الرياضي

أخبار الساعة: ماراثون زايد ارتقاء مستمر بالعمل الإنساني

من زيارة الوفد الإماراتي لمستشفى الشيخ زايد (من المصدر)

من زيارة الوفد الإماراتي لمستشفى الشيخ زايد (من المصدر)

أبوظبي (وام)

قالت نشرة أخبار الساعة إن ماراثون زايد أصبح مناسبة دولية وإقليمية مرموقة، تحمل معها أينما حلت نسائم الخير ومعاني العطاء والمحبة، مذكرة باسم وسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي جسد المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة وظل ينادي بها ويطبقها «رحمه الله» خلال حياته العامرة بالخير والعطاء وغرسها في نفوس أبنائه قيادة وشعباً، فتواصلت مسيرة قيادتنا الرشيدة على نهج زايد ليتعزز صرح دولة الإمارات ويعلو في العمل الخيري والإنساني والتطوعي.
وتحت عنوان «ماراثون زايد ارتقاء مستمر بالعمل الإنساني» أشارت النشرة إلى أن فاعليات الماراثون الخيري العالمي 2015، والذي تم تنظيمه للعام الثاني على التوالي في العاصمة المصرية القاهرة أمس الأول، جاء ليخصص عائده في نسخة هذا العام لدعم مرضى الكبد الوبائي ومرضى سرطان الأطفال، بعد أن شهد عام 2015 سجلاً حافلاً بمحطات الماراثون الثلاث، حيث البداية في أبوظبي ومن ثم نيويورك وختامه في القاهرة لمصلحة مرضى الكبد الوبائي، الذي يعتبر من أمراض العصر الفتاكة والأكثر انتشاراً في الوقت الراهن ما يتطلب توحيد الجهود وتضافرها بين المؤسسات الإنسانية والصحية لمكافحته والتخفيف من أخطاره وتقليل نسبة الإصابة به، هذا بالإضافة إلى مرض سرطان الأطفال الذي يعد أحد أكثر الأمراض خطورة.
وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، قدمت الهيئة دعماً مالياً للنسخة الثانية لماراثون زايد الخيري في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بقيمة مليوني درهم.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن الحدث شهد اهتماماً من الجانب المصري تمثل في رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية للماراثون، وهو ما يؤكد عمق الروابط الأخوية التي تربط بين القيادتين والشعبين الشقيقين في كل الإمارات ومصر في المجالات كافة، علاوة على ذلك فقد شهد الماراثون فاعليات على هامشه أسهمت في توسيع أنشطته وتعزيزها وتكاملها منها مشاركة وفد رسمي من جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» الإماراتية في فاعليات الماراثون، مع قيامها بزيارات متعددة لفتح آفاق التعاون بين الجمعية والمؤسسات المصرية العاملة في المجال نفسه، ومناقشة إمكانية توقيع بروتوكولات للتعاون المشترك وتبادل الخبرات وإقامة فاعليات مشتركة لدعم مرضى السرطان في الإمارات ومصر.
وأوضحت النشرة أن ماراثون زايد أصبح مبادرة وطنية وإقليمية ودولية تجسد عدداً من المعاني، فهي مناسبة رياضية وإنسانية وخيرية، تعد جسراً للتواصل الإيجابي بين الشعوب وواحدة من أهم أدوات ووسائل تضييق الهوة بين دول العالم المختلفة، وتقريب المسافات بين البشر أينما وجدوا بواسطة لغات عالمية مشتركة هي الرياضة والعمل الإنساني الخيري.
كما أن الماراثون يعكس تلاحم قيادة الإمارات الرشيدة مع المبادرات الإنسانية وحرصها الكبير على الوقوف جنباً إلى جنب في مختلف القضايا الإنسانية.
وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي، أنه هنا ينبغي الإشادة بالدور البارز الذي تقوم به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في ساحات العمل الإنساني ودورها الريادي في دعم مسيرة المحتاجين والمتضررين في كل بقاع العالم، وهي رسالة سامية أخذها الهلال الأحمر الإماراتي على عاتقه بتوجيهات القيادة الرشيدة بالدولة.

النعيمي: توطيد للعلاقة بين الشعبين الشقيقين
القاهرة (الاتحاد)

شارك عيسى النعيمي رئيس مجلس إدارة اتحاد اليد عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، في انطلاقة سباق الماراثون وأعرب عن سعادته بالمشاركة في الحدث المقام في بلده الثاني مصر، وأشاد بالنجاح الذي رافق ماراثون زايد الخيري العالمي، وأيضاً الإقبال الكبير من جانب المصريين للمشاركة في الحدث الكبير،
وقال: «مشاركتي بتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية، وبهدف التأكيد على مشاركة القطاع الأهلي لرياضة الدولة في الحدث، وأكد أن الماراثون يستثمر العلاقة الوطيدة بين الشعبين الإماراتي والمصري وفي الوقت نفسه يوطدها ويعززها».

سعيد المهيري: النجاح ثمرة التعاون بين البلدين
القاهرة (الاتحاد)

أشاد سعيد المهيري رئيس العلاقات العامة في مجلس أبوظبي الرياضي، بالنجاح الذي تحقق للدورة الثانية للماراثون، وقال: «ما تحقق من نجاح ثمرة التنسيق الجيد بين البلدين، أشار إلى أن التجاوب كان كبيراً من المصريين الذين حصلوا على شعارات تذكارية قدمها المجلس من خلال حقيبة هدايا تضم كابات وتي شيرتات، إلى جانب مستلزمات كل متسابق، وكانت مبادرة المجلس في الدورة الماضية بمشاركة 43 طالباً، كما كانت الخيمة الخاصة بالمجلس محل إقبال المصريين».