الرياضي

عبد المنعم الهاشمي: دعم محمد بن زايد وراء النجاحـات الكبيرة لـ«الجو جيتسو»

عبدالمنعم الهاشمي (الاتحاد)

عبدالمنعم الهاشمي (الاتحاد)

مصطفى الديب (أبوظبي)
وجه عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجو جيتسو، التحية إلى المشاركين في استفتاء «الاتحاد»، عن عام 2014، وثمن ثقة الجميع في اتحاد الجو جيتسو، بعد الحصول على جائزة أفضل اتحاد في العام المنصرم.
وأكد الهاشمي أن الجائزة تَحمل الجميع مسؤولية مضاعفة، من أجل الاستمرار في الصدارة أولا، والسعي نحو الأفضل ثانياً.
وأكد رئيس اتحاد الجو جيتسو أن دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للعبة وراء كل الإنجازات والنجاحات، التي تحققت على مدار السنوات الماضية.
وقال: «دون شك، إن دعم سموه هو الركيزة الأساسية التي انطلقت منها اللعبة نحو العالمية، التي وصل إليها جوجيتسو الإمارات عن استحقاق وجدارة، مشيرا إلى أن العالم يعرف تماما بصمات سموه على اللعبة، ودعم سموه لها».
وأضاف: «نحن في اتحاد الجو جيتسو نسعى دائما للأفضل، وهدفنا الأساسي الوصول إلى القمة، والوقوف على منصات التتويج، بهدف رفع راية الوطن خفاقة عالية في المحافل القارية والعالمية والإقليمية.
وأشاد الهاشمي بأداء جميع المنتسبين إلى اتحاد الجو جيتسو على مدار العام الماضي، سواء اللاعبين أو الإداريين، أو المدربين، مؤكداً أن الجميع بذل جهوداً مضاعفة من أجل الوصول إلى الأهداف المرسومة.
وأكد الهاشمي أن وصول عدد الممارسين في هذا العام إلى 40 ألف ممارس للجو جيتسو أمر جيد، وقال: «طموحنا الأساسي أن يكون لدينا 40 ألف بطل، في مختلف الفئات السنية، من أجل المضي قدما في طريق النجاح، والسير على النهج السامي للقيادة الرشيدة».
وعن الطموحات المستقبلية قال: «من المؤكد أن الوصول إلى القمة صعب، لكن الحفاظ عليها أمر أصعب، لكننا في اتحاد الجو جيتسو ننتهج سياسة أخرى، وهي أن القمة يوجد بعدها قمة أعلى، ويجب علينا الوصول إليها، وهكذا يسير دولاب العمل داخل أروقة الاتحاد».
وأعلن رئيس اتحاد الجو جيتسو أن الهدف الرئيسي هو مزيد من الانتشار للعبة على مستوى الدولة، بإنشاء مراكز تدريب جديدة في دبي والشارقة والإمارات الشمالية ومدينة العين، من أجل مزيد من الجذب للراغبين في ممارسة اللعبة مستقبلا.ً
كما أكد أن هناك أهدافاً أخرى للاتحاد، على رأسها تأسيس قاعدة كبيرة من المدربين والفنيين والمحاضرين الدوليين المتخصصين في الجو جيتسو، بهدف بناء القاعدة على أساس سليم، ووفق منهجية علمية رياضية سليمة.
وفيما يخص فوز فيصل الكتبي بجائزة أفضل إنجاز فردي، أكد الهاشمي أن بطل الإمارات والعالم يستحق اللقب، لاسيما وأنه ثابر كثيرا واجتهد بشكل أكثر من أجل الوصول لهذه المكانة العالمية الكبيرة.
وأشار الهاشمي إلى أن فيصل الكتبي يعد نموذجاً مميزاً للاعبين الصغار، حيث إنه أثبت للجميع مدى رغبته وحرصه الدائم على الظهور بمستويات تشرف وطنه، لذلك كان الجميع بجواره وسانده الاتحاد بقوة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، ووجه رسالة للشباب الصغار بضرورة الاقتداء بهذا النجم المميز، حيث إنه شخص دائم الحرص على أداء واجباته بدقة متناهية.
ووعد الهاشمي بأن يكون هناك أكثر من نجم مستقبلي لجو جيتسو الإمارات خلال الشهور القليلة المقبلة.

