الاقتصادي

الابتزاز الإلكتروني في محاضرة توعوية بـ «تنظيم الاتصالات»

دبي (الاتحاد)

نظمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، مؤخراً، محاضرة توعوية لموظفي الهيئة شاملة طرق وسبل الوقاية من الابتزاز الإلكتروني عبر الإنترنت بمختلف أشكاله، بحسب بيان صادر أمس.
وأقيمت المحاضرة بالتعاون بين الهيئة وخدمة الأمين في شرطة دبي، وشارك فيها كل من خليل العلي، المستشار الإعلامي لخدمة الأمين غيث المزينة، مدير خدمات جودة أمن المعلومات في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.
وتضمنت المحاضرة جملة من النقاط والمواضيع المهمة التي تم تسليط الضوء عليها بهدف تعريف موظفي الهيئة على الأساليب والطرق المختلفة التي يلجأ إليها ضعاف النفوس بغرض استغلال ضحاياهم مادياً واجتماعياً. وشدد المتحدثون على أهمية موضوع الوقاية واتخاذ الاحتياطات كافة، فيما يعلق بكيفية التعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة في المراسلات الإلكترونية، وكيفية استخدام منصات التواصل الاجتماعي بالصورة الأمثل تلافياً لوقوع أي حالات قد يكون لها عواقب وخيمة على خصوصية وسرية بياناتهم الشخصية.
في هذا السياق، قال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات «إن جهود الهيئة في سياق مكافحة الابتزاز الإلكتروني تنبع من مسؤوليتها المجتمعية، ومن حرصها على المساهمة الفاعلة في الجهود التي تضمن حماية الأفراد على اختلاف أعمارهم من المتربصين والانتهازيين الذين قد تدفعهم نزعات منحرفة للإيقاع بالآخرين في براثن الابتزاز، وما يترتب على ذلك من نتائج مدمرة».
وأضاف «في هذا السياق أطلقنا في وقت سابق من العام الحالي حملة للتوعية حول الابتزاز الإلكتروني بالتعاون مع شركائنا في شرطة دبي، بهدف التثقيف والتوعية بمخاطر هذا الموضوع. كما نقوم حالياً بإجراء دراسات مسحية على ضحايا هذه الظاهرة للوقوف على الأسباب الحقيقية لها من أجل منح الجهات المعنية القدرة على رسم السياسة المناسبة للتعامل معها. وينقسم هذا المشروع إلى مرحلتين الأولى وقائية، وتركز على كيفية حمايات الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وحماية البريد الإلكتروني من الاختراق، في حين تتضمن المرحلة الثانية كيفية التعامل في حال حدوث أي تسريب للبيانات والمعلومات».
واستطرد «يأتي تنظيم المحاضرة اليوم في سياق هذه الحملة، وتماشياً مع ما تشهده دولتنا الحبيبة من تقدم مستمر في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واستخدام متزايد لمختلف وسائل الاتصالات، الأمر الذي يترافق مع زيادة في احتمالات التعرض لمحاولات الابتزاز الإلكتروني، إذ يحاول ضعاف النفوس من منفذي هذه المحاولات استغلال الاستخدام المتزايد لوسائل الاتصالات المختلفة من قبل جميع فئات المجتمع في دولة الإمارات، تحقيقاً لمصالح دنيئة وابتغاءً لكسب المال بطرق غير مشروعة تعتمد على إيذاء الآخر».
وقال خليل العلي، المستشار الإعلامي لخدمة الأمين خلال المحاضرة «إن حملة الابتزاز الإلكتروني هي حملة ناجحة ودليل نجاحها مناقشة الموضوع في مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، فالمقصود بالابتزاز الإلكتروني عبر شبكات التواصل الاجتماعي هو الابتزاز الجنسي، حيث أن دواعي استخدام شبكات التواصل بالدرجة الأولى وبنسبة 50% هي بغرض المحادثة، وبالتالي فإن من المستخدمين عندهم قابلية للابتزاز».
وأضاف «إن خطوات الابتزاز هي تحديد الهدف، واستدراجه ومن ثم إغرائه وتصويره في أوضاع محرجه تمهيدا لابتزازه. وتكمن الأسباب وراء إطلاق الحملة أن مجتمع الدولة مجتمع مفتوح يضم أكثر من 200 جنسية، ولها ثقافات متنوعة، 80 اتصال 2013 خدمة الأمين مع وجود 30 ألف رجل خليجي تعرض للابتزاز، فضلاً عن وصول هذه الاتصالات إلى 212 عام 2014، وترافق هذا في زيادة عدد البلاغات المقدمة للشرطة».
بدوره قال غيث المزينة، مدير خدمات جودة أمن المعلومات في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «صُمِّمَتْ وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة في الأساس لخدمة البشرية وتقريب المسافات بين الأشخاص والمؤسسات، لكن منفذي محاولات الابتزاز الإلكتروني يسعون بشتى الطرق لاستغلالها بشكل سلبي يعاقب عليه القانون».