كرة قدم

محمد الدوخي: مشكلة «الكوماندوز» في إدارته !!

الشعب واصل السقوط في لقاء النصر (تصوير حسن الرئيسي)

الشعب واصل السقوط في لقاء النصر (تصوير حسن الرئيسي)

أسامة أحمد (الشارقة)

وصف محمد الدوخي عضو مجلس إدارة الشعب السابق والقطب المعروف، الحالة التي يمر بها الفريق الأول لكرة القدم في دوري الخليج العربي بأنها «لا تسر عدواً ولا حبيباً». وقال لـ «الاتحاد»: إن مشكلة «الكوماندوز» في شركة الشعب لكرة القدم التي لم تستوعب الدرس وتدير الفريق بعقلية الهواة، مما كان له المرود السلبي فيما يحدث.
وأضاف: «إذا لم يحدث أي تغيير في نظام العمل فسينعكس ذلك على المنظومة لأن الاحتراف بحاجة إلى إدارة واعية وملمة بكل التفاصيل ويجب أن تكون العقلية والرؤية «غير»، متسائلاً:
«لماذا تستمر الإدارة على المنوال نفسه منذ 3 سنوات ولم يتم تغيير الإستراتيجية من أجل أن يحقق الشعب طموحات لكل منتسب إلى القلعة الشعباوية، وخصوصاً أن الفريق كان رقماً مهماً في خريطة دورينا؟!
وقال الدوخي: «يجب الاعتراف بأن الشعب صعد من «الهواة» إلى دوري الخليج العربي لكرة القدم بالبركة، ليبقى الوضع على ما هو عليه بعد صعوده للعب مع الكبار»، مشيراً إلى
أن اختيار اللاعبين الأجانب يتم عن طريق الوصف والسمع والفيديو من قبل «السماسرة»، ليدفع الفريق الثمن غالياً واصفاً أجانب الشعب بأنهم أقل مستوى من اللاعبين المواطنين ليفتقد «الكوماندوز» الأجنبي الذي يحدث الفارق ويمثل إضافة مهمة له في مثل هذه المباريات التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.
وتابع: «تم استقدام لاعبين أقل مستوى من الموجودين سابقاً دون تحديد المراكز التي يحتاجها الفريق على صعيد المواطنين والأجانب وخصوصاً أنه لم تتم معالجة الخلل الموجود في السنة الماضية مما انعكس سلباً على مسيرة الشعب في الدوري».
وأشار الدوخي إلى أن الإدارة رفضت لاعبين مؤثرين شاركوا مع الفريق في دوري الدرجة الأولى أمثال محمد مال الله والغيني سيمون حيث كان ينبغي تواجدهم معه في «عالم المحترفين».
وقال عضو مجلس إدارة الشعب السابق: إن فريقي الفجيرة ودبا الفجيرة قدما دروساً بالمجان ليس للشعب وحده وإنما لجميع الأندية في أن «البيزات» ليست كل شيء بعد أن ظهرا بمستوى جيد في دوري الخليج العربي لكرة القدم وكانا حديث المراقبين.
وتساءل الدوخي أيضاً عن سبب عدم محاسبة المقصرين على هذا التخبط وخصوصاً أن الوقت ليس في صالح الفريق الذي يحتاج إلى تدخل سريع من أجل إخراج «الكوماندوز» من النفق الذي يعيش فيه.
وقال الدوخي: «غياب المحاسبة والتقييم لكل الإدارات في نهاية الموسم لعب دوراً كبيراً في وصول الأندية إلى هذه الوضعية مما كان له المردود السلبي على مسيرتها في المسابقات المختلفة» ، مشيراً
إلى أن المنظومة في الشعب تحتاج إلى إعادة صياغة كاملة من أجل وضع الأمور في نصابها الصحيح لأن العمل بـ «الترقيع» بعيداً عن الاحترافية لن يخدم الشعب وكل منتسب إلى «بيت الشعب» كان ينتظر عودة أمجاد «الكوماندوز» الاسم على مسمى الذي كان له «صولات» و«جولات» في جميع المسابقات والتي تضع له جميع الفرق ألف حساب قبل أي لقاء.
وعن التعاقد مع الإيطالي زنجا أكد أن الجهاز الفني الجديد جاء في وقت متأخر حيث كان من الأفضل التعاقد مع مدرب بوزن زنجا في بداية الموسم.
واختتم الدوخي حديثه مشيداً بالطرح الذي قدمه سالم الغماي نائب رئيس اتحاد الكرة السابق في حواره مع «الاتحاد»، والذي وضع النقاط على الحروف في العديد من القضايا التي تلامس واقعنا الرياضي.

الحمادي: لن نرفع الراية البيضاء
دبي (الاتحاد)

أوضح محمد الحمادي حارس مرمى الشعب، أن الفريق يدفع ثمن الأخطاء المتراكمة منذ بداية الموسم، واصفاً وضعية فريقه بالصعبة مع التمسك بالأمل على تعديل الوضع، خصوصا في الجزء الثاني من المسابقة بعد مرحلة التغييرات الحالية. وقال:«يحاول الجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب الإيطالي والتر زنجا معالجة الأخطاء التي وقع فيها الفريق، ونأمل أن تساعده الاستقطابات الجديدة على تحقيق ما نتطلع إليه، وهو تحسين موقعنا، ونبدأ بجمع النقاط اللازمة». وأكد الحمادي أن الشعب سيظهر في وجه مختلف في الدور الثاني شرط التوفيق في اللاعبين الأجانب الجدد، موضحاً أن الفريق يحتاج إلى تعزيز صفوفه بلاعبين على مستوى عال أجانب ومواطنين . وختم: «طالما أن الكرة في الملعب مازال الأمل قائماً، نرفض الاستسلام أو رفع الراية البيضاء، وسنواصل القتال حتى النهاية، وأعتقد أن الشعب قادر على إنقاذ نفسه».