الرياضي

اعتماد آلية إدارة النتائج والتسجيل عن طريق اتحاد الفروسية

اتحاد الفروسية يسعى إلى تعزيز رياضة الترويض خلال الفترة المقبلة (الاتحاد)

اتحاد الفروسية يسعى إلى تعزيز رياضة الترويض خلال الفترة المقبلة (الاتحاد)

أبوظبي (وام)

اعتمدت لجنة قفز الحواجز والترويض خلال اجتماعها الأول برئاسة الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس مجلس إدارة اتحاد الفروسية، آلية إدارة النتائج والتسجيل في المنافسات المحلية والدولية عن طريق الاتحاد بهدف الحفاظ على البيانات وعمليات التسجيل والنتائج ودقتها على أساس مبدأ الشفافية.
استهل الاجتماع بكلمة ترحيبية من الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان شكر فيها دعم أصحاب السمو الشيوخ ومتابعتهم واهتمامهم برياضة الفروسية، وقال نعبر عن اعتزازنا الكبير للرياضة في مسيرة المجتمع ومكانتها في تعزيز الهوية الوطنية، كما نوه لدور الإعلام الذي يلعب دورا كبيرا في تطور الرياضة والذي يعد حافزا للفرسان. حضر الاجتماع الذي عقد في فندق «الجميرا - أبراج الاتحاد في أبوظبي - طالب المهيري الأمين العام لاتحاد الفروسية وفيصل العلي المدير التنفيذي للاتحاد والدكتور أحمد الشامسي رئيس لجنة قفز الحواجز والترويض وريم العبار وحسن موسي وخليل البلوشي وعادل خميس ومحمد الناخي أعضاء اللجنة التابعة المكتب التنفيذي للاتحاد.
وتضمن الاجتماع عرض جدول أعمال اللجنة الذي تألف من سبعة بنود بجانب ما يستجد من أعمال بدءا من تقييم الوضع الحالي لرياضة قفز الحواجز والترويض في الدولة والبطولات وضرورة دعمها وزيادة الجوائز لها.
وناقش الاجتماع الجانب الفني لرياضة قفز الحواجز والترويض والقوانين واللوائح والأنظمة والعمل على أن تكون معروفة وواضحة للفرسان. وتطرق الاجتماع للبنية التحتية للأندية والأرضيات والإجراءات الداخلية والإسطبلات ومستوى الأندية الحالية أو الجديدة وإمكانية تنظيم نشاطات بها في المستقبل سواء كانت رياضة الترويض أو قفز الحواجز.
وناقش الاجتماع خطة عمل المدرب الرسمي لمنتخب الدولة لقفز الحواجز ماركوس فوكس واختيار الفرسان وتأهيلهم والمطالبة بالتقارير الشهرية حتى تتعرف اللجنة على مستوي الفرسان وبرنامج التدريب للوصول بالفرسان إلى نتائج عالية.
وبحث الاجتماع موضوع تقديم التقارير الأسبوعية عن سير المنافسات المحلية والدولية لقفز الحواجز والترويض من قبل رئيس الحكام ومساعديه بعد كل منافسة لترفع إلى مجلس الإدارة سواء كانت سلبية او إيجابية لاتخاذ القرارات المناسب حيالها.. بجانب عرض مسودة الاتفاقية بين اتحاد الفروسية والأندية المحلية والتي تركز على الجوائز في البطولات بشكل عام.
ووجه الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان خلال الاجتماع الشكر إلى أصحاب السمو الشيوخ على دعمهم ومتابعتهم واهتمامهم برياضة الفروسية.. مؤكدا الأهمية الكبيرة للرياضة في مسيرة المجتمع ومكانتها في تعزيز الهوية الوطنية.. منوها بدور الإعلام الكبير في تطوير الرياضة والذي يعد حافزا للفرسان.
وذكر أن الاجتماع شهد طرح نقاط مهمة منها ما يتعلق بالجانب الفني للمسابقات إضافة إلى التركيز على مناقشة رياضة الترويض والاهتمام بها أكثر والعمل على تطويرها.
وأضاف أن المجتمعين ناقشوا أمورا فنية منها البرامج التأهيلية والتدريبية في المعسكر الصيفي للفرسان والنتائج المتوقعة من أدائهم خلال الموسم وضرورة اعتماد معايير عالية في اختيار برنامج ومعسكر التدريب وسيتم اعتماد معايير محددة لاختيار الفريق الذي سوف يمثل الدولة بالخارج.
وقال الشيخ شخبوط إن هناك لجانا فنية ستزور الأندية قبل إقامة البطولات للتأكيد على جاهزية وإمكانيات النادي وقدرته على استضافة أي بطولة وفق اشتراطات ومعايير محددة والأهم أن تكون هناك أريحية وتنعكس إيجابيا على الفارس والخيل والسايس والحكام والجمهور وكلها أمور مترابطة مع بعضها البعض لإنجاح أية بطولة.
وأشار إلى أن هناك بعض النقاط تم طرحها وستتم اتخاذ القرارات فيها خلال اجتماع مجلس الإدارة القادم.
من جهته أكد الدكتور الشامسي أهمية زيادة الدعم لرياضة الترويج «الدريساج» في الدولة وزيادة الجوائز لها.. مثنيا على تعيين ماركوس فوكس المدرب العالمي لفرسان قفز الحواجز.. مشيرا إلى أنه تم اعتماد الخطة التدريبية والمطلوب بدقة من خلال المعسكر للفرسان في المسابقات وأماكنها والتقارير الشهرية لسير المنافسات. من ناحيته تقدم الحكم الدولي خليل إبراهيم بالشكر إلى الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان لدعم رياضة الفروسية.. لافتا إلى أن أول اجتماع للجنة قفز الحواجز والترويض شهد دخول عضو من رياضة الترويض وهي ريم العبار وتعتبر إضافة جديدة لهذه الرياضة خاصة أنها فارسة في هذه الرياضة.
وقال إن حضور رئيس مجلس الإدارة والأمين العام والمدير التنفيذي بادرة جديدة تحفز أعضاء اللجنة الفنية.. مضيفا أن الترويض موجودة منذ الثمانينيات ولكن لم يكن هناك تشجيع لها ولكن ريم العبار بدعمها ومجهودها الخاص بدأت في هذه الرياضة بصورة قوية متضمنة المنافسات الثلاثية «الترويض قفز الحواجز والموانع الثابتة». وأوضح أن التعاقد مع مدرب كبير هو مبادرة جيدة للارتقاء برياضة قفز الحواجز.. متمنيا أن يكون عام 2016 بادرة خير.
وأكدت ريم حسن العبار فارسة الترويض أهمية الاجتماع ونتائجه الإيجابية التي تفتح الآفاق لتطوير رياضة الترويض «الدريساج» وتطويرها ورفع مستواها إلى درجات ومستويات عالمية.. منوهة باهتمام الشيخ شخبوط آل نهيان بازدهار هذه الرياضة. وأوضحت أن الدريساج تعتبر جديدة في الدولة قياسا بمئات السنين في أوروبا ويجب التعامل معها كالطفل من خلال التغذية والتربية السليمة لتطويرها حتى تستقطب الجميع وتلفت أنظار الجمهور.