايا ومن بينها التعليم والبطالة والصحة والرياضة وفساد بعض رجال الأعمال، وهو من تأليف مدحت عبدالقادر، الذي سبق أن تعاونت معه، في مسلسل «ع الحلوة والمرة» أمام سمية الالفي ويوسف شعبان وإخراج عبدالعزيز السكري.
شخصية العمل
وعن دورها في العمل، أشارت إلى أنها تجسد في أحداث المسلسل الذي يقع في 30 حلقة، ولم يتم الاستقرار على بقية أبطاله، شخصية سيدة حازمة وقوية تدعى «عصمت العشري» تدير مجموعة مدارس خاصة وتوزع اهتمامها بين أسرتها وأولادها وزوجها وعملها الذي تتفانى فيه.
حيث لا تسمح بأي تسيب إلى أن يتعرض ابنها البطل الرياضي في لعبة كرة السلة لحادث سيارة أثناء عودته من شرم الشيخ الى القاهرة بسبب شاب مستهتر ابن شخصية كبيرة، ويصاب بإعاقة دائمة تتحول بسببها إلى سيدة شرسة لاسترداد حق ابنها وعقاب المتسبب فيما حدث له، مهما كان اسمه، فتدخل في صراع مع والد الشاب المستهتر، وهو رجل أعمال شهير.
ويأخذ الصراع أشكالاً عديدة بينهما، حتى تنتصر لوجهة نظر القانون ويعاقب الشاب على ما اقترفه.
اشتياق الجمهور
وبخصوص تغيبها في الفترة الأخيرة قالت: رفضت العديد من الأعمال التي لم أجد نفسي فيها، ومن بينها مسلسلان عرضا خلال شهر رمضان الماضي، ولا أحب الظهور على الشاشة باستمرار، وأفضل الانتظار بين كل عمل أقدمه والجديد الذي أظهر فيه حتى لا يشعر الجمهور بالملل، لأنني من أنصار أن يشتاق الجمهور للممثل ويسأل عنه.
وأضافت: طبقت منذ ظهوري في أول يوم لي بالسينما مبدأ الاختيار الذي كنت أرى انه أهم من الانتشار، وكان جميع من حولي يقولون لي الانتشار أولاً، ولكنني كنت مصرة على الاختيار، لأن المشاركة في مئة عمل تافه لا تحقق النجاح، وعندما أقدم عملاً واحداً جيداً فإنه يحقق لي الانتشار المقبول واللائق، ولدي قناعة بأن الأعمال التي قدمتها كانت على مستوى جيد.
وكان لدي توازن بين العمل الفني والاجتماعي فكنت أمسك بالدائرة بشكل صحيح، ويكفيني 50 في المئة من الفن، والباقي لأعمالي الاجتماعية وأهلي، وهذه قناعاتي التي لن أحيد عنها يوماً ما، ولكل مرحلة فنية وقتها وشخصياتها التي تليق.
خامة جيدة
وأوضحت أن نجاحها اللافت في شخصية «نازك السلحدار» التي قدمتها في الأجزاء الخمسة من المسلسل الشهير ليالي الحلمية أمام يحيى الفخراني وصلاح السعدني وتأليف أسامة أنور عكاشة واخراج اسماعيل عبدالحافظ أثر سلباً على مشوارها الفني، وقالت: دور “نازك” من أهم الأدوار التي قدمتها في حياتي وعرض على مدار عدة أعوام، ونحن لدينا استسهال كبير من جانب المخرجين، حيث لا يفكرون في إسناد نوعية أدوار مختلفة للفنان الذي يبرز في دور معين، رغم أنني أرى أن الفنان الحقيقي خامة جيدة وصالحة للتشكيل لأداء كل الأدوار.
ولاحظت انه في حالة وجود أي شخصية لـ «هانم» في عمل فني فإنهم كانوا يرسلون إليً السيناريو مباشرة، ورغم أن هذه الشخصية تلقى قبولاً في داخلي، إلا أنني زهقت منها، خصوصاً وأنني قدمتها أيضاً في مسلسل «هوانم جاردن سيتي» من تأليف منى نور الدين وإخراج أحمد صقر.
ولفتت إلى أنها بنت مجدها الفني بموهبتها من دون الاعتماد على أحد، وقالت: لم يساعدني أحد في الوسط الفني، وطوال مشواري لم تكن لدي شلة أو أصدقاء يرشحونني معهم، وكنت اجتهد واعتمد على نفسي.