عربي ودولي

استشهاد فلسطيني دهس 14 إسرائيلياً في القدس

شرطي إسرائيلي يفحص سيارة المهاجم في القدس المحتلة أمس (رويترز)

شرطي إسرائيلي يفحص سيارة المهاجم في القدس المحتلة أمس (رويترز)

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة،رام الله)

استشهد شاب فلسطيني وأصيب 11 إسرائيلياً أحدهم بجروح خطيرة مساء امس، في عملية دهس بالقرب من المحطة المركزية في مدينة القدس ، وذلك بالتزامن مع تقارير صحفية إسرائيلية تفيد أن حركة «حماس» تستعد لتنفيذ عمليات انتحارية .
وذكرت تقارير واردة من القدس أن قوات الاحتلال أطلