عربي ودولي

رئيسا الأركان الأميركي والروسي يبحثان التعاون على الساحة السورية

سوريون يحاولون إطفاء حرائق أشعلتها غارات النظام وحلفاؤه على دوما أمس الأول (أ ب)

سوريون يحاولون إطفاء حرائق أشعلتها غارات النظام وحلفاؤه على دوما أمس الأول (أ ب)

عواصم (وكالات)

بحث رئيس الأركان الروسي ونظيره الأميركي هاتفياً التعاون في المجال الجوي فوق سوريا، في وقت كشفت هيئة الأمن الفيدرالي الروسية هوية نحو 2900 روسي مشتبه في انتمائهم لتنظيمات إرهابية في سوريا والعراق. وأكدت مصادر عسكرية روسية أن أكثر من 5000 عنصر معارض يقاتلون إلى جانب «الجيش السوري الحر»، فيما قتل 34 مدنياً سورياً بغارات يعتقد أنها روسية على سوقين في شمال وشمال غرب سوريا.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع الروسية القول «إن رئيسي الأركان الروسي والأميركي تبادلا وجهات النظر بشأن الوضع في سوريا والنواحي العملية للتعاون بين القوات الجوية الروسية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش».
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الأركان العامة الروسية القول أمس، إن أكثر من 150 جماعة معارضة تقاتل تنظيم «داعش» في سوريا ،وأن أكثر من 5000 عنصر معارض يقاتلون إلى جانب «الجيش السوري الحر».
وفي شأن متصل كشف ألكسندر بورتنيكوف رئيس هيئة الأمن الفيدرالي الروسي أمس، في اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب الوطنية الروسية، أن الهيئة تمكنت من تحديد هوية ما يربو عن 2900 روسي مشتبه بهم في الانتماء إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق.
وأوضح أن 198 من هؤلاء المتشددين قتلوا في العمليات القتالية في الشرق الأوسط، فيما عاد 214 آخرون إلى روسيا. وأكد فرض رقابة أمنية مشددة على العائدين، في الوقت الذي صدرت أحكام قضائية بإدانة 80 منهم مع اعتقال 41 آخرين.
وذكر بورتنيكوف أن أجهزة التحقيق الروسية فتحت قضايا جنائية ضد نحو ألف روسي شاركوا في العمليات القتالية خارج الأراضي الروسية وأن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال العام 2015 من إحباط محاولات نحو 100 مواطن روسي للتوجه إلى مناطق النزاع في الشرق الأوسط.
وحذر بورتنيكوف من أن تدفق الروس المتوجهين إلى «النقاط الساخنة» ما يزال في تصاعد، موضحاً أن الحديث يدور في الدرجة الأولى عن شباب من دائرتي شمال القوقاز والفولجا والدائرة الجنوبية الفيدرالية ، داعياً إلى اتخاذ إجراءات متكاملة من أجل تصويب الوضع والتصدي لمحاولات الترويج للإرهاب والتطرف.
وأضاف بورتنيكوف أن الأجهزة الأمنية الروسية تحقق حالياً مع أكثر من 1600 شخصية طبيعية واعتبارية للاشتباه بتقديمها مساعدات مادية لتنظيم «داعش» الإرهابي مشيراً إلى التهديدات التي يوجهها إرهابيو «داعش» إلى روسيا بعد بدء عمليات سلاح الجو الروسي في سوريا يوم 30 سبتمبر الماضي.
وأكد أن مسلحين من «النقاط الساخنة» يحاولون التسلل إلى الأراضي الروسية، إضافة إلى تدبير أعمال إرهابية لاستهداف روس في الخارج، على غرار تفجير طائرة الركاب الروسية فوق سيناء يوم 31 أكتوبر. وأعلن بورتنيكوف القضاء على 156 من أفراد العصابات المسلحة، بينهم 36 قيادياً. وتابع أن 20 من هؤلاء القياديين بايعوا «داعش»، ولذلك تمكنت الأجهزة الأمنية من تصفية معظم القياديين الإرهابيين الموالين للتنظيم الإرهابي وبلغ عددهم 26 شخصاً.
وفي السياق قالت القوات الجوية الروسية أمس، إنها تعمل على توحيد جهود الجيش السوري الحر والجيش النظامي السوري في مواجهة تنظيم «داعش» في سوريا من خلال لزوم الحرص في توجيه ضرباتها. وقالت الأركان العامة الروسية إن طيرانها نفذ 18 ضربة جوية دعماً «لأسود الصحراء» وفصائل أخرى من «الجيش السوري الحر».
ميدانياً، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن، 34 مدنياً سورياً قتلوا أمس، في غارات يعتقد أنها روسية على سوقين في شمال وشمال غرب سوريا.
فيما شن التحالف الدولي أمس ست ضربات بالقرب من ثلاث مدن سورية أصابت وحدات تكتيكية تابعة للجماعة ومبنى وأصابت ثلاثة مقاتلين متشددين.