الرياضي

الكعبي: سعادتنا غامرة بـ «نجاح» النسخة الثانية للماراثون

الكعبي وخالد عبد العزيز خلال تتويج  الفائزين من ذوي الاحتياجات الخاصة بحضور أمل بوشلاخ (الصور من المصدر)

الكعبي وخالد عبد العزيز خلال تتويج الفائزين من ذوي الاحتياجات الخاصة بحضور أمل بوشلاخ (الصور من المصدر)

عبادي القوصي (القاهرة)

تحقق الهدف، وبلغ ماراثون زايد الخيري العالمي مبتغاه بنجاح باهر تحقق على أرض الواقع، في ضيافة الشقيقة مصر، بمشاركة قياسية، وسط نجاح تنظيمي منقطع النظير، أثبت أن اللجنة المنظمة العليا برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، ومعه أمل بوشلاخ رئيسة لجنة النسخة الثانية للماراثون في مصر لم تترك شيئاً للصدفة، وجاء التنظيم مواكباً وبقيمة الاسم الذي يحمله، للمغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وكان الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي الأكثر سعادة بالنجاح الذي تحقق للدورة الثانية للماراثون وقال: «رعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لها دور كبير في هذا النجاح الذي تجسد عملياً، من خلال زيادة عدد المشاركين إلى 70 ألف متسابق ومتسابقة، بالإضافة إلى التنسيق الرائع الذي شهدناه بين المؤسسات المختلفة، خاصة وزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة والصحة».
وأضاف: «الإعلام المصري لعب دوراً مهماً وملحوظاً في النسخة الثانية، من خلال الحملة التي شملت مختلف الوسائل بما فيها الإذاعة، فضلاً عن الشعارات التي رأيناها على الباصات، وفي الطرق، والأهم من ذلك هو سعادتنا بوصول رسالة الماراثون إلى الشعب المصري الذي نبادله حباً بحب، والذي شعرنا إلى أي مدى يقدر المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، وقادة الإمارات وشعبها».
واختتم الكعبي بتقديم الشكر لكل المشاركين في النجاح الذي تحقق، مؤكداً أن النجاح هو الضمانة الأكيدة لاستمرار السباق من عام إلى عام في «أم الدنيا» مصر.
ومن جانبه، أعرب صلاح السلومي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، عن سعادته بالنجاح الذي تحقق للنسخة الثانية في مصر، وقال: «علامات التميز التنظيمي ظهرت بوضوح في كل تفاصيل السباق، من لحظة الانطلاق، حتى تتويج الأبطال، والفضل في ذلك يعود إلى الاحترافية التي تم بها التنسيق وتوزيع الأدوار بين أعضاء فريق العمل في مصر، حيث راجعوا جيداً الدورة الأولى، وحولوا كل التحفظات التي صاحبتها إلى مميزات وإيجابيات، وأكثر ما أسعدني هو زيادة الإقبال على المشاركة من جانب المصريين، بغض النظر عن التسجيل الرسمي في السباق، والإقبال دليل الحب والمودة الكبيرة التي تجمع بين شعبي البلدين».
وقالت سحر العوبد عضو اللجنة المنظمة وعضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى «النجاح الذي تحقق للسباق في دورته الثانية، جاء في وقته المناسب، ليعزز الجهود التي تقوم بها الحكومة المصرية لدعم السياحة، والتأكيد على الاستقرار في الشارع المصري، وكما أعربت عن سعادتها بمشاركة الفتيات بنسبة كبيرة في السباق».
وأضافت «أنا منحازة رغماً عني لكل ما يعزز العنصر النسائي، خاصة أن وجودي ضمن الوفد يؤكد هذا المعنى، من باب التمثيل الإداري، لأن المشاركة متوفرة في باقي المجالات الأخرى».

«أبوظبي الرياضية» تبهر الحضور
القاهرة (الاتحاد)

مع النجاح الكبير لماراثون زايد الخيري العالمي، كان هناك نجاح من نوع آخر، يرتبط بقناة أبوظبي الرياضية التي نقلت الحدث منذ انطلاقة السباق في الساعة السابعة والنصف صباحاً بتوقيت القاهرة «التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت أبوظبي». كما أجرى الزميل أسامة الأميري بحرفيته المعهودة لقاءات مع مسؤولي اللجنة المنظمة العليا، وحوارات مباشرة من قلب الحدث، في ستاد الدفاع الجوي، نقطة تجمع الفائزين بالمراكز الأولى وتتويجهم بالميداليات. وكسبت «أبوظبي الرياضية» الرهان من خلال تغطية حية ومباشرة لكل التفاصيل المتعلقة بالنسخة الثانية لماراثون زايد الخيري.

العامري: صورة جميلة تعبر عن مدى الحب
القاهرة (الاتحاد)

أشاد محمد علي العامري عضو اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري، بالنجاح الكبير للنسخة الثانية للماراثون في «أرض الكنانة»، مثمناً الجهود الرائعة التي بذلتها اللجنة المنظمة والقائمون كافة على الحدث للخروج بهذا الشكل الذي يعبر عن مدى أهمية ورسالة الماراثون.
وقال: «يجب أن نوجه الشكر والتقدير إلى من أسهم في نجاح الماراثون، والذي لم يتحقق، إلا نتيجة تنسيق متكامل بين الجميع، وشاهدنا مدى السعادة على وجوه كل المشاركين، سواء من المتسابقين أو المسؤولين، أو كل من قام بعمل ولو صغير، حتى يخرج الماراثون بهذه الصورة الجميلة التي عبرت عن مدى الحب بين الإمارات ومصر».

أحمد الكعبي: «الماراثون» رسالة خير وما تحقق يبعث على الفخر
القاهرة (الاتحاد)

أشار أحمد محمد هلال الكعبي عضو اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري، بالنجاح الذي حققته النسخة الثانية للماراثون في العاصمة المصرية القاهرة، وقال «ما تحقق يبعث على الفخر والاعتزاز، في تحقيق الهدف السامي الذي أقيم من أجله الماراثون، بدعم مرضى الكبد الوبائي في مصر، وسعادتنا كبيرة بالنجاح التنظيمي الذي شهده الماراثون، والذي جاء نتيجة الجهود الكبيرة التي قامت بها كل الجهات القائمة على الحدث، سواء في مصر أو الإمارات».
وأضاف «نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على الدعم والرعاية والاهتمام، والتي كان لها أكبر الأثر في نجاح هذه التظاهرة الخيرية للعام الثاني على التوالي، كما نوجه الشكر إلى سفارة الدولة في القاهرة، على المجهودات الكبيرة في تسخير العقبات كافة، من أجل خروج الماراثون بهذه الصورة الرائعة والمشاركة القياسية».
وقال: «الماراثون أثبت أنه رسالة خير وعطاء مدت يد العون للمحتاجين، وهو النهج الذي اعتادت عليه الإمارات من المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، والذي زرع حب الخير، والوقوف مع جميع الأشقاء كعادة أصيلة منذ القدم، وكان شرفاً وفخراً للجميع أن تتزين صدور المشاركين بصورة الشيخ زايد، رحمه الله، خلال الماراثون».