أكدت أن أولمبياد البرازيل هدفها المقبل
مريم المطروشي: التواجد بجوار حمدان بن محمد شرف كبير
أبوظبي (الاتحاد)
أعربت مريم المطروشي، الحاصلة على جائزة أفضل رياضية في استفتاء الاتحاد، عن سعادتها البالغة بالجائزة، مؤكدة أنها لم تصدق نفسها، عندما سمعت باختيارها كأفضل رياضية، بجوار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، الحاصل على جائزة رياضي العام.
وأكدت أن ثقة المستفتين تعطيها دافعاً نحو مزيد من الإنجازات المستقبلية، لرفع راية الوطن في المحافل الخارجية.
وأشادت المطروشي بالاستفتاء نفسه، مؤكدة أنه ضم نخبة من المتخصصين في المجال الرياضي، سواء المسؤولين، أو المحليين، أو اللاعبين أو الإعلاميين، وهو الأمر الذي يعني أن الاختيار جاء من أهل الخبرة.
وعزت مريم ما حققته من إنجازات في عام 2014 إلى الدعم المقدم من القيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين، وأكدت أن اتحاد المعاقين لم يقصر في دعم أي لاعب في مختلف المشاركات، سواء المحلية أو الخارجية، وثمنت المجهودات الكبيرة، التي تبذل من جانب الجميع داخل الاتحاد على رأسهم محمد فاضل الهاملي رئيس الاتحاد.
ووجهت المطروشي الشكر إلى عائلتها التي تدعمها بشكل كبير، وجميع أصدقائها الذين هنأوها بالجائزة، وساندوها في مشوارها منذ بدايتها مع اللعبة.
وأعلنت اللاعبة عن أن طموحها المقبل هو الوصول لأولمبياد البرازيل عام 2016، وتحقيق ميدالية أولمبية خلال المنافسات، لمواصلة سعيها الدائم نحو تشريف الوطن، ورفع رايته في البطولات الكبرى.

تمنى أن يشهد العام الجديد تحقيق المزيد
النعيمي: «أسرة اليد» أسهمت في تميز اللعبة
أبوظبي (الاتحاد)
وصف الدكتور عيسى النعيمي رئيس اتحاد اليد، حصول منتخب اللعبة على لقب أفضل فريق جماعي في استفتاء جريدة الاتحاد، بأنه تكريم للناجحين، مؤكداً أن الجميع ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الكبير، من خلال المجهود الكبير الذي بذلوه خلال هذه المرحلة.
وأشار إلى أن حصول المنتخب على تقدير نصف عدد المشاركين في الاستفتاء، يعد نجاحاً إضافياً، ويدلل على الثقة الكبيرة في هذا المنتخب وإيمان بمدى أهمية هذا الإنجاز.
وتمنى النعيمي أن يشهد العام الجديد مزيداً من الإنجازات المستقبلية، مشيراً إلى أن الاتحاد يضع في مخططاته وصول منتخبات الشباب والمراحل السنية لمثل هذه البطولات الكبرى، حيث إن الوصول لها يؤكد أن رياضة الإمارات تسير في الطريق الصحيح.
ووجه رئيس اتحاد اليد التحية إلى اللاعبين والجهاز الفني أصحاب الإنجاز، مؤكداً أنهم بذلوا مجهوداً غير عادي من أجل تحقيق الهدف الكبير، مشيداً بالروح القتالية التي سيطرت على الجميع من أجل رفع راية الوطن.


