كرة قدم

«الإمبراطور» يحقق الانطلاقة الأفضل.. و«النواخذة» يخسر للمرة الثالثة

الوصل حقق فوزاً كبيراً على دبا الفجيرة( تصوير محيي الدين)

الوصل حقق فوزاً كبيراً على دبا الفجيرة( تصوير محيي الدين)

فيصل النقبي (الفجيرة)

بالتأكيد كان فوزا كبيرا ذلك الذى حققه الوصل على دبا الفجيرة بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية عشرة لدوري الخليج العربي، ورغم التباين الواضح بين تاريخ الوصل العريق وبين دبا الفجيرة الصاعد الجديد إلى هذا الدوري فإن المفارقة الكبيرة في أن المواجهات التي جرت بين الفريقين كانت تشير إلى تفوق واضح للنواخذة الذي فاز في اللقاءات الثلاثة السابقة.
وتكمن أهمية الفوز الأول للوصل على دبا الفجيرة في أنه جاء في توقيت مهم وأمام خصم لم يكن سهلاً خلال اللقاء، وكان يطمح إلى الفوز الرابع على التوالي في الدوري، وكذلك فإنه اقترب بالوصل كثيراً من فرق الصدارة.
وواصل الوصل بهذا الفوز أرقامه الجيدة غير المسبوقة هذا الموسم محققاً فوزه السابع، مقابل 4 هزائم فقط، وهي النتيجة الأفضل للفهود منذ بداية دوري المحترفين موسم 2008 2009 حيث جمع 21 نقطة حتى الجولة الثانية عشرة، وهو الرصيد الأعلى من النقاط طوال مواسم الاحتراف، حيث بلغ رصيده في موسم 2008 في نفس الجولة 17 نقطة، وكذلك في موسم 2009 وتكرر الأمر في موسم 2010 فيما كان موسم 2011 هو الأقل برصيد 12 نقطة وعاد موسم 2012 للارتفاع ليصل إلى 17، وهو نفس الرصيد في موسم 2013 وفي الموسم الماضي جمع 19 نقطة في أول 12 جولة.
واستمر الوصل أيضاً في تحقيق الأرقام الجيدة من خلال اللقاء حيث حقق الفوز السابع هذا الموسم، كما أنه يحتفظ بمباراة مؤجلة أمام الأهلي بالإضافة إلى أنه لم يتعادل حتى الآن في أي مباراة، وهو حدث يحدث للمرة الأولى في عالم المحترفين.
وعلى الجانب الآخر فقد خسر دبا الفجيرة المباراة بسيناريو يتشابه مع سيناريو افتتاحية الدوري أمام الوحدة التي خسرها برباعية نظيفة ، وشهدت أيضاً حالة الطرد الأولى للفريق التي كانت من نصيب باكاري كونيه، وهو ماحدث أمام الوصل حيث عانى الألماني بوكير مدرب النواخذة من نفس الظروف السابقة بعد طرد مدافعه أحمد مراد في الدقيقة 57 من المباراة ليكمل المباراة بعشرة لاعبين، كما أنها الخسارة السادسة هذا الموسم وهي الخسارة الأولى منذ الجولة السابعة للفريق بعد 3 انتصارات وتعادلين في الجولات الماضية، كما أنها المباراة الخامسة التي لا يسجل خلالها الفريق أي هدف، كما أنها الخسارة رقم 24 في تاريخ النادي في مشاركته في دوري الخليج العربي للمحترفين.
وبعد المباراة كانت تصريحات المدرب الأرجنتيني كالديرون مثيرة مؤكدا أنه لا يفكر في لقب دوري المحترفين لأن مقومات البطولة لا تتوافر في الفريق، حيث أشار إلى أنه يفكر بكل مباراة على أنها نهائي، وبهذه الفلسفة يمضي الفريق.
وتطابقت رؤية المدرب مع رؤية حميد يوسف مدير الفريق الذي أكد بأن الفريق يمضي وفق خطة مدروسة بعناية من قبل إدارة النادي والجهاز الفني للفريق تحت قيادة كالديرون، والتي تهتم بكل مباريات الموسم مبيناً بأن خطة النادي تمضي بطريقة جيدة.
وأوضح حميد أن المدرب يفكر فعلياً بكل مباراة على حدة ودون أن يرهق الفريق بمتطلبات أكبر في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن الفريق استطاع أن يهضم فكر وتكتيك المدرب كالديرون، وهذا ما انعكس عليه خلال المباراة والمباريات السابقة.
وأكمل: بالنسبة لنا كنا نفكر قبل المباراة بنقاط دبا فقط لإكمال مسيرتنا الجيدة هذا الموسم، وكنا نعلم أن المباراة لن تكون سهلة لأن دبا من الفرق المتطورة القوية التي تلعب بطريقة رائعة، وقد حققنا فوزاً مستحقاً على خصم قوي في ملعبه، وهذه النتيجة وضعتنا في وضعية جيدة في جدول الترتيب ولدينا مباراة مؤجلة أيضاً.
وعن المرحلة القادمة قال: «إنها ستكون مهمة جداً للفريق لتثبيت أقدامه في مناطق الصدارة الرئيسية في الدوري، وعلينا بذل مزيد من الجهد والعطاء والتركيز في المباريات القادمة».
وتوجه حميد بالشكر إلى الجماهير الوصلاوية التي زحفت خلف الفريق وشجعت الفريق بحرارة، مبيناً أن جماهير الوصل هي جماهير عاشقة وداعمة للنادي، وستقود الفريق نحو مزيد من الانتصارات القادمة.

