عربي ودولي

واشنطن تحذر مواطنيها من السفر إلى إسرائيل والضفة

الآلاف يشيعون الشهيدة سماح عبد المؤمن في بلدة عمورية أمس (رويترز)

الآلاف يشيعون الشهيدة سماح عبد المؤمن في بلدة عمورية أمس (رويترز)

القدس المحتلة (الاتحاد، وكالات)

حذرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها من السفر إلى اسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة لأسباب تتعلق بسلامتهم في وقت تتواصل الهبة الفلسطينية في مواجهة الآلة العسكرية الاسرائيلية التي أردت أمس فتى فلسطيني في الخامسة عشرة في شمال الضفة الغربية المحتلة زاعمة في بيان في بيان أن « دورية روتينية على حاجز حوارة لمحت شخصا مثيرا للشبهة فاقترب جنودها منه للتحقيق معه. لكن الفلسطيني هجم عليهم وبيده سكين. رد الجنود على التهديد الفوري وأطلقوا النار عليه فقتلوه».
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن جثة الفلسطيني ما زالت لدى الجيش الإسرائيلي مشرة إلى أنه
من قرية بيت فوريك ويدعى عبدالله نصاصرة في حين
تظاهر مئات الشبان في الخليل مطالبين الإحتلال بإعادة جثامين قتلى العمليات أو محاولات الهجوم التي استهدفت إسرائيليين إلى أهاليهم.
وتشهد الخليل حيث يعيش 500 مستوطن تحت حراسة مشددة بين 200 الف فلسطيني تصعيدا في المواجهات بين الفلسطينيين والجيش منذ عدة اسابيع.
ومنذ الاول من أكتوبر، استشهد 120 فلسطينيا بينهم عربي من أهالي الأراضي المحتلة العام 1948 في هبة الشباب الفلسطيني ضد الاحتلال. فيما قتل 19 أسرائيليا وأميركي واحد.
وقد شيع المئات من الفلسطينيين أمس، الشهيدة سماح عبد المؤمن (19 عاماً) في قرية عموريا جنوب نابلس وسط الهتافات الوطنية. وقال جهاد رمضان أمين سر حركة فتح خلال التشييع إن الاحتلال لايزال يرتكب الجرائم اليومية بحق أبناء الشعب، وأن نابلس تودع الشهيدة سماح وتستقبل شهيدا آخر. في إشارة إلى الفتى حسين نصاصره الذي اغتالته قوات الاحتلال أمس.
وشنت قوات الاحتلال أمس حملة اعتقالات واسعة اعتقلت خلالها 23 فلسطينيا في عدة مناطق في الضفة. وحسب نادي الأسير الفلسطيني فقد تركزت حملة الاعتقالات في القدس حيث اعقل 7 فلسطينيين بينهم سيدة هي عبير زياد مديرة المركز النسوي في حي الثوري وهي حامل وأم لأربعة أبناء، علاوة على ثلاثة فتية لا تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر عاما.
في غضون ذلك، أصدرت الخارجية الأميركية تحذيرا لمواطنيها من السفر إلى إسرائيل والضفة الغربية وغزة.
وقالت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني الليلة قبل الماضية إن الظروف الأمنية في إسرائيل والضفة والقطاع لا تزال معقدة.
وأشارت إلى أن الوضع الأمني يمكن أن يتغير بين يوم وآخر بناء على الوضع السياسي وتطورات الأحداث والمنطقة الجغرافية. وأقرت بأن حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية تبذلان جهودا كبيرة لحماية المواقع السياحية وضمان الأمن في المناطق التي يتردد عليها الأجانب، إلا أنها ترى أن هذه الجهود ليست فعالة بنسبة 100 في المئة.
وحذرت الوزارة بشدة مواطنيها من السفر إلى قطاع غزة، وحثت الموجودين منهم هناك إلى مغادرتها فور فتح المعابر، مشيرة إلى أنه لا يسمح لموظفي الإدارة الأميركية القيام بزيارات رسمية أو شخصية للقطاع.
إلى ذلك، توغلت أربع جرافات عسكرية إسرائيلية وآلية واحدة صباح أمس بشكل محدود في المنطقة الحدودية الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وأفاد شهود عيان أن الآليات توغلت في منطقة بوابـة السريج التي شهدت أمــــس عملية تفجير عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية وتم عمليات تجريف واسعة في المنطقة. وتقوم وحدات الهندسة الإسرائيلية بفحـــص المنطقة تخوفا من وجـــــود عبــوات ناسفة قد يكون زرعها مقاومون فلسطينيون.

«دولفين» الخامسة إلى إسرائيل قريباً
تل أبيب (د ب أ)

انطلقت من ميناء كيل في ألمانيا أمس الغواصة الخامسة من طراز دولفين في طريقها إلى إسرائيل . وتوقعت إذاعة الاحتلال وصول الغواصة التي يقدر ثمنها بـ 400 مليون يورو والقادرة على حمل صواريخ باليستية طويلة المدى ،إلى إسرائيل الشهر القادم .
يذكر أن الغواصة دولفين مزودة أجهزة تسمح لها بالتحرك بهدوء لمنع رصدها في البحر وتجهيزات تسمح لها بالعمل فترة طويلة من دون وقود.