الطارق العامري يعد بمزيد من التميز على «حلبة ياس»
أبوظبي (الاتحاد)
وعد الطارق العامري الرئيس التنفيذي لحلبة ياس، باستمرار نهج التميز الذي عودت حلبة ياس الجميع عليه، مؤكداً أن حصول سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى، التي نظمتها حلبة ياس على جائزة حدث العام، يعد تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلها الجميع داخل هذا الصرح الرياضي الكبير.
وأكد أن الجميع يعمل بطاقة مضاعفة من أجل نيل تاج التميز الذي يأتي من إشادات نجوم العالم بكافة القطاعات بالتنظيم بالحلبة نفسها.
وأشار العامري إلى أن التجديد لأكثر من موسم لاستضافة الحدث، هو خير دليل على النجاحات التي تحققت على أرض أبوظبي في ست سنوات، الأمر الذي جعل مضمار ياس هو مضمار ثقة العالم في هذا المكان. وتحدث الرئيس التنفيذي عن فعاليات اليوم الختامي لبطولة العالم للفورمولا 1، وعن تميزها ونجاحها في الحصول على إشادة العالم، وتحديدا الألعاب النارية التي حدثت للمرة الأولى في تاريخ البطولة بشكل عام، وقال: «لقد بحثنا ودققنا البحث في طريقة تتويج بطل العالم بصورة مختلفة، لاسيما وأن جولة «جائزة الاتحاد للطيران الكبرى» كانت جولة الحسم، لذلك كان لابد من الظهور بشكل مختلف بطريقة مختلفة بلون مختلف من أجل الحفاظ على ثقة العالم أجمع في هذا الصرح الرياضي الكبير.
وأضاف: «من دون شك، نحن نسعى جاهدين لأن تكون أبواب الحلبة مفتوحة على مدار العام، باستضافة العديد من الفعاليات والبطولات على مدار الموسم، سواء الرياضية، أو الاجتماعية لتوجيه رسالة للعالم بأن ياس للجميع».


فيصل الكتبي: شهادة نجاح تتوج الجهود
أبوظبي (الاتحاد)
أكد فيصل الكتبي لاعب منتخب الجوجيتسو الحاصل على جائزة أفضل إنجاز فردي في استفتاء جريدة الاتحاد، أن الحصول على هذا اللقب يعد شهادة نجاح له وتتويجاً لمجهوداته على مدار الموسم.
ووجه الكتبي الشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم سموه الدائم للعبة وله شخصيا، مؤكداً أن هذا الدعم هو السبب الرئيس وراء ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع.
ووجه الكتبي التحية إلى اتحاد الجوجيتسو، برئاسة عبد المنعم الهاشمي على الدعم الدائم له أيضا، مؤكداً أن الجميع لم يقصر في تقديم الدعم له، ووعد بتقديم المزيد من الجهد من أجل نيل المزيد من البطولات، في المستقبل.
وأكد أن لعبة الجوجيتسو حققت نجاحات منقطعة النظير خلال السنوات الماضية، من خلال العمل الدؤوب من جانب القائمين عليها، وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من النجاحات، في ظل مواصلة العمل على النهج نفسه وبمجهودات أكبر.

طموحات كبيرة لـ «الصيد بالصقور»
سلطان المحمود: هدفنا الصدارة دائماً
أبوظبي (الاتحاد)
أعرب سلطان المحمود، المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للصقارين، عن سعادته باختيار رياضة الصيد بالصقور أفضل رياضة تراثية لعام 2014 في استفتاء جريدة الاتحاد، مؤكداً أن هذا الاختيار يؤكد المسار السليم، الذي يسلكه النادي من أجل تحقيق أهدافه ورسالته ورؤيته الطامحة لدعم رياضة الآباء والأجداد، وإعادة إحيائها من جديد، وتنمية مكانتها في الحاضر، ونشر ثقافتها بين الأجيال والتأكيد على أهميتها ودورها في الحفاظ على موروث الماضي.
وأشار المحمود إلى أن الدعم الكبير الذي تحظى به رياضة الصيد بالصقور من قبل القيادة الرشيدة، وراء كل النجاحات التي تحققها الرياضة، مبيناً أن نادي أبوظبي للصقارين عمل منذ التأسيس، ووفق مجموعة قواعد وخطط لم تختصر فقط على نشر ثقافة الرياضة، بل ذهب لأبعاد التطوير والارتقاء عبر استخدام التطبيقات التكنولوجية الذكية في أنشطة ومسابقات النادي، والتي تواكب النقلة الحضارية التي تعاصرها الإمارات، وتسهل عمل المشاركين، وتحقق سهولة التواصل والتفاعل في كافة المسابقات التي ينظمها على مدار الموسم.
وأوضح المحمود أن الاختيار يحفز الجميع، وقال: «الفوز يحملنا مسؤولية جديدة للحفاظ على المكانة التي وصلت إليها رياضة الصيد بالصقور، ويعزز جهودنا لتقديم مسابقات استثنائية في كل عام بما يخدم مصلحة صقاري الإمارات، ومحبي وممارسي رياضة الصيد بالصقور على مستوى الدولة، موضحاً أن النادي استطاع ومن خلال موسمين تسجيل نجاحات غير مسبوقة، من حيث المشاركة الكبيرة في المسابقات التي ينظمها، والأصداء الإعلامية الواسعة، والجوائز المرصودة»، متقدماً بالتهنئة لكل العاملين في النادي ولكل المساهمين من اللجان والمتطوعين والرعاة والداعمين لمسيرتنا نحو الحفاظ على إرث الآباء والأجداد.
وقدم المحمود شكره لجريدة «الاتحاد» لدورها الفاعل وإسهاماتها المميزة وجهودها الصحفية في تطوير رياضة الإمارات بشكل عام والرياضات التراثية بشكل خاص، من خلال التغطيات المتميزة لكافة الأحداث التي تقام على مدار العام.

