ايدكس

المؤسسات الوطنية: «آيدكس» منصة مهمة لوصول المنتجات المحلية إلى الأسواق العالمية

منى الحمودي (أبوظبي)

أكدت المؤسسات الوطنية المشاركة في «آيدكس 2017»، الدور الكبير الذي يلعبه المعرض في وصول المنتجات والابتكارات المحلية الوطنية للأسواق العالمية، وإبرام التعاقدات مع الشركات العالمية في مجالات الدفاع العسكرية والأمنية.

«دارك ماتر» تطلق حلولاً للأمن الإلكتروني في قطاع الدفاع
فقد أطلقت شركة دارك ماتر منتجات وحلولاً وخدمات للأمن الإلكتروني قامت بتطويرها خصيصاً لقطاع الدفاع، وهو ما يمثّل توسعاً في إمكاناتها في الوقت الذي تطلع فيه إلى حماية الدول من تهديد الهجمات الإلكترونية، بحسب فيصل البنّاي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة.
وقال في مؤتمر صحفي أمس على هامش مشاركة الشركة في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي آيدكس 2017: إن الشركة طورت مختبرات الفحص والتحقق وأنظمة التشفير وخدمات الأمن المدارة، وحلول البنية التحتية وتكامل الأنظمة، من أجل تعزيز الأمن الوطني في ظل سعي الحكومات في مختلف أنحاء العالم، لتطوير قدراتها الإلكترونية والاستثمار فيها بقوة من أجل حماية أنظمتها ومؤسساتها الوطنية من محاولات الاختراق والتسلل.
ومن بين المنتجات التي كشفت عنها «دارك ماتر»، حلول تشويش الترددات اللاسلكية ومنصّات التحكم والسيطرة والمراقبة، كما سلّطت الضوء للمرة الأولى على خدمات حماية الشبكات الإلكترونية، ونظم تحليل البيانات الكبيرة، وأنظمة الاتصالات الآمنة المصممة لقطاع الدفاع.
وحول طبيعة الدور الذي يلعبه الأمن الإلكتروني في قطاع الدفاع، قال البناي، إن طبيعة الحروب تتطور بصورة مستمرة، وفي ظل التحول الرقمي والتواصل الشبكي، باتت الحروب لا تقتصر على البر والبحر والجو، بل تجاوزتها لتشمل الصعيد الإلكتروني.
ونوه بأن العالم الإلكتروني يضيف اليوم بعداً جديداً لساحات الحرب، ولذلك يتعين على الدول أن توفر الحماية اللازمة لبنيتها التحتية الحيوية من تهديد الهجمات الإلكترونية.
وأضاف: «لم يعد قوة وأمن الدول يقاس اليوم بعدد الجنود والدبابات والأسلحة التي تمتلكها مؤسساتها العسكرية فحسب، وإنما كذلك بمدى توافر الوصول إلى المعلومات والبيانات وإمكانية استخدامها، بالإضافة إلى القدرة على حمايتها من أي أطراف أخرى قد تحاول الوصول إليها واستغلالها بقصد إلحاق الأذى والضرر».

