الرياضي

لا نكيل بمكيالين ولا نستهدف أي فئة أو مجموعة

الشارقة (الاتحاد)

أصدر الاتحاد العربي للدراجات برئاسة الشيخ فيصل بن حميد القاسمي، بياناً رسمياً للرد على نظيره الإماراتي، استنكر فيه التصريحات الإعلامية التي أطلقها الأخير تجاهه والتي اعتبرها مسيئة في حقه، نتيجة القرارات التي اتخذها الاتحاد العربي حيال عدد من منتسبي نظيره الإماراتي في البطولة العربية الأخيرة.
وجاء في البيان: «إن اكتشاف تعاطي المنشطات في اللعبة، ليست الأولى على المستوى العربي، حيث تم خلال دورة الألعاب العربية الأخيرة التي أقيمت في الدوحة 2011، اكتشاف حالتي تعاطي منشطات إحداهما كانت للاعبة أردنية والأخرى للاعب من المنتخب الإماراتي، وخلال رئاسة الشيخ فيصل بن حميد القاسمي للاتحاد، تم اتخاذ الإجراءات والعقوبات المناسبة حيالهما والتي احترمها مجلس الإدارة وقام بتنفيذها دون أي اعتراض».
وزاد البيان: «التصريحات التي أطلقها الاتحاد الإماراتي لم تنف تعاطي اللاعب بدر ميرزا للمنشطات، بدليل أن الاتحاد الإماراتي لم يصدر أي إنكار، كما أننا لم نتلق أي اعتراض رسمي على العقوبة التي تم اتخاذها في حق اللاعب وفقاً للطرق التي رسمتها اللوائح والقوانين ذات الصلة، بل فضل القائمون على الاتحاد الإماراتي اللجوء للإعلام لتسجيل اعتراضهم».
وتابع البيان: «العقوبة التي اتخذتها اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي بالإجماع، جاءت متوافقة مع الصلاحيات المقررة لها والمستمدة من النظام الأساسي بما يتوافق مع أحكام اللوائح والقوانين الصادرة من الاتحاد الدولي واللجنة الدولية لمكافحة المنشطات، وقرارات اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية ذات الصلة، مع الإشارة إلى أن اللاعب الإماراتي المذكور لم يكن هو الوحيد ممن ثبت تعاطيهم للمنشطات، بل تم اكتشاف حالة أخرى للاعب بحريني وتمت معاقبته وهو تأكيد أن الاتحاد العربي لا يكيل بمكيالين ولا يستهدف بقراراته فئة أو مجموعة أو جنسية معينة».
وتطرق البيان إلى أزمة السلام الوطني للإمارات التي حدثت في البطولة العربية الأخيرة، موضحاً: «لم تحدث مشكلة في اليوم الأول، وتم عزف السلام الوطني، ولم يكن هناك تعمد في أي شيء، وفي اليوم الثاني صعد لاعبو الإمارات إلى منصة التتويج، وفضل عاصم الملا إداري الفريق، استبدال السلام الوطني الإماراتي الذي تم عزفه في اليوم الأول للبطولة بآخر اعتقد أنه أكثر تناسباً، لكنه لم يكن بحوزته شريطاً للسلام الوطني فعاد لتشغيل السلام الوطني باستخدام الشبكة العنكبوتية ولسوء الحظ أنه حينما بدأ السلام الوطني بالعزف استقبل هاتفاً تسبب في تقطع معزوفة السلام الوطني».
وواصل بيان الاتحاد العربي : «اعتقد بعض أعضاء وفد الإمارات وهم علي سعيد الوالي مدير المنتخبات، وعبدالله سويدان مدرب المنتخب، واللاعب ماجد البلوشي أن هذا الأمر متعمد من قبل الاتحاد المستضيف وأثاروا ضجة وبلبلة كبيرة وعملوا على تحريض اللاعبين بالنزول من المنصة، كما تهجم اللاعب المذكور على بعض أفراد الوفد المصري دون أن يدركوا أن السلام الوطني قد تم تقديمه من قبل أحد أفراد الوفد الإماراتي وهنا تدخل مشرف البطولة لتهدئة الوضع وتوضيح الإشكالية وبيان الخطأ ومن تسبب فيه، وحينما أدركوا ذلك لم يقدموا أي اعتذار رسمي للاتحاد العربي، مكتفين بتقديم الاعتذار للاتحاد المستضيف».
وأضاف : البطولة عربية وحق التنظيم عائد للاتحاد العربي وكان يتعين الاعتذار رسمياً أمامه وهذا ما لم يحدث رغم أنهم يدركون أن للاعتراض أصولا وإجراءات وسياسات لم يراعوها مما استوجب اتخاذ القرارات سالفة الذكر في حقهم، ولو كان هناك تعمد للإساءة للسلام الوطني الإماراتي، لكان أول المدافعين عنها رئيس وأمين عام ومدير المالية في الاتحاد العربي وهم أبناء الإمارات.
ونوه البيان إلى أن ما ورد على لسان الدكتور محمد وجيه عزام نائب رئيس الاتحاد العربي للدراجات رئيس الاتحاد المصري للدراجات في الصحف غير صحيح، واستغرب تلك التصريحات موضحاً: «لم يحدث أي تواصل مع عزام من أي صحفي أو إعلامي بخصوص القضية، ونؤكد على حسن العلاقات التي تربطنا مع الاتحاد الإماراتي وباقي الاتحادات العربية، وقبلنا الاعتذار الذي قدمه أمين عام الاتحاد الإماراتي للتصرفات التي بدرت من بعض أفراد وفده أثناء البطولة العربية الأخيرة».
وأكد أنه أقر بالعقوبات التي صدرت بحق مدير المنتخبات والمدرب واللاعب الإماراتيين في اجتماع اللجنة التنفيذية التي عقدت نهاية نوفمبر في إمارة الشارقة، واكد أيضا أهمية تحلي المشاركين في الملتقيات الرياضية بالروح والأخلاق الرياضية وهي الهدف الأسمى من الرياضة. وأكد البيان أن رئيس وأعضاء الاتحاد العربي للدراجات يتحفظون على التصريحات التي مست بعض أعضائه ويحتفظون بحقهم الشرعي والقانوني بمساءلة وملاحقة المسيئين من خلال اللجوء إلى الجهات المختصة محلياً وعربياً».