صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الاقتصاد» تشارك في شهر الابتكار بورقة حول حقوق المؤلف

 محبة الطنيجي خلال المحاضرة(من المصدر)

محبة الطنيجي خلال المحاضرة(من المصدر)

لمياء الهرمودي (الشارقة)

قدمت الباحث القانوني في وزارة الاقتصاد، محبة الطنيجي، ورقة عمل خاصة بحقوق المؤلف، صباح امس، في مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار حضرتها الورشة طالبات الصف الحادي عشر بمدرسة الأهلية الخاصة.
وناقشت الباحثة موضوع المؤلف، وقانون حق المؤلف، وحقوق الملكية الفكرية، كما تطرقت إلى الرابط بين المؤلف والابتكار، باعتبار أن المؤلف عموماً هو من يبتكر المصنف أو المنتج. وراعت المحاضرة مستوى وعي ومعرفة الطالبات العام في هذا الشأن، ما أسهم في تحقيق مستوى من تفاعل الطالبات مع الباحثة، من خلال طرح تساؤلات عديدة.
وأوضحت أن مفهوم الملكية الفكرية ينضوي تحته 3 عناوين أساسية هي الحقوق الأدبية، مثل حق المؤلف، والعلامة التجارية، مثل «اللوغو»، الشعار، وبراءة الاختراع.
وطرحت على الطالبات سؤالاً عاماً حول كيفية التفكير بكتابة بحث ما، وكيف ستكون الخطوة الأولى، مشيرة إلى أن العودة إلى محرك البحث «غوغل» ستكون الخطوة الأولى لدى الغالبية، لكن هناك حقوق وملكيات، وبالتالي كيف يمكن الاستفادة من المعلومات التي نحصل عليها من خلال محرك البحث وتوظيفها من دون استغلال، وعدم التعدي على الملكية الفكرية والحقوق، وكيفية استخدام المصدر.
وأشارت الطنيجي إلى حق النشر، فالأخبار مثلاً في وسائل الإعلام غير محمية لأنها عامة، ولمنفعة الجميع، لكن الترجمة تحتاج إلى موافقات، لأن المترجم مؤلف، فالكتاب الذي يترجم يعتبر مصنفاً مشتقاً.
وأوضحت أن المؤلف هو الذي يبتكر مصنفاً، يذكر اسمه عليه أو يُنسبه إليه عند نشره، لافتة إلى أن هناك «قاعدة خاصة» تتعلق بمن ينشر من دون اسم أو باسم مستعار، بشرط الّا يكون هناك شكوك تتعلق بمعرفة حقيقة شخصية المؤلف.
والمصنف هو كل تأليف مبتكر في مجال الآداب، أو الفنون أو العلوم، أياً كان نوعه، أو طريقة التعبير عنه، أو أهميته أو الغرض منه. وتتوزع المصنفات إلى ثلاثة أنواع، هي المصنف الجماعي، والمصنف المشتق، والمصنف المشترك.
وتحدثت الطنيجي عن المصنفات التي تشملها الحماية، وأخرى لا تشملها.