الإمارات

القبيسي: المضي في تنفيذ استراتيجية 2030

إبراهيم سليم ويعقوب علي (أبوظبي)

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن هذه الميزانية الضخمة لتنفيذ حزمة من المشروعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، إنما تؤكد العزم على المضي قدما نحو تنفيذ الخطة الاستراتيجية للحكومة 2030 دون النظر للتقلبات الاقتصادية العالمية، كما أنها تهدف إلى تحقيق الرفاهية لأبنائها المواطنين في جميع المجالات. وأشارت إلى أن المشروعات التعليمية تأتي في مقدمة أولويات الحكومة.
وقالت معاليها، إن هذا يؤكد التوجه الحكيم لقيادتنا الرشيدة وحكومة أبوظبي ودولة الإمارات، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم أبوظبي حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وحرصهم على تلبية احتياجات أبنائهم المواطنين، وتوفير الخدمات في جميع المجالات وتعزيز الفرص الاستثمارية.
وقالت إن وضعهم التعليم كأولوية ورصد الميزانيات لدعم الخطط والبرامج المستقبلية والأهداف الاستراتيجية للإمارة، وخاصة إعداد جيل واعد وتقديم تعليم يخدم الوطن والمجتمع.
ولفتت معاليها إلى أن هذه الميزانية، وهذا التوجه يهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات. من أجل تنفيذ وتطبيق الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة، وعلى رأس هذه الأهداف يأتي التعليم.
وتابعت معاليها أن تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتنمية إمارة أبوظبي اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً يأتي في أولويات فكر القيادة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي، وذلك من خلال تعليم مبني على الاقتصاد المعرفي، والمضي قدما نحو تطبيق خطة 2030 وهي الخطة الشاملة والمتكاملة لتحقيق الأهداف التنموية والمجتمعية والاقتصادية..التي تضع الإمارة في مقدمة الاقتصاديات العالمية. وأيضا المشاريع الثقافية التي تتبناها الحكومة لتكون منارة المنطقة والعالم الثقافية.
من جانبهم، ثمن أعضاء المجلس الوطني عن إمارة أبوظبي قرارات المجلس التنفيذي، وأكدوا أن الاعتمادات التي شملت أغلب القطاعات الحيوية في الإمارة، كقطاع التعليم والصحة، والبنى التحتية والإسكان، تعكس التزام أبوظبي بالدفع بمستويات التنمية والتطوير والارتقاء بمنظومة الخدمات والمرافق الحيوية في العاصمة، ووصفوا الاعتمادات الجديدة بما شملته من مشاريع نوعية وحيوية بأنها «خطوة نحو المستقبل».
وقال العضو خليفة سهيل المزروعي، إن الاعتمادات الجديدة التي ركزت على القطاعات الحيوية، كقطاعات الإسكان والتعليم والصحة والبنى التحتية تعكس التزام حكومة أبوظبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بالدفع بمستويات التطوير والتنمية في الإمارة، والارتقاء بها، مشيراً إلى أن اشتمال تلك المشاريع على القطاعات الحيوية التي تتقاطع مباشرة مع احتياجات المواطنين والمقيمين فيها سيكون لها تأثير كبير ومباشر على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية في أبوظبي.
وأكد أن اعتماد تلك المشاريع يعزز مسيرة أبوظبي، ويساهم في الارتقاء بمنظومة العمل في كافة القطاعات الحكومية بالإمارة، وتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
من جهته، أكد العضو مطر بن عمير الشامسي، أن اعتماد المشاريع الجديدة ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لا يعد أمراً مستغرباً أو مستحدثاً في أبوظبي، مشيراً إلى أن الإمارة شهدت على مدار السنوات الماضية تدفقاً نوعياً في نوعية المشاريع الاقتصادية، ومشاريع البنى التحتية، إضافة إلى القفزات الهائلة التي حققتها على صعيد مشاريع إسكان المواطنين.
وأكد الشامسي أن اعتماد المجلس التنفيذي يعكس توجه حكومة أبوظبي في تسخير كل ما من شأنه دعم المواطنين، بما يكفل استقرارهم وتوفير الحياة الكريمة لهم، إضافة إلى دور تلك المشاريع في تعزيز الفرص الاستثمارية والقطاعات الاقتصادية في مجال البناء والتشييد، وهو ما يساهم في تعزيز الاقتصاد الكلي للإمارة.
من جهته، أكد العضو صالح مبارك بن عثعيث العامري، أن الاعتمادات الجديدة تعكس القراءة الواضحة لاحتياجات عمليات التنمية في الإمارة، مشيراً إلى أن إنشاء مشروع مدينة الشيخ شخبوط الطبية في مدينة أبوظبي، والذي يقام على مساحة 245 ألف متر مربع، وطاقة استيعابية تشمل 732 سريراً، ومشروع إنشاء طريق مزدوج بطول 50 كم من مدينة زايد إلى مدينة المرفأ يعكس شمولية المشاريع لكافة المناطق الجغرافية التابعة للإمارة.
وأوضح العامري، أن تلك المشاريع وغيرها تعكس تركيز حكومة أبوظبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، على المشاريع ذات التأثير المباشر على سكان المناطق المختلفة في العاصمة، وتأمين كل ما يلزم لتوفير احتياجاتهم وتطلعاتهم.