الرياضي

العصيمي.. 20 عاماً من العطاء في ميادين المعاقين

ماجد العصيمي يتلقى التهاني بالفوز برئاسة الآسيوية (أرشيفية)

ماجد العصيمي يتلقى التهاني بالفوز برئاسة الآسيوية (أرشيفية)

أسامة أحمد ( الشارقة )

ماجد العصيمي نائب رئيس اتحاد المعاقين رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، قصة نجاح وتألق لـ «فارس إرادة» تحدي الإعاقة بالعزيمة والإصرار وقهر الصعاب منذ كان لاعباً لرمي القرص ثم الطاولة إلى أن وصل قمة الهرم الإداري في آسيا، حينما فاز في ديسمبر 2014 برئاسة اللجنة البارالمبية الآسيوية كأول عربي يصل إلى رئاسة بارالمبية أكبر قارات العالم، مواصلاً مسيرة العطاء في ميادين المعاقين لمدة 20 عاماً، والتي منحته جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في فئة الإداري المحلي، حيث سيتم تكريمه ضمن الفائزين في احتفال الجائزة يوم 14 يناير المقبل.
استهل ماجد العصيمي حديثه بقوله إن وصوله إلى رئاسة اللجنة البارالمبية الآسيوية هو ثمرة جهد كبير وعمل دؤوب وثقة في النفس وفي المعاق، مشيراً إلى أن ثقة القيادة الرشيدة منحته الدافع لتحقيق الأهداف وبلوغ الغايات بداية من «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.
وقال العصيمي «كلمات القيادة الرشيدة شكلت لي حافزاً وخصوصاً عندما قالوا لي بأنك قادر على الفوز برئاسة اللجنة البارالمبية الآسيوية فكيف نستسلم للإعاقة أو غيرها بعد هذه الكلمات ؟، لأرفع شعار شق الطريق وسط الجبال لأن شق طريق أمل وسط الجبل أسهل من التسلق إلى قمة الجبل».
وعن فوزه بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي أكد أن الجائزة هي الأغلى في مسيرته ودافع جديد للمزيد من النجاحات والمضي قدماً لتحقيق إنجازات أكبر وإبداعات أشمل لأنها تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، فارس العرب علامة فارقة في العالم في الإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن فرحته بالجائزة مضاعفة لأن مولوده الجديد حمدان، جاء بعد فوزه بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي مشيراً إلى أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وضع الثقة كاملة في قدراته كشخص، وكان سموه الداعم لفرسان الإرادة كفئة مبدعة ومنتجة.
وكشف العصيمي أن مسيرته الرياضية بدأت عبر بوابة نادي الثقة للمعاقين، حيث كنا آنذاك نبحث عن مكان نمارس فيه أنشطتنا بصورة مريحة كمعاقين لتبرز مواهبنا الثقافية، مشيراً إلى نجاحه حينما تم إسناد له فعاليات الماراثون والقيادة وإدارة المخاطر فكانت الانطلاقة.
وأضاف «بدأت كلاعب رمي القرص عام 1995، حيث شاركت عام 96 في بطولات عربية ثم بطولة بريطانيا ثم بطولة الخليج عام 97، لأنتقل للعب في الطاولة والتي أحرزت خلالها برونزية الخليج والوصول إلى الدور قبل النهائي في البطولة العربية».
وعن مناصبه الإدارية المحلية، أشار إلى أن البداية كانت أيضاً من نادي الثقة للمعاقين ثم اتحاد المعاقين عام 2004 والذي تدرج فيه رئيساً للجنة المنتخبات ثم الأمين العام، فيما يشغل حالياً منصب نائب رئيس اتحاد المعاقين.
وأوضح أن طموحات «فرسان الإرادة» بلا حدود من أجل خوض تحدي النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية« البرازيل 2016» مبينا أن المعاقين على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل السير على درب النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وقال إن «فرسان الإرادة» لن يتنازلوا عن القمة التي بلوغها خلال مشاركتهم في النسخة الماضية لدورة الألعاب شبه الأولمبية «لندن 2012» ونتطلع لاستكمال المسيرة بكل همة من أجل إسعاد كل منتسب لرياضة المعاقين ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً في جميع المحافل القارية والدولية.
وأشار العصيمي إلى أن رياضة المعاقين بحاجة لإعادة النظر في ماهية هذه الرياضة، فإذا نظرنا إليها كرياضة ترفيهية يكفيها المال اليسير، أما إذا نظرنا إليها كرياضة احترافية فهي تتطلب الكثير من الدعم حتى يحقق كل معاق طموحه المطلوب.
واختتم العصيمي حديثه مطالباً باحتراف أبطالنا الأولمبيين من أجل تكرار مشهد الإنجازات، والوصول مجدداً إلى منصات التتويج ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً لأن الوصول لن يأتي بالتمني، وإنما بالعمل المدروس والاستراتيجيات الموضوعة حتى ينجح الكل».