كرة قدم

الظفرة يستعيد الثقة بهدفي بارال وديوب

لاعبو الظفرة يحتفلون بانتزاع النقاط الثلاث (تصوير أشرف العمرة)

لاعبو الظفرة يحتفلون بانتزاع النقاط الثلاث (تصوير أشرف العمرة)

منير رحومة (دبي)

تغلب الظفرة على مضيفه الشباب 2 /‏ 1 وذلك في المباراة التي أقيمت بين الفريقين أمس على ستاد مكتوم بن راشد لحساب الجولة 12 من دوري الخليج العربي بعد مواجهة مثيرة في شوطيها، إذ لم يستفد «الجوارح» من ركلتي جزاء أهدرهما جو وفيلانويفا.
ورفع الظفرة رصيده إلى 9 نقاط لم تمنعه من مغادرة المركز قبل الأخير على لائحة الترتيب، بينما تجمد رصيد الشباب عند 19 نقطة.
وسجل للظفرة ديفيد بارال وديوب في الدقيقتين 45 و74 بينما سجل هدف الشباب محمد جمعة في الدقيقة 85.
وكانت البداية لمصلحة الشباب بالضغط الهجومي المكثف عن طريق الثلاثي جو ولوفانور ومن خلفهما فيلانويفا
وكاد اللاعب لوفانور يفتتح التسجيل لفريقه بعد العرضية الممتازة من داود علي لكن الكرة علت المرمى في الدقيقة 16 .
واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء للشباب إثر العرقلة التي تعرض لها لوفانور من عبدالرحمن يوسف فتصدى لها جو لكن عبدالله سلطان تصدى للمحاولة، ليفسد فرصة تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 24.
وعاد عبدالله سلطان للتألق من جديد بعد تصديه الممتاز لمواجهة صريحة مع فلانويفا إثر كسر مصيدة التسلل في الدقيقة 31، ثم رد الظفرة بمحاولة منسقة بين الثنائي ديوب وبارال لكن الأخير سدد الكرة ضعيفة في متناول سالم عبدالله، قبل أن يعود في المرة الثانية لمنح فريقه الأفضلية بتسديدة قوية في الزاوية الصعبة على سالم عبدال مسجلا الهدف الأول في الدقيقة 45.
وحاول لاعبو الشباب العودة إلى أجواء المباراة في الشوط الثاني بالمحاولات الهجومية المكثفة ولاحت له فرصة معادلة النتيجة بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية سددها فلانويفا خارج المرمى في الدقيقة 64.
ولم يفوت اللاعب ديوب فرصة تسجيل الهدف الثاني بعد أن تابع عرضية عبدالرحيم جمعة بركل الكرة في الزاوية الصعبة في الدقيقة 74، ثم نجح اللاعب البديل محمد جمعة بتقليص الفارق للشباب في الدقيقة 85.

لاعبو الشباب فقدوا التركيز بضياع ضربتي الجزاء
فارس الغربية يتفوق بأخطاء الجوارح
رغم الأفضلية التامة للشباب في الشوط الأول إلا أنه لم يستطع ترجمتها إلى أهداف بسبب التكتل الدفاعي الكبير للظفرة في المنطقة الخلفية، وساهمت ضربة الجزاء التي أهدرها جو ألفيس في خروج لاعبي الجوارح عن تركيزهم خصوصاً ألفيس الذي كان يجب على المدرب استبداله خصوصاً، وأنه لم يكن حاضراً بشكل تام بعد ضياع ضربة الجزاء.
وفي الجهة الأخرى لم يكن الظفرة الأفضل حتى يكتب له الفوز، لكنه استغل الأخطاء الفادحة من جانب الدفاع في الهدف الأول والحارس في الهدف الثاني.
وأعتقد أن ضربة الجزاء الثانية التي أهدرها الشباب في الشوط الثاني كانت الضربة القاضية، حيث أحرجت الفريق بشكل كامل عن التركيز، وبدا الشد العصبي واضحاً على أداء معظم لاعبي الجوارح، وهو الأمر الذي صب في مصلحة الظفرة بشكل تام.
وهناك علامات استفهام كثيرة حول التبديل الذي أجراه مدرب الشباب بخروج محمود قاسم الذي كان له الكلمة العليا في هجمات الفريق من الجهة اليسرى، وأثر خروجه بشكل لافت على أداء الفريق.
في النهاية لم يكن الظفرة الأفضل ولكنه كان الأذكى في استغلال الأخطاء، وكان الشباب هو الأكثر توتراً فخرجت الأمور عن السيطرة ،وأثرت بشكل مباشر على النتيجة النهائية للمباراة، في ظل عدم استغلال المهاجمين للفرص السهلة التي أتيحت أمام مرمى الظفرة، في حين أن الأخير استغل فرصتين وحيدتين بشكل مثالي للغاية.?

كايو: النحس أصاب الشباب في ركلتي جزاء
قويض يؤكد أن تغيير الأسلوب قاد الظفرة إلى الفوز
دبي(الاتحاد)

أبدى كايو جونيور مدرب الشباب أسفه على سو الحظ الذي لازم فريقه أمام الظفرة قائلا:«فريقي لم يكن في يومه لأنه قدم مباراة جيدة وكان يستحق نتيجة أفضل إلا أن النحس الذي رافق اللاعبين في تنفيذ ركلتي الجزاء وراء ضياع النقاط الثلاث».
وأضاف بأنه لأول مرة في مشواره التدريبي يضيع فريقه ركلتي جزاء في مباراة واحدة، مشيدا بأداء اللاعبين وروحهم العالية، ومشددا على أن الخسارة وعلى الرغم من أنها جاءت في توقيت غير مناسب إلا أنها لن تحبط عزيمة الفريق في التعويض خلال الجولة المقبلة.
أما مدرب الظفرة محمد قويض فأبدى سعادته الكبيرة بالفوز الأول له مع فارس الغربية قائلا:«من حقنا أن نفرح بهذا الفوز الثمين والذي جاء أمام منافس قوي، لأنه سيمنحنا شحنة قوية لمواصلة تصحيح المسار».
وأضاف بأن تغيير طريقة اللعب وراء الفوز لأن الظفرة يناسبه اللعب الدفاعي وإغلاق المناطق والتركيز على المرتدات، مما أظهر شكلا قويا في اللعب، كاشفا في نفس الوقت أن الظفرة سعى إلى التعادل لكن الجهد الذي قدمه قاده لتحقيق فوز ثمين، مشيدا بعطاء لاعبيه ومؤكدا بأن الظفرة يستحق مكانة أفضل في جدول الترتيب.