راشد علي: «الفهود» فاز بجدارة
الفجيرة (الاتحاد)

كان الحارس راشد علي أحد نجوم الوصل وأحد أسباب الفوز في اللقاء حيث ذاد عن مرماه ببسالة وتصدى لأكثر من كرة خطيرة أمام مهاجمي دبا الفجيرة. وقال إن فريقه استحق الفوز رغم قوة فريق دبا الذي قدم مباراة كبيرة،مشيراً الى أن مهاجمي فريقه كايو وليما ومعهما المدافع ياسر سالم نجحوا في التسجيل وإضافة 3 نقاط ثمينة وضعت الفريق مع فرق الصدارة.
وأضاف: لقد تعرضنا لصعوبات كبيرة خلال الشوط الأول وتحمل الدفاع عبء المباراة، لكن في الشوط الثاني كنا أكثر تركيزا وفعالية أمام المرمى ونجحنا في العودة بالنقاط الثلاث. وعن تألقه ومحافظته على شباكه نظيفة قال: «أنا لاعب ضمن المجموعة وتألقي سببه روح الفريق وإصراره على الفوز حيث قدمت مع زملائي المدافعين مباراة كبيرة وكذلك فعل كل الزملاء، وأتمنى أن نستمر في المباريات القادمة بنفس المستوى، وكذلك تستمر نغمة الفوز لفريقنا في الدوري».

ياسر سالم: الهدف الثاني حسم المباراة
الفجيرة (الاتحاد)

سجل ياسر سالم الظهير الأيمن لفريق الوصل هدفه الأول الرسمي هذا الموسم في دوري المحترفين، وكان من أجمل الأهداف حيث سدد كرة صاروخية خاطفة سكنت شباك الحارس حميد عبدالله في وقت حساس . وعن هدفه والفوز الذي حققه فريقه قال: الهدف جاء في توقيت مهم حيث كانت النتيجة تقدمنا بهدف نظيف والهدف الثاني كان هاماً لضمان النتيجة وكان ترجمة لمجهود كل الفريق.
وأكمل: قبل المباراة كنا على دراية بصعوبة اللقاء، وأن فريق دبا من الفرق التي تؤدي بشكل جيد.. لقد كان مدربنا واضحاً عندما حذرنا من الهجمات المرتدة التى يقودها طارق الخديم وباكاري كونيه، ونجحنا في الحد من خطورتهما والعودة إلى زعبيل بالنقاط الثلاث المهمة.
وأختم: «لقد طوينا صفحة المباراة ونفكر حالياً في المباراة القادمة للفريق في ختام الدور الأول وعلينا أن نقدم أداء أفضل ونتمنى أن يحالفنا التوفيق في الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية».

بوكير: نلعب في غياب الأجانب
الفجيرة (الاتحاد)

تعليقا على غياب بعض لاعبيه الأجانب لأكثر من أربع مباريات سابقة، مثل اللبناني بلال النجارين والبرازيلي الياس لويز، قال الألماني بوكير إن الفريق خاض فعلاً أغلب مبارياته من دون أجانبه الأربعة، وهذا يشكل عبئا كبيرا على الفريق لأن الفرق المنافسة تلعب مكتملة الصفوف وضرب مثالا بأجانب الوصل الذين ساهموا في فوز الوصل العريض بثلاثية نظيفة. وأكد بوكير أن الفريق لابد أن يغير أجنبياً واحداً على الأقل، مبيناً أن المسألة تتعلق بالقدرة المالية للنادي، حيث لم يستفد الفريق من البرازيلي الياس لويز الذي تعرض لإصابة طويلة أبعدته عن الملاعب طويلاً. فيما دافع بوكير عن اللبناني بلال النجارين، واصفاً إياه بالمدافع الصلب، مبيناً أن اللبناني لم يغب طويلا عن الفريق، وكان موجودا ضمن قائمة البدلاء في لقاء الوصل، وأنه يحتاج الى جهوده في المباريات القادمة.
وتطرق بوكير أيضا الى مسألة إضاعة الفرص، والتي بدأت منذ مباراة الجزيرة السابقة، مؤكداً أن الفريق لو سجل فرصة واحدة من الفرص التي لاحت لمهاجمه بوريس كابي لتغير شكل اللقاء.