كرة قدم

الوصل والشباب يكتفيان بالتعادل

التعادل يسيطر على لقاء الوصل والشباب (تصوير أشرف العمرة)

التعادل يسيطر على لقاء الوصل والشباب (تصوير أشرف العمرة)

علي معالي (دبي)

اكتفى الوصل والشباب بالتعادل 1 - 1، في المباراة التي جرت مساء أمس على ملعب زعبيل، ليرفع «الفهود» رصيده إلى 22 نقطة، و«الجوارح» إلى 20 نقطة ليستمر الصراع مستمراً في المربع الذهبي، بادر «الأخضر» بالتقدم بهدف لوفانور في الدقيقة 15، وتعادل «الأصفر» بهدف ليما في الدقيقة 43، وجاءت المباراة متوسطة المستوى، وأهدر كل فريق فرص التفوق بواقع فرصتين مؤكدتين لكل منهما.
بدأت المباراة بسيطرة واضحة من الوصل مستخدماً أسلحته الهجومية المتنوعة من طرفي وعمق الملعب، وهدد ليما في كرة خطيرة ومن قبله علي سالمين، وقام كالديرون بالدفع بكايو في الهجوم الصريح ليكون بديلاً للغائب إيدجار، ولكن الشباب نجح بكل قوته في امتصاص حماس «الفهود»، من خلال إحكام السيطرة على ليما وهوجو وعلي سالمين، وغلق الممرات أمام كايو، ومن كرة خاطفة وسريعة تلقى لوفانور كرة عرضية جميلة من فيلانويفا في الدقيقة 15 انقض عليها مسجلاً هدفاً أربك حسابات «الفهود» تماماً.
وأصبح واضحاً أن الشباب يلعب على الهجمة المرتدة، مستغلاً تقدم خطوط الوصل لتحقيق التعادل، وكان في مقدور الشباب التقدم في النتيجة، ولكن جوألفيس رفض الهديتين وأهدر فرصتين بمنتهى الغرابة، ولأن الشباب يرفض الاستفادة من الفرص، استطاع الموهوب البرازيلي ليما أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 43 عندما تلقى عرضية هوجو ليرتقي عالياً ويسددها برأسه في الزاوية العكسية. وفي الشوط الثاني تجددت إصابة أحمد الشامسي، مما دفع بالمدرب الوصلاوي بسحبه وإشراك محمد جمال الغائب عن الملاعب منذ فترة للإصابة، وفي الدقيقة 52 يهدر عبدالله كاظم هدف التقدم لـ «الفهود» برأسية، حيث وضع الكرة بغرابة خارج الشباك، وهو داخل منطقة الستة، وفي الدقيقة 58 ينقذ عيسى محمد فريقه من فرصة هدف مؤكد من رأسية حسن زهران، حاول كل فريق استغلال الدقائق الأخيرة بخطف هدف التقدم دون جدوى لتنتهي بالتعادل وحصول كل منهما على نقطة.

«جو» يُفقد «الأخضر» نقطتين
«الجوارح» يستغل بطء «الفهود» في الشوط الأول
تفوق الشباب في الشوط الأول من اللقاء بفعل الفعالية الهجومية للاعبيه والسيطرة على منطقة المناورات وسط الملعب، في حين بدا الوصل بطيئاً بشكل كبير في الناحيتين الهجومية والدفاعية، الأمر الذي افقده الكثير من قوته، وأتاح الفرصة ل «الجوارح» للتسجيل وتهديد المرمى في أكثر من فرصة أخرى، ولعبت تحركات التشيلي فيلانويفا في العمق الهجومي، وكذلك داود علي في الجهة اليسرى دوراً مهماً في الظهور المميز للشباب في الشوط الأول.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأفضلية لـ «الجوارح» إلا أنه يؤخذ على جو ألفيس إهدار العديد من الفرص التي أتيحت له أمام مرمى الوصل وكانت كفيلة بإنهاء المباراة، ومن المؤكد أن هذه الفرص أضاعت فوزاً كبيراً على الشباب.
وعاد الوصل بعض الشيء في نهاية الشوط الأول، واستطاع تسجيل هدف التعادل من قدرات خاصة لليما، وفي الشوط الثاني اختلف الحال، وغابت المتعة التي كانت حاضرة في الشوط الأول، بسبب الحرص الزائد من كل فريق والخوف من الخسارة، وأعاد الوصل ترتيب أوراقه خصوصاً الدفاعية وتبدل الحال، وبدلاً من البطء الذي كان أحد سمات أداء «الفهود» أصبحت السرعة هي الغالبة، وبدلاً من وجود فجوات دفاعية أحكم المدافعون إغلاقها، وكذلك نجحوا في تضييق الخناق على مفاتيح لعب الشباب عكس ما حدث في الشوط الأول بوجود مساحات شاسعة في الوسط الدفاعي للفريق.
وساهمت تحركات هوجو الذي لعب دور أداة الربط بين الدفاع والهجوم في ظهور الوصل بشكل أكثر اتزانا لتخرج المباراة بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بسبب الحذر الشديد والرغبة في الخرج بنقطة بدلا من لاشيء.?

كايو يرى النتيجة عادلة
كالديرون سعيد بالمركز الرابع
دبي (الاتحاد)

اعتبر البرازيلي كايو جونيور أن التعادل بين الوصل والشباب كان عادلاً، لأن الفريقين قدما مباراة قوية فنياً وتكتيكياً، وحفلت بالإثارة حتى النهاية، مشيراً إلى أن اللقاء جاء جيداً، ويؤكد قوة دوري الخليج العربي.
وأضاف أنه سعيد بمستوى فريقه الذي صنع العديد من الفرص، وأن هجوم «الجوارح» أتيحت له فرصتان مواتيتان لحسم المباراة في الشوط الأول. وعن إضاعة جو ألفيس هدفين محققين، أوضح كايو أن مهاجم «الجوارح» لم يكن في يومه، وأنه لعب 15 مباراة سابقة، وسجل 15 هدفاً، لكن إضاعة الفرص أمر وارد بالنسبة لأي مهاجم. وعن تقييمه الشباب في الدور الأول، أكد أنه كان يسعى للأفضل، وأن الحصول على 20 نقطة يعتبر أمراً مقبولاً، وأن الفريق قادر على بلوغ الأفضل خلال الدور الثاني.
وأبدى الأرجنتيني كالديرون، مدرب الوصل، سعادته بإنهاء الدور الأول في المركز الرابع، مشيداً بأداء لاعبيه وروحهم القتالية التي ظهرت في مباراة أمس، وقال إن فريقه لعب ضد عوامل كثيرة، سواء الهدف المبكر الذي سجله المنافس أو الهدف الذي ألغاه الحكم أو الإصابات، مؤكداً أن المباراة كانت قوية وحماسية، وتعكس قوة الفريقين، وهنأ لاعبيه على الأداء الذي قدموه.
وأبدى المدرب رضاه التام عن مسيرة «الأصفر» في الدور الأول، مؤكداً أن المركز الرابع إنجاز مهم للفريق، متمنياً أن يتعزز خلال المرحلة المقبلة، وقال إن فريقه يطمح في العام الجديد إلى التعاقد مع لاعبين مواطنين جدد، إضافة إلى استعادة مجموعة من المصابين، وهناك العديد من التحديات تنتظرهم في كأس الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة.