عربي ودولي

السبسي: التحالف الإسلامي مبادرة شاملة لمكافحة الإرهاب

الرياض (وكالات)

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز امس مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي العلاقات الثنائية وأوجه التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية انه عقب المباحثات جرت مراسم توقيع مذكرة تفاهم في مجال الحماية المدنية والدفاع المدني وثلاث اتفاقيات للتعاون شملت المجال الدفاعي وقرض للمساهمة في تمويل إنشاء محطة كهرباء بمنطقة المرناقية بتونس وتنظيم نقل الأشخاص والبضائع على الطرق البرية.
وعبر السبسي عن مساندة بلاده للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، مؤكدا أن مبادرة إعلان التحالف جاءت في الوقت المناسب لسحب البساط ممن يشوهون الإسلام، مشيرا إلى أنها تكتسب أهمية، ليس لكونها مبادرة عسكرية فحسب، بل «لأنها مبادرة شاملة تصيب الهدف في الصميم وتعالج مسألة الإرهاب من كل النواحي، الدينية والسياسية والثقافية والعسكرية»، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية «واس».
وأشار الرئيس التونسي إلى أن بلاده من أوائل الدول التي باركت التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، نظرا لأنها معنية بـ«مقاومة الإرهاب»، وهي في جبهة متقدمة في محاربته منذ سنوات.
وحول العلاقات السعودية التونسية، أشاد الرئيس التونسي بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين ووصفها بالتاريخية والمبنية على الاحترام المتبادل والتشاور المستمر». وأكد أنه على الرغم من أن المملكة تحتل مرتبة متقدمة من حيث دعمها للاقتصاد التونسي واعتبارها شريكاً استراتيجياً لتونس فإن أفق تطوير هذا التعاون مازال مفتوحاً وتونس تحاول أن تسهل كل المعاملات أمام المستثمرين السعوديين والعرب والأجانب.
وتطرق الرئيس السبسي إلى الأوضاع التي يعيشها العالم العربي، مؤكداً أن العالم بأسره يعيش حالة مخاض كبير والمنطقة العربية ليست في معزل عن هذه التغيرات.
وأشار إلى أن الأوضاع التي تشهدها الدول العربية سريعة ومتسارعة، داعياً في هذا الصدد القيادات العربية إلى الأخذ بعين الاعتبار هذه المتغيرات والتعامل معها إيجابياً وإلى التسلح بالحكمة والصبر في مواجهة ما يتربص بها. وأشار الرئيس التونسي إلى الوضع الداخلي لبلاده، مشددا على أنه وبالرغم من الخطوات الراسخة التي حققتها تونس نحو الاستقرار والخروج من المربع الأول للأزمة فإن الأوضاع لا تزال هشة بحكم الوضع العام في البلاد والظروف الاقتصادية الصعبة والحراك السياسي المتواصل بالإضافة إلى الأوضاع الأمنية الداخلية والخارجية المحيطة بتونس.

خادم الحرمين يلقي الخطاب الملكي من منبر الشورى
الرياض (وكالات)

يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اليوم الأربعاء أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة لمجلس الشورى، ويلقي الخطاب الملكي السنوي في مجلس الشورى يتناول فيه السياستين الداخلية والخارجية للدولة.
وأعرب رئيس مجلس الشورى عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ باسمه ونيابة عن أعضاء المجلس عن سعادتهم بتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمجلس الشورى وإلقاء الخطاب الملكي السنوي الذي يتناولُ فيه السياستين الداخلية والخارجية للمملكة، كما يوجه خلاله رسائلَ مهمة لأعضاء المجلس والمواطنين. وقال «الخطاب الملكي السنوي لخادم الحرمين الشريفين تحت قبة مجلس الشورى شامل وجامع يحمل في مضامينه القضايا الوطنية، والنهج التنموي الذي تتطلع إليه الدولة وتسعى إلى تحقيقه في كل المجالات في مسيرة تنموية شاملة ومتوازنة، تلبي احتياجات المواطنين، وتحقق تطلعاتهم، كما يتضمن القضايا السياسية الإقليمية والدولية الراهنة وموقف المملكة العربية السعودية من تلك القضايا». وأوضح آل الشيخ أن خطاب خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى وبما يحمله من مضامين ورسائل مهمة للداخل والخارج، يؤكد أهمية دور المجلس وحضوره في المشهد الوطني.