الرئيسية

الملك سلمان يحمل نظام الأسد مسؤولية ظهور التنظيمات الإرهابية

حمل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء، نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مسؤولية توفير أرض خصبة للتنظيمات الإرهابية.


وجدد العاهل السعودي، في افتتاح الدورة السنوية لمجلس الشورى السعودي، دعوة بلاده إلى حل سياسي في سوريا وتشكيل حكومة انتقالية.
 
وجاء في خطاب خادم الحرمين الشريفين أن "موقف المملكة من الأزمة السورية واضح منذ بدايتها، وهي تسعى للمحافظة على أن تبقى سوريا وطناً موحداً يجمع كل طوائف الشعب السوري، وتدعو إلى حل سياسي يخرج سوريا من أزمتها".
 
ورأى أن الحل يجب أن "يمكّن من قيام حكومة انتقالية من قوى المعارضة المعتدلة، تضمن وحدة السوريين، وخروج القوات الأجنبية، والتنظيمات الإرهابية التي ما كان لها أن تجد أرضاً خصبة في سوريا لولا سياسات النظام السوري التي أدت إلى إبادة مئات الآلاف (...) وتشريد الملايين".
 
وأوضح العاهل السعودي أنه "انطلاقاً من الحرص على تحقيق الأمن والاستقرار والعدل في سوريا، استضافت المملكة اجتماع المعارضة السورية بكل أطيافها ومكوناتها سعياً لإيجاد حـل سياسـي" يضمن وحدة الأراضي السورية "وفقاً لمقررات جنيف 1".
 
وعقدت أطياف من المعارضة السورية السياسية والعسكرية مؤتمرا في الرياض في التاسع والعاشر من ديسمبر الجاري، اتفقت خلاله على رؤية مشتركة لمفاوضات محتملة مع النظام، مشترطة ألا يكون للأسد أي دور في المرحلة الانتقالية، وأن يرحل مع بدايتها.
 
وجاء المؤتمر بعد اتفاق دول معنية بالنزاع السوري خلال اجتماع لها في فيينا منتصف نوفمبر، على خطوات للحل تشمل تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات يشارك فيها سوريو الداخل والخارج، والسعي إلى عقد مباحثات بين طرفي النزاع في يناير.
 
وفي 18 ديسمبر الجاري، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا داعما للخطة، يستند إلى اتفاق فيينا وبيان جنيف 1 الصادر في يونيو 2012، والداعي لتشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة.
 
وأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، أن المباحثات المقبلة حول سوريا ستجرى برعاية المنظمة الدولية في جنيف مطلع السنة المقبلة.