كرة قدم

ستوك سيتي يهزم "مان يو" ويزيد الضغوط على المدرب فان جال

ضاعف ستوك سيتي الضغوط الواقعة على مانشستر يونايتد ومديره الفني لويس فان جال بعدما تغلب عليه 2 - صفر، اليوم السبت، في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.




وحسم ستوك المباراة لصالحه من الشوط الأول بهدفين سجلهما بويان كركيتش وماركو أرناوتوفيتش في الدقيقتين 19 و26.



وارتفع رصيد ستوك سيتي إلى 26 نقطة ليقفز إلى المركز الثامن بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 29 نقطة في المركز السادس.



وبات سجل مانشستر يونايتد خاليا من أي انتصار خلال سبع مباريات متتالية في كل المسابقات كما أن هزيمة اليوم هي الثالثة له على التوالي في الدوري.



وعقب الهزيمة، اعترف المدرب الهولندي لويس فان جال بأنه غير واثق بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد.



وكثر الحديث في الساعات الأخيرة عن وضع فان جال مع "الشياطين الحمر" وعن التوجه للتخلي عنه في حال سقوط فريقه أمام ستوك سيتي اليوم أو تشلسي حامل اللقب يوم الاثنين، وقد تحقق ما كان يخشاه المدرب الهولندي الذي شاهد رجاله يسقطون للمباراة الرابعة على التوالي، بينها المباراة الحاسمة في دوري أبطال أوروبا ضد فولفسبورغ الألماني (2-3).



وفي معرض رده على سؤال لشبكة "سكاي سبورتس" عما إذا كان يحظى بثقة مجلس إدارة النادي ومالكيه عائلة غليزر بعد خسارة اليوم، قال فان جال: "إننا في وضع مختلف. لقد خسرنا المباراة الرابعة، وبالتالي علينا الانتظار لمعرفة ما سيحصل".



أما بخصوص ما إذا كان ما يزال الشخص المناسب لتولي مهمة الإشراف على يونايتد، قال المدرب الهولندي البالغ من العمر 64 عاما: "الأمر أصبح أكثر صعوبة لأني كنت جزءا أيضا من الهزائم الأربع التي تلقيناها. الجميع ينظر إليّ. علي التعامل مع هذا الأمر لكن الأمر الأهم هو أن على اللاعبين التعامل مع هذا الوضع لأنهم مطالبون بتقديم الأداء المطلوب".



ونفى فان جال بأن الضغط بدأ يؤثر عليه خصوصا بعدما فقد أعصابه الأربعاء وانسحب من مؤتمره الصحافي بسبب سؤاله عن مستقبله مع يونايتد، قائلا: "أنتم لا تفهمون رسالتي. رسالتي هي أن وسائل الإعلام تقول وتكتب أشياء لا تعكس ما يجري حقا في مانشستر يونايتد. هذه كانت رسالتي، لم تكن بأني أشعر بالأذى لأني معتاد أصلا على ذلك".



ومن المؤكد أن إدارة يونايتد ستبحث في الساعات القليلة المقبلة مصير فان جال بعد أن تلقى فريقها ثلاث هزائم متتالية في الدوري للمرة الثانية في 2015.



كما أنها المرة الأولى التي يتلقى فيها يونايتد أربع هزائم متتالية في موسم واحد (ثلاثة في الدوري وواحدة في دوري أبطال أوروبا اأام فولفسبورغ الالماني 2-3) منذ أكتوبر-نوفمبر 1961.



ويعود الانتصار الأخير ليونايتد إلى 21 نوفمبر ضد واتفورد، قبل أن يفشل في تحقيق الفوز في 7 مباريات متتالية (5 في الدوري و2 في دوري الأبطال)، وهذه أسوأ سلسلة له منذ ديسمبر 1989-يناير 1990.