الاقتصادي

«برنت» يرتفع صوب 116 دولاراً بفعل توترات الشرق الأوسط

سنغافورة (رويترز) - ارتفع خام برنت صوب 116 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الأمس، وهو أعلى مستوى للنفط في أكثر من ثلاثة أشهر، مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات النفط بسبب زيادة التوتر في الشرق الأوسط.
وجاء هذا الارتفاع في وقت أظهر فيه مسح أجرته “رويترز” أن إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام هبط الشهر الماضي، إلى أدنى مستوى له في أكثر من عام
وارتفع خام برنت 23 سنتا إلى 115,78 دولار للبرميل، وسجل خام القياس الدولي في وقت من الجلسة 115,91 دولار أعلى مستوى له منذ منتصف أكتوبر الماضي، كما ارتفع الخام الأميركي الخفيف 9 سنتات إلى 97,58 دولار للبرميل.
وأظهر مسح أجرته “رويترز” أن إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام هبط خلال الشهر الماضي، إلى أدنى مستوى له في أكثر من عام، حيث تراجعت صادرات إيران من مستواها المرتفع على غير المتوقع في ديسمبر الماضي، وأجرت السعودية مزيداً من التخفيض لإنتاجها. وكشف المسح الذي شمل مصادر في شركات النفط ووكلاء الملاحة وأوبك ومؤسسات استشارية، أن إمدادات المعروض من منظمة أوبك بلغت في المتوسط 30,53 مليون برميل يومياً نزولاً من 30,62 مليون برميل في ديسمبر.
ويقل إنتاج أوبك الآن 1,22 مليون برميل يومياً عن ذروته البالغة 31,75 مليون برميل والمسجل في أبريل الماضي، قبل أن ينفذ الاتحاد الأوروبي حظراً نفطياً على إيران، ومع رفع السعودية إنتاجها للعمل على خفض الأسعار التي بلغت مستوى مرتفعا 128 دولارا.
وأظهر المسح أن السعودية لم تعد إلى زيادة الإنتاج بعد خفضه في الشهرين الأخيرين من عام 2012 في مواجهة انحسار الطلب العالمي، وانخفاض موسمي في الطلب على الخام في محطات الطاقة المحلية.
ويعتبر إجمالي إنتاج أوبك في ديسمبر الماضي، أقل إجمالي منذ أكتوبر عام 2011 حينما بلغ إنتاج المنظمة 29,81 مليون برميل، وفقا لما ورد في المسوح التي أجرتها “رويترز” ويعد إنتاج أوبك حالياً الأقرب إلى المستوى المستهدف البالغ 30 مليون برميل والذي تحدد قبل عام. ووفقاً للمسح أجرت السعودية خفضا آخر لإنتاجها قدره 100 ألف برميل في يناير الماضي، بعد خفض مماثل في ديسمبر 2012، مما عزز الأسعار لكن مستشاراً رفيعاً بوزارة النفط السعودية قال، إن هذه الخطوة لم تستهدف رفع الأسعار.