الرميثي.. مؤسسة وطنية لإنتاج قطع الغيار للآليات بأسعار تنافسية
أكد سيف محمد بن خميس الرميثي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرميثي، التابعة لمجموعة الرميثي للاستثمار، أهمية معرض آيدكس للمؤسسات المحلية الوطنية، حيث يجمعها المعرض مع الشركات العالمية في مجال الدفاع العسكري والأمني تحت مظلة واحدة، بالإضافة إلى الفرصة التي يتيحها المعرض للمؤسسات الوطنية للاحتكاك مع صناع القرار والمسؤولين من مختلف دول العالم.
وقال: «تماشياً مع التطور المستمر والازدهار الذي تشهده دولة الإمارات، استطاعت مجموعة الرميثي، وبعزم تام، توفير خدمات فريدة وعالمية متنوعة من التقنيات عالية الجودة وخدمات النقل والاتصالات والعلاقات العامة لعملائها في الإمارات والعالم، وتمكنت من التطور والتقدم إلى أن تتحول إلى سلسلة عالمية من الشركات التي تقوم بتقديم خدمات غيرة محدودة، تسعى من خلالها منافسة كبرى الشركات العالمية في القطاع، وذلك بالتركيز على كفاءة العمليات وثقة العملاء وسعيها المستمر نحو اكتشاف كل ما هو جديد ومواكبة التطوير».
وذكر أن مؤسسة الرميثي لديها اختصاصات متنوعة، منها تقديم الخدمات الدفاعية والطيران المدني، وتم الاستثمار خلال السنوات الخمس الأخيرة بشكل كبير في مجال المعلومات والأنظمة الأمنية والطاقة الشمسية والطاقة البديلة، حيث إن مؤسسة الرميثي تعمل مع جميع قطاعات الدفاع في الدولة، في المجالات البرية والبحرية والجوية، وتعمل مع الشركات مقدمة الخدمات المخصصة.
ولفت إلى أن المؤسسة ترتبط بعقود في نشاطات الدفاع بثلاثة مجالات رئيسة، منها مجال توريد وتوفير قطع الغيار اللازم للآليات والمعدات مثل الطائرة الفرنسية ميراج 2000، والطائرة الأميركية F16. ولدى المؤسسة تخصص تام لمدة عقدين من الزمن في «الكليرك» الفرنسي. وتقوم المؤسسة بتخزين القطع في مقرها بمقر العمليات الموجود على مدرج مطار أبوظبي، بالإضافة لتقديم الخدمات الفنية، لافتاً إلى أن المؤسسة تقدم جميع خدمات المعدات المساندة الأرضية التي تعمل تحت الآليات مثل الطائرات كمولدات للطاقة ومنتجات أخرى، وتملك المؤسسة شراكات عالمية مع مختلف دول العالم في هذا المجال.
ولفت الرميثي إلى أن المؤسسة تقدم خدمات ما بعد البيع والصيانة، ولديها مهندسون مؤهلون لخوض هذه التعاقدات. وضمان قطع الغيار لمدة ما بين سنتين إلى خمس سنوات. موضحاً أن ما يميز الشركات الوطنية الاستجابة السريعة لديها لكون أنها شركات محلية، ومقرها في الدولة.
وعرضت الرميثي خلال مشاركتها في آيدكس، مكائن الحاسب الآلي ومكائن التصنيع وتكنولوجيا الأنظمة، والتي حالياً تورد لقطاعات مختلفة في الدولة. وأشار الرميثي إلى امتلاك المؤسسة أجهزة نادرة مثل بعض الأنظمة في الطاقة الشمسية التي تستخدم لمخازن الدفاع وورش الصيانة، وتملك المؤسسة منتجات لتوفير الطاقة، والعائد على الاستثمار فيها منافس لغيره من المنتجات، حيث تستطيع توفير طاقة وإنارة للمخزن، واسترجاع المبلغ الذي تم استثماره خلال سنتين أو ثلاث سنوات، بالإضافة إلى تملك الشركة قطع الغيار للآليات من الشركاء والمصانع المختصة في قطع الغيار. الجدير بالذكر بأن قطع الغيار ليست جميعها يتم توريدها، بل هناك قطع غيار محلية الصنع، مع الجودة ذاتها، وبأسعار أفضل وتنافسية.

