صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

الطيران المدني: 2 إلى ?3 النمو المتوقع في الحركة الجوية العام الجاري

رشا طبيلة (أبوظبي)

توقع سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني بالدولة، أن تسجل الحركة الجوية، عبر مطارات الدولة، نمواً يتراوح بين 2 و3% خلال العام الحالي 2017، وذلك في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية، وتذبذب أسعار النفط، وسعر صرف الدولار الأميركي.
وأكد السويدي لـ «الاتحاد»، أنه على الرغم من تلك الأوضاع «إلا أننا لا نزال نحقق أداء إيجابياً، ومعدلات نمو في الحركة الجوية، وعدد الركاب، مقارنة بالعديد من الدول الأخرى».
وفيما يتعلق بعدد الركاب، توقع السويدي أن يرتفع بنسبة تتراوح بين 4 الى 7%، حيث تراجعت أسعار التذاكر، الأمر الذي يشجع المسافرين على السفر، وفي المقابل، تأثرت هوامش الربحية بالنسبة لشركات الطيران من جراء تراجع الأسعار.
وارتفعت حركة المسافرين عبر مطارات الدولة، بنسبة 8.2% خلال العام الماضي، لتصل إلى 124.35 مليون مسافر، مقارنة مع 114.88 مليون مسافر عام 2015، وفقاً لبيانات الهيئة.
وكانت الحركة الجوية في مطارات الدولة ارتفعت خلال العام الماضي بنسبة 2,94%، لتصل إلى 922,51 ألف حركة جوية، مقارنة مع 896.11 ألف حركة خلال عام 2015، بحسب بيانات مركز الشيخ زايد للمراقبة الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني، بينما ارتفعت عام 2015 بنسبة 10,2%.
وأظهرت البيانات أن عدد الحركات الجوية خلال ديسمبر 2016 وصل إلى 78598 حركة جوية، مقارنة مع 76873 حركة، سجلتها مطارات الدولة في 2015، بنمو 2.24%.
وأوضح السويدي أن تراجع أسعار النفط من العوامل الرئيسة التي أثرت على الكثير من الدول عالمياً، وبالتالي أثرت على القوة الشرائية لشريحة واسعة من المسافرين.
وأضاف أن من العوامل الاقتصادية المؤثرة على القطاع هي أسعار صرف الدولار، والتي أثرت على عملات رئيسة لعدد من الدول الرئيسة المصدرة للمسافرين والسياح إلى الإمارات، مثل روسيا وأوروبا واليابان وكوريا، الأمر الذي أضعف من حجم إنفاق السياح والمسافرين، والقوة الشرائية لديهم.
وحول التسهيلات المقدمة للسياح الروس، من خلال إعطائهم تأشيرة الدخول على جميع منافذ الدولة، وإعفاء الصينيين من تأشيرات الدخول أيضاً، أكد السويدي أن تلك الخطوة مهمة جداً في جذب السياح من تلك الدولتين، وفي المقابل، من الضروري تعزيز وزيادة حقوق النقل، لا سيما مع الصين للاستفادة بشكل أوسع.
وبين أن استمرار الأوضاع الأمنية غير المستقرة في عدد من الدول العربية، مثل سوريا والعراق وليبيا، لا تزال تؤثر على حركة السفر من تلك الدول.