عربي ودولي

عريقات: سنقطع العلاقات مع إسرائيل الشهر المقبل

جنود الاحتلال يصوبون أسلحتهم تجاه الفلسطينيين في الخليل أمس (إي بي آيه)

جنود الاحتلال يصوبون أسلحتهم تجاه الفلسطينيين في الخليل أمس (إي بي آيه)

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن السلطة الفلسطينية ستبدأ قطع علاقاتها مع إسرائيل رسمياً مطلع العام المقبل، موضحاً أنها ستوقف جميع العلاقات بما فيها وقف التنسيق الأمني. وأضاف: «بعد قرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة الداعمة للاستيطان والتهويد، لم يعد هناك تردد بشأن قطع العلاقات»، مؤكداً
على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الفصائل الفلسطينية، تتبع برنامج منظمة التحرير، ومن ثم الذهاب لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، مجدداً دعوته حركتي «حماس» و«الجهاد» لحضور اجتماع المجلس الوطني.
وتابع «نحن مدعوون لمرحلة جديدة، ولا يوجد ما يبرر إبقاء الوضع الفلسطيني على ما هو عليه»، معتبراً أن «فلسطين أهم من كل الاعتبارات». وجدد عريقات تأكيده أنه لا دولة فلسطينية من دون قطاع غزة، ولا يمكن اقامة دولة فلسطينية في غزة لوحدها، «غزة المحاصرة جزء من دولتنا، وعلينا إنهاء الانقسام لإقامة دولة واحدة».
وبيّن أن القضية الفلسطينية حاضرة بأجندة الدول العربية والأوروبية رغم انشغالها بشؤونها الداخلية، لأن «فلسطين قضية عالمية». وأكد عريقات أن اللجنة المكلفة متابعة المحكمة الجنائية الدولية تبذل جهودها في تقديم ملفات جرائم الاحتلال ، قائلاً
«نحن الآن في مرحلة متقدمة، ونسعى بكل جهد لفتح تحقيق في جرائم الاحتلال وأهمها العدوان الأخير على غزة، والإعدامات الميدانية ومواصلة الاستيطان في أراضي الضفة الغربية وغيرها من القضايا».
وأشار إلى أن اللجنة تجري ترتيباتها لإجراء زيارة وفد مجلس القضاء في محكمة الجنايات إلى الأراضي الفلسطينية للاطلاع على أوضاع الفلسطينيين، لافتاً إلى أن لا موعد محدداً لقدوم الوفد نظراً لوجود بعض العراقيل. ميدانيا، أصيبت امرأة فلسطينية بعد محاولتها طعن جنود برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة حيث أصيب فلسطينيان حاولا مساعدتها وطفل برصاص مطاطي خلال مواجهات أعقبت عملية الطعن في المدينة.
وقال متحدث باسم الجيش في بيان أن امرأة حاولت طعن جنود في وسط الخليل أصيبت بالرصاص.
ولم تسجل إصابات بين الإسرائيليين.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني أن فلسطينيين حاولا مساعدتها أصيبا بجروح بالرصاص المطاطي الذي اطلقه الجنود.
واندلعت على الأثر مواجهات بين شبان فلسطينيين والجنود الإسرائيليين الذين استخدموا الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية لتفريق الشبان، وفق شهود. وأصيب طفل في الخامسة من عمره وهو داخل باص المدرسة برصاصة مطاطية اطلقها الجنود أثناء مرور الباص بالقرب من المفترق الذي تدور حوله المواجهات، وفق مصادر طبية وأمنية فلسطينية. وتشهد مدينة الخليل مواجهات شبه يومية وسجلت منذ بداية أكتوبر العدد الأكبر من الهجمات ومحاولات الهجوم على الجنود الإسرائيليين الذين يحرسون تجمعا يهوديا في وسط المدينة.
واستأنفت الجماعات اليهودية المتطرفة امس اقتحام باحات المسجد الأقصى، بحماية مشددة من قوات الشرطة الإسرائيلية.وقال شهود عيان إن 26 مستوطنًا موزعين على مجموعتين اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة ، وأن المرابطين داخل الأقصى تصدوا لاقتحامات المستوطنين بعبارات التهليل والتكبير وطردوهم خارج باحاته.
إلى ذلك أصيب فلسطينيان بجراح، بالقرب من حاجز قلنديا العسكري، برصاص أطلقته قوات الاحتلال، خلال اشتباك مسلح في محيط الحاجز حيث أصيب عدد من الجنود.
وأكد شهود عيان أن سيارات إسعاف عسكرية تابعة لجيش الاحتلال وصلت إلى المكان لنقل الجرحى الاسرائيليين.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير الجريح محمود فيصل بشارات في بلدة طمون قرب مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، تمهيدا لهدمه. يذكر أن الأسير بشارات اعتقل وهو مصاب بحالة الخطر، بعد تنفيذه عملية طعن أسفرت عن إصابة أربعة مستوطنين أحدهم بحالة الخطر.
كمااقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، قرية دوما جنوب شرق نابلس، وبرفقتها مستوطن يشتبه بمشاركته في تنفيذ جريمة حرق عائلة دوابشة في القرية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وحاصرت المنطقة التي يقع فيها منزل عائلة دوابشة، حيث مثل المستوطن جريمة حرق منزل العائلة.