أكد أن التتويج وسام على صدر اللجنة
الكعبي: التكريم يحملنا مسؤولية جديدة نحو «ماراثون زايد»
أبوظبي (الاتحاد)
أعرب الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا الدائمة لماراثون زايد الخيري عن فخره باختيار الماراثون، كأفضل حدث رياضي خيري لعام 2014 في الاستفتاء العام الذي أجرته جريدة «الاتحاد»، مؤكداً أن الاختيار نتاج الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة والفكرة الرائعة التي كان وراءها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعم سموه السخي لمبادرات العطاء واستمراريته بمختلف مدن العالم، مبينا أن هذا الاختيار وسام على صدر اللجنة المنظمة الدائمة للماراثون، وأنه يحملها مسؤولية مضاعفة لترسيخ النجاحات في كل محطة من المحطات الثلاث في أبوظبي، ونيويورك، والقاهرة.
وأكد الكعبي أن الجائزة، تعد وفاء لصاحب الوفاء، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وأضاف: «من دون شك، إن الحدث الذي يرتبط باسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، مؤسس وباني نهضة الإمارات، وصاحب مبادرات الخير ومساعدة الآخرين، بات منارة رياضية خيرية تنطلق من أرض الإمارات، وتصدح بأهداف سامية ترسم الفرحة، وتغرس الأمل في صفوف المحتاجين والمتضررين من مختلف الأمراض».
وأشار إلى أن ماراثون زايد الخيري، ومن خلال ما حققه من نجاحات على مدى عشرة أعوام في نيويورك، وانتقل بعدها ليصنع الفرح على محيا المصابين بأمراض الكلى في أبوظبي، وامتد خيره ليشمل المصابين بسرطان الأطفال في محطته الثالثة في القاهرة، والتي شارك فيها 60 ألف مشارك ومشاركة، وجمع تبرعات بقيمة 120 مليون جنيه مصري لمصلحة الفئة المستهدفة، برهن على مكانته بين الأحداث الرياضية العالمية ذات النفع الخيري، مضيفا أن عام 2015 سيكون حافلاً بمحطات الماراثون الثلاث، حيث البداية في أبوظبي، ومن ثم سباق نيويورك، وتختتم بالقاهرة لمصلحة مرضى الكبد الوبائي، مشيراً إلى أن كل تلك المنجزات لم تكن لتتحقق لولا دعم القيادة الرشيدة وحرصها على إرساء نهج الخير والعطاء تجاه الآخرين.
وأشاد الكعبي بالدور المميز، الذي تلعبه جريدة الاتحاد في عكس الصورة الحقيقية للأحداث والفعاليات الرياضية، وتوجه بالشكر لرئيس التحرير محمد الحمادي ولرئيس القسم الرياضي محمد البادع على اهتمامهما الكبير وتغطيتهما الإعلامية المميزة، مثنياً على دور أعضاء اللجنة الدائمة المنظمة للماراثون، الذين أكدوا على إمكانيات وقدرات أبناء وبنات الوطن في الإشراف والتنظيم.