الإمارات

15 جامعة تتنافس في مشاريع تقنية المعلومات والاتصالات

دينا جوني (دبي)

أطلقت وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع الاتصالات وصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة «هواوي»، الدورة الثانية من مسابقة برنامج «هواوي» «بذور من أجل المستقبل». وارتفع عدد الجامعات المشاركة إلى 15 جامعة مقارنة بـ5 جامعات في الدورة الأولى.
وأكد كل من معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، والمهندس عمر المحمود، الرئيس التنفيذي لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالإنابة في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وديفيد وانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي» في دولة الإمارات في كلماتهم خلال حفل إطلاق البرنامج الذي عقد في مكاتب مسرّعات المستقبل في أبراج الإمارات، أهمية التعاون الوثيق بين مختلف أطراف القطاع العام والخاص لإتاحة المزيد من فرص التدريب للشباب في مجال تكنولوجيا المستقبل، وتنمية مهاراتهم الإبداعية، بما يرتقي لمستوى تحقيق الأهداف الطموحة لحكومة دولة الإمارات بالاستفادة القصوى من مواردها البشرية الوطنية.
وأفاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي في تصريحات صحفية، بأن برنامج «بذور من أجل المستقبل» يمكّن من رفع سقف التحدي بين الطلبة في الإمارات، وأبرز النخبة منهم في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. وقال معاليه إن البرنامج ساهم في تشجيع الطلبة ليكونوا رواد أعمال من خلال تحويل مشاريعهم الابتكارية إلى منتجات بدعم من الشركاء.
ولفت إلى أن المشاريع المشاركة والتي يبلغ عددها نحو 150، ستقيّم من خلال لجنة تحكيم دولية، مشيراً إلى أن الفرق الفائزة سوف تحصل على فرص للسفر إلى الصين للتدرّب في مركز الابتكار التابع لشركة «هواوي». وأكد أن الوزارة حرصت على بناء جسر من الشراكات مع القطاع الخاص، ووضعت ضمن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، والتي أعلنت عنها مؤخراً، محوراً يركز على إعداد جيل من الخريجين مؤهل للتنافس في سوق العمل بقطاعيه العام والخاص، بالإضافة لترسيخ مبدأ التعليم مدى الحياة.
وتشهد هذه الدورة تنوع المواضيع المطروحة لتشمل العلوم والابتكار في مجالات النقل والتعليم والأمن الإلكتروني والمدن الذكية والرعاية الصحية والبنية التحتية والفضاء.

نجاحات متلاحقة
من ناحيته، قال المهندس عمر المحمود، الرئيس التنفيذي لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالإنابة في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: حققت المبادرة منذ انطلاقتها في شهر سبتمبر من عام 2016، نجاحات متلاحقة تجسدت في ابتكارات لطلبة الجامعات، فأحدهم ابتكر عصى ذكية للمكفوفين تنبه المكفوف عما حوله من عقبات، وأحدهم ابتكر نظاماً ذكياً للمركبات ينبه السائقين عن مسافة الأمان وتتبع المخالفين. وذكر أن «بذور من أجل المستقبل»، يهدف إلى تنمية الكفاءات الوطنية عن طريق نقل مختلف أوجه المعرفة وعلوم الاتصالات وتقنية المعلومات ضمن سياق برنامج تدريبي مركز، حيث يتم تقييم فرق الطلبة المشاركين بناء على سبعة معايير عالمية، وهي المحتوى، وقابلية تطبيق الفكرة المطروحة، والبعد الابتكاري والإبداعي والجودة، والتكامل، ومستوى تطور الفكرة، وطريقة العرض، وهيكلية الفكرة، بالإضافة إلى التجربة المتكاملة.
من جانبه، قال ديفيد وانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي» في دولة الإمارات: يسرنا مواصلة برنامجنا للمسؤولية الاجتماعية «بذورٌ من أجل المستقبل» في الإمارات ومنح الطلاب من أصحاب القدرات المتميزة والأفكار المبتكرة فرصاً حقيقية لتنمية قدراتهم وتفعيل مشاركاتهم بقطاع تقنية المعلومات والاتصالات في الدولة ليكونوا قادة فاعلين في المستقبل.
ونسعى في «هواوي» جاهدين للتعاون مع شركائنا في القطاع الحكومي؛ بهدف بناء نظام شامل وقوي لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات، وذلك بالاستفادة من مهارات جيل الشباب الواعد.
ونتطلع للعمل مع شركائنا على تنمية المواهب الرقمية لدى الطلاب المتميزين في دولة الإمارات، وإتاحة الفرصة لهم للوصول إلى منصات تدريب عملية حقيقية، وخوض تجربة ميدانية في مختلف الأقسام والمؤسسات، بما يسمح لهم تطوير التقنيات التي تمكن دولة الإمارات من تحقيق أهدافها المدرجة في رؤيتها الوطنية 2031.