الرياضي

حلبة مرسى ياس تفتح باب التسجيل في ترايثلون 2016

من  ترايثلون العام الماضي(من المصدر)

من ترايثلون العام الماضي(من المصدر)

أبوظبي(الاتحاد)

أعلنت حلبة مرسى ياس عن افتتاح باب التسجيل لدورة عام 2016 لسباق ترايثلون ياس الذي يقام بدعم من مبادرة أكتف لايف من ضمان 26 فبراير 2016، وتمتد فترة التسجيل في الترايثلون إلى ثمانية أسابيع.
وكشفت الحلبة عن زيادة القدرة الاستيعابية للسباق لتصبح 1700 شخص، متيحة بذلك الفرصة للمزيد من المتسابقين من جميع الفئات ابتداء من الصغار والمشاركين المبتدئين، وحتى الرياضيين أصحاب الخبرة، في سباقات الترايثلون للمشاركة في الدورة السادسة من السباق الذي شهد مشاركة مكتملة العدد في كل دوراته السابقة.
ويتألف ترايثلون ياس الذي يقام بدعم من مبادرة أكتف لايف من ضمان من عدة فئات، ويضم سباقين بمسافتين مختلفتين للمتسابقين البالغين، بالإضافة إلى سباقات حصرية لكل من فئتي السيدات والصغار، وكما جرت العادة يبدأ الحدث بسباق سباحة في مرسى ياس نهاراً، ليتبع بركوب الدراجات الهوائية، ثم الجري مع غروب الشمس على مسار الحلبة التي تستضيف سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا1.
وقال الطارق العامري، الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس: «إن الفئات المجتمعية المهتمة بالصحة سعيدة بالشعبية المتزايدة التي تكتسبها سباقات الترايثلون، لتتيح الفرصة بذلك أمام الآلاف من الرجال والسيدات والأطفال للمشاركة سنوياً بهذا التحدي الذي يعزز اللياقة البدنية». وتابع: «من المهم جداً بالنسبة لنا تشجيع جميع الفئات المجتمعية في أبوظبي، ومن مختلف الفئات العمرية على اتباع أسلوب حياة صحي، وذلك من خلال المشاركة بالبرامج الصحية والرياضية العديدة في أبوظبي، والتي يحتل ترايثلون ياس موقعاً رئيسياً ضمنها».
من جانبه، قال آندرو فيليبس مدير التسويق في الشركة الوطنية للتأمين الصحي «ضمان»: مع دخول مبادرة «أكتف لايف» من ضمان عامها الرابع، فإننا نشهد زيادة في أعداد المشاركين في فعاليات اللياقة المتنوعة من «ترايثلون ياس» عاماً بعد عام.
وأضاف: إن النشاطات البدنية المنتظمة تعتبر عاملاً أساسياً في الوقاية من بعض الأمراض المرتبطة بأسلوب الحياة، والتي تشهد ارتفاعاً في نسبتها على مستوى الدولة، وبالتالي فإن ممارسة الرياضة في مكان اجتماعي هو أمر مشجع وممتع.
ويتضمن ترايثلون ياس فئتين مخصصتين للبالغين، وهما فئة السباقات الأولمبية، والتي تتكون من السباحة لمسافة 1500 متر وسباق الدراجات لمسافة 40 كم والجري لمسافة 10 كم، والفئة السريعة القصيرة، والتي تتضمن السباحة لمسافة 750 متراً، وركوب الدراجات لمسافة 20 كم، والجري لمسافة 5 كم.
كما يشهد ترايثلون ياس سباق «كيدز ترايثلون»، المخصص لفئة الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و17 عاماً، الذين سيختبرون قدراتهم على مسار مخصص لهم يتكون من السباحة لمسافة 200 متر وركوب الدراجات الهوائية لمسافة 10 كم والجري لمسافة 1.5 كم، كما يتضمن ترايثلون ياس، السباق الوحيد من نوعه في الإمارات الذي يقام خلال فترة الغروب، فئة مخصصة للسيدات.
وتتاح الفرصة للمشاركين في السباق بالاستفادة من البرنامج التدريبي الذي يمتد على فترة ثمانية أسابيع في حلبة مرسى ياس، بالإضافة إلى الحصول على نصائح وتشجيع لتحسين الأداء الشخصي يقدمها أوليفييه جودارت، مدرب الأداء الشخصي لترايثلون ياس وحامل لقبه لدورتين، وسيقدم أوليفييه مقاطع فيديو يوفر من خلالها نصائح تدريبية كما يستجيب لاستفسارات المشاركين بشكل مباشر عبر تويتر عبر وسم #TriYAS، بهدف مساعدة المشاركين على الاستعداد ومواظبة التدريبات تحضيراً لسباق ترايثلون ياس.
ويشارك أوليفييه جودارت، الذي يعد أفضل رياضيي الترايثلون في الإمارات، ضمن منافسات فئة المحترفين مجدداً في دورة 2016 إلى جانب متسابقين يعلن عنهم في وقت لاحق، وعلق أوليفييه بهذه المناسبة: «إن مجرد التفكير بترايثلون ياس يدفع بنبضات قلبي لتصل إلى 150 نبضة في الدقيقة، يعد الحدث أصفى أنواع السباقات، فعلى المشاركين بذل أقصى جهدهم طوال السباق، أنا أعرف أن الجميع ينتظرون الحدث، وأنا متحمس لكوني مدرب الأداء الشخصي لترايثلون ياس، وأتطلع لتشجيع أكبر عدد من الأشخاص لدخول رياضة الترايثلون».
كما سيتم تشجيع جميع المشاركين على مشاركة قصصهم وتجاربهم الشخصية أثناء التدريب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الوسم #TriYAS، لتشجيع الآخرين على الانضمام إليهم في هذه الفعالية.
وتتابع حلبة مرسى ياس مبادرة «البيانات الكبيرة» للفحص الصحي، والتي أعدت لاختبار العادات الصحية والنشاطات الحركية في الإمارات، وسيتم قياس مؤشر كتلة الجسم، بالإضافة إلى مجموعة إضافية من الفحوصات لكل من المشاركين في ترايثلون ياس، وتضاف هذه المعلومات إلى قاعدة بيانات تم تأسيسها مسبقاً، والتي ستستخدم في المستقبل بهدف بناء المخططات الاستراتيجية في قطاع الصحة، وبلغ معدل مؤشر كتلة الجسم للمتسابقين المشاركين في دورة 2015 من ترايثلون ياس 23.9، وشهدت دورة العام الماضي حرق 3.4 مليار سعر حراري خلال يوم السباق.