الرئيسية

«الإخوان» وبورسعيد العصيَّة

«الإخوان» وبورسعيد العصيَّة

في مستهل هذا المقال للدكتور إبراهيم البحراوي نقرأ: أعتقد أن أحداً في فريق الحكم الإخواني في مصر لم ينبه الرئيس إلى أنه يتعامل مع مدينة ليست سهلة القياد، ولذا فقد وقف مرسي في حالة صلابة ليعلن عن قراره بتطبيق حالة الطوارئ وفرض حظر التجول على بورسعيد وشقيقتيها المطلتين على قناة السويس مدينتي الإسماعيلية والسويس.
وبما أن القراء في العالم قد بلغتهم أنباء رد فعل المدينة التي هي مسقط رأسي على قرار الرئيس، وعلموا أن أهل المدينة المسالمين قد أعلنوا عن بكرة أبيهم - فيما عدا أنصار «الإخوان»- رفضهم وعصيانهم للقرار، فإنني أقدم لمحة عن طبيعة التركيبة النفسية للأجيال المتعاقبة في بورسعيد.

تحديات الإرهاب في شمال أفريقيا

يرى الكاتب البريطاني السير سيريل تاونسيند هنا إلى أنه إذا كان يحق لكاميرون التحدث عن مرحلة جديدة في الحرب على الإرهاب في تكرار مقلق للعبارة التي دأب بوش الابن على استخدامها، فإنه من غير المرجح أن تستمر تلك الحرب لعقود، كما أشار كاميرون، ولاسيما أن تصريح رئيس الوزراء يأتي في وقت تعكف فيه الحكومة البريطانية على تقليص موازنة الدفاع لمعالجة إشكالية العجز المالي والحد من النفقات. هذا التقليص، الذي من المتوقع أن يكون جوهرياً، لن يتيح لبريطانيا مواكبة سياسة التدخل العالمي لمحاربة الإرهاب.


أميركا من بوش إلى أوباما

اعتبر الكاتب محمد السماك أن أوباما قد صرف السنوات الأربع من دورته الرئاسية الأولى لمعالجة تداعيات حربيْ بوش على العراق وأفغانستان. وإذا كان قد نجح في معالجة بعض الجوانب العسكرية، فإنه لا يزال بعيداً عن معالجة الجوانب المالية بتجلياتها الاجتماعية والاقتصادية. ويحتاج أوباما إلى السنوات الأربع التالية من دورته الرئاسية الثانية لمعالجة تداعيات حرب بوش على أفغانستان. فبعد سحب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، خاصة القوات الفرنسية والألمانية والدانماركية، قواتها، فإن أمله في سحب القوات الأميركية في عام 2014 يواجه الكثير من التحديات.

الانتخابات الإسرائيلية: إيران وسياسة أميركا

يؤكد الكاتب الأميركي جيفري كمب في هذا المقال أن هناك توقعات بأن العلاقة بين مجلس وزراء نتنياهو الجديد، وفريق الأمن القومي المحتمل الذي سيعمل مع أوباما خلال فترة رئاسته الثانية، لن تكون مختلفة اختلافاً كبيراً عن العلاقة التي كانت قائمة بينهما خلال السنوات الأربع الماضية. ويمكن القول إذن، إن الولايات المتحدة سوف يظل لها في التحليل النهائي نفوذاً كبيراً على إسرائيل، وإن إسرائيل، بناء على ذلك، يجب أن تكون حساسة للرغبات الأميركية. وهناك عدد من العوامل التي تجعل من ذلك حقيقة واقعة...

نتنياهو: مواقف وتحالفات مرهقة

يقول الدكتور أسعد عبدالرحمن في هذا المقال إن نتنياهو بات بلا «عمود فقري» يحفظ تماسك «نخاعه الشوكي» مثلما أصبح هلامياً لا شكل صلب يحدد توجهاته، وكل الفرص أمامه رجراجة! وتستخلص «سيما كدمون» الموقف كما يلي: «يعلم كل من يعرف نتنياهو أنه شخص لا يلتزم أبداً، إلا إذا كان محتاجاً لأحد ما أو لشيء معين. ولم يكن هناك إلى الآن ما يدعوه للالتزام، لا لأحزاب ولا لأعضاء كتلته الحزبية». فهو إن نجح في تشكيل حكومة، فإنها لن تكون ذات حضور قوي بحيث تشكل عموداً فقرياً للدولة: فأولاً، التنازل عن تحالفه مع الأحزاب الدينية وتشكيل ائتلاف مع «يئيش عنيد» يعني التسبب في حالة غليان لدى الأوساط الدينية وإشعال احتجاج شعبي كبير من طرفهم مع تشكيل معارضة متشددة في الكنيست. ثانياً، ائتلاف يمين ومتدينين: وهو الأسهل لكنه سيزيد من العزلة، الداخلية والخارجية، التي يعانيها نتنياهو.

سبل احتواء الأزمة المصرية

يعتقد الدكتور عادل الصفتي الاحتفال بالذكرى الثانية للثورة المصرية كان يمكن أن يتم في ظروف أكثر إيجابية مما جرى مؤخراً، ولكن هذا لم يحدث، وهو ما يرجع إلى ما تشهده البلاد من انقسام واستقطاب حاد، كما أن "الإخوان" الذين اعتبروا أنفسهم من ضمن فصائل الثورة باتوا اليوم يأخذون تعليماتهم من صندوق النقد الدولي من أجل تنفيذ إجراءات تقشفية غير مقبولة شعبياً. وعندما كان يوجه سؤال لماذا لم يحتفل المحتجون بذكرى الثورة بدلاً من العنف الذي حدث كان البعض منهم يجيبون أن الثورة قد أدت لمفاقمة الأوضاع الاقتصادية، وزادت من صعوبة الحياة، فما الذي يدعوهم بالتالي إلى الاحتفال.