الاقتصادي

نصف المواطنين الزائرين لمعرض «توظيف أبوظبي» موظفون

مواطنون يملأون استمارات توظيف خلال المعرض (الاتحاد)

مواطنون يملأون استمارات توظيف خلال المعرض (الاتحاد)

بسام عبدالسميع (أبوظبي) - شكلت نسبة العاملين من المواطنين الباحثين عن عمل الزائرين لمعرض توظيف أبوظبي 2013 نحو 50% من إجمالي المواطنين الزائرين للمعرض، فيما بلغت حصة حملة المؤهلات العليا والماجستير نحو 20% من الباحثين عن عمل، بحسب مسؤولين في جهات مشاركة بالمعرض الذي اختتم أعماله أمس.
واستحوذت تخصصات التقنية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على نحو 70% من حملة المؤهلات العليا الباحثين عن عمل، وشكل الزائرون للمعرض من خارج أبوظبي نحو 60% من الزوار، بحسب المصادر ذاتها.
وقال عبدالله المحرمي نائب المدير العام بشركة مرافئ أبوظبي “بلغت نسبة المواطنين الذين يعملون بدوام كلي في جهات أخرى نحو 50% من إجمالي المتقدمين للعمل بالشركة”.
وأكد أن شركة مرافئ أبوظبي تقوم بتدريب المواطنين الذين يلتحقون بها وفق برنامج تدريبي للعمل بقطاع الموانئ.
وأضاف: توفر الشركة فرصا تدريبية للمواطنين، لتأهيلهم للعمل في عدد من القطاعات البحرية.
وأكد سعي الشركة لتمكين المواطنين من العمل في المجالات الفنية بقطاع الموانئ، حيث قامت الشركة بوضع خطة لتدريب الكادر الحالي ليتبوأ المناصب التي تؤهلهم للتطور والتدرج في مختلف المواقع القيادية.
وأشار إلى أن خطة الشركة تتضمن توفير برامج متخصصة في تخريج الكوادر الوطنية المؤهلة فنيا للعمل بالقطاع وتوفير الدعم والإرشاد، لتمكينهم من الحصول على مهارات عالمية المستوى والارتقاء بمستوى خبراتهم والتي ترفع أداءهم وتؤهلهم للعمل في المجالات الفنية بنطاقات واسعة، وتوفير فرص عمل كبيرة لهم في شتى المجالات الفنية في موانئ الدولة والقطاع البحري.
وذكر أن التدريب الأكاديمي لا يحقق سوى 20% من إجمالي التدريب.
من جهته، قال مصدر مسؤول في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي “شكل حملة الثانوية العامة نحو 80% من المتقدمين للعمل بالهيئة خلال المعرض، فيما استحوذت المؤهلات العليا والماجستير على نحو 20% من المتقدمين”.
ولفت إلى أن الهيئة تقدم منحاً دراسية لخريجي الثانوية العامة لتأهيلهم للعمل بالهيئة.
وخلال مشاركتها في المعرض، قامت الهيئة باستعراض آلية تقديم طلبات التوظيف إلكترونياً من خلال تخصيص أجهزة حاسوب في جناحها، بهدف إرشاد الباحثين عن عمل إلى طريقة تقديم الطلبات ومتابعتها دون تحمل عناء القدوم المباشر إلى مبنى الهيئة أو شركاتها، حيث يتم تقديم طلبات التوظيف بحيث تشمل جميع شركات الهيئة ليتم استعراض الطلبات وانتقاء الموظفين المناسبين حيثما تدعو الحاجة للتعيين في الهيئة أو سائر شركاتها.
كما عرضت شعبة البعثات في دائرة الأعمال المساندة في الهيئة خلال المعرض خطتها لتأمين منح دراسية داخل الدولة وخارجها للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة ولموظفيها الراغبين في استكمال الدراسات العليا، ضمن منظومة من التخصصات التي تتوافق ورؤية الهيئة في إحلال الوظائف. وأكدت الهيئة مدى الحاجة إلى تشجيع مواطني دولة الإمارات على متابعة دراستهم للحصول على الشهادات الجامعية والمؤهلات العليا وبصفة خاصة في المجالات الهندسية.
بدوره، قال غانم الهاملي من قسم التوطين في شركة أبوظبي للمطارات “أداك” إن نسبة الحاصلين على الماجستير والدكتوراه من زوار المعرض ارتفعت عن العام الماضي.
وأشار إلى أن الشركة وفرت خلال المعرض موظفا من كل قسم للتعامل مع طلبات المتقدمين، منوهاً بأن المواطن الملتحق بالعمل يحتاج للتدريب حتى يستطيع إنجاز المهام المطلوبة منه.
بدوره، قال حمد الهاجري والذي يعمل ضابط توطين بلجنة توظيف المواطنين بأدنوك “إن أكثر المتقدمين للعمل بالشركة من زوار المعرض من الحاصلين على الثانوية العامة”.
وأضاف أن الشركة لديها شواغر وظيفية تتراوح ما بين 2500 إلى 3 آلاف فرصة عمل سنوياً.
ولفت إلى أن أغلب التخصصات التي تبحث عنها الشركة غير متوافرة في الزائرين لمعرض توظيف، والتي تتضمن الهندسة بكافة أنواعها “الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية”.
ونوه بأن التخصصات الهندسية تشكل نحو 80% من الوظائف المتوافرة بالشركة ومجموعاتها.
وأكد أنه يجري التعامل مع طلبات الباحثين عن عمل وفق آلية تحقق الشفافية، حيث يحصل المتقدم للعمل عبر التسجيل بالموقع الإلكتروني للشركة على رقم وظيفي، ويتم إرسال الرقم على هاتفه المحمول ويستطيع التعرف على حالة الطلب خلال 10 أيام من التقديم.
وقدر أحمد المطوع رئيس محطة الحاويات في ميناء خليفة نسبة المواطنين الزائرين للمعرض من خارج مدينة أبوظبي بنحو 60% من إجمالي المتقدمين، مشيراً إلى أن بعض الجهات تتطلب تواجد الباحث عن عمل في مقارها بأبوظبي، وهو ما يشكل تحدياً للباحثين عن عمل من خارج الإمارة.