«هندسة» تعرض عربة توليد الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة لمناطق معدومة البنية التحتية
كشفت مؤسسة «هندسة» الإماراتية عن عربة لتوليد الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة في الوقت نفسه إماراتية الصنع خلال معرض آيدكس 2017. وأوضح المهندس علي الطائي عضو مجلس إدارة «هندسة» لحلول الطاقة المتجددة والاستدامة، أن عربة لتوليد الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة في الوقت نفسه، تستخدم في مجالات متنوعة، ويوجد بها منصة مراقبة مربوطة بها، وتعتبر العربة حلاً ممتازاً للمناطق التي لا تحتوي على بنية تحتية، وتستخدم في مجال الاستخدامات التي تحتاج للنقل بشكل مستمر، مشيراً إلى ما يميز العربة أنها سهلة النصب والتركيب، كمنصة توليد طاقة للأجهزة الكهربائية. كما تعتبر العربة حلاً مثالياً للمناطق النائية بأن يتم وضعها كمنصات ثابتة لتوفير الكهرباء المطلوبة من إنارة وتكييف، وغيرها. ولفت الطائي إلى أن مشاركة «هندسة» هي الأولى لهم في آيدكس، وتعتبر أعظم فرصة لنقل التجارب وتعريف الحضور من مختلف دول العالم حول الصناعات الإماراتية في مجال الطاقة المتجددة. وأشار إلى أن «هندسة» تقدم حلولاً في مجال الاستشارات الهندسية فيما يخص الطاقة الشمسية، وتقديم الجدوى الاقتصادية للمشاريع في مجال الطاقة المتجددة، بالإضافة لإمكانية تنفيذ المشاريع في هذا المجال. لافتاً إلى المشروع تم تنفيذه مع هيئة أبوظبي للبيئة لتزويدهم بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية في الغابات للتحكم بالمياه الجوفية. وقال: «نعتبر أنفسنا جزءاً من المجتمع، ودائماً ما نعمل لتقديم ورش تعليمية وتثقيفية لتوضيح مبدأ الطاقة المتجددة والاستدامة».

مجموعة «الحمراء» تعرض التقنيات الأكثر فاعلية في تطبيقات تصوير الحمولات والمركبات
وتشارك مجموعة الحمراء في آيدكس 2017 وهي مجموعة متخصصة في الدفاع والأمن والاستخبارات ومكافحة التجسس، وتوفير حلول بهدف ضمان مستقبل أفضل وأكثر أماناً للعملاء. وتعتبر مجموعة «الحمراء» شركة إماراتية تأسست عام 1982 في إمارة أبوظبي. وتعمل في مجال حماية المرافق الحيوية، وكذلك في كشف التعدي، وفيديو للمراقبة والتقييم وتأمين محيط الحماية، بالإضافة إلى حماية الحدود الخارجية بنظام محيط الحماية الذكية وكشف الدخيل. كما تقدم خدمات للجيش بتوريد الأسلحة والذخيرة، المعدات والمركبات التكتيكية، معدات ومركبات التخلص من الذخائر المتفجرة وأجهزة العبوات الناسفة، معدات وحلول الاتصالات والكشف والاستجابة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية. واستعرضت «الحمراء» خلال مشاركتها الحلول المتكاملة التي تجمع بين التكنولوجيا المتطورة والمعدات لتوفير حلول قوية ومرنة وقابلة للتخصيص لحماية المرافق المهمة والحدود الخارجية لها، بالإضافة إلى استعراضها قدرتها على تولي المهام والاستعداد لها، وذلك باستخدام الأسلحة والذخيرة من مسدسات وأسلحة آلية وشبه آلية وبنادق القنص والذخيرة القياسية وذخيرة القوات الخاصة. أما في مجال المعدات التكتيكية، عرضت «الحمراء» قدرتها على توفير المركبات الصغيرة من دون سائق، ومركبات الاستجابة. واستعرضت «الحمراء» خلال مشاركتها في آيدكس 2017، التقنيات الحديثة الأكثر فاعلية التي تقدمها فيما يتعلق بتطبيقات تصوير الحمولات والمركبات من خلال أحدث الأساليب التقنية العصرية المستخدمة على مستوى الصناعة، بهدف توفير أنظمة للتصوير مدعومة بالأشعة السينية، والتي يمكنها الكشف عن المخاطر والتهديدات المتعددة مثل المخدرات والغش التجاري والبضائع المهربة والمسافرين غير القانونين والأسلحة والمتفجرات وأسلحة الدمار الشامل. وتم إثبات فعالية أنظمة الفحص والكشف هذه من خلال الممارسات والتطبيقات التي تتسم بطابع التحدي، مثل الطيران والجمارك وتأمين الحدود والموانئ والدفاع، والمرافق الحيوية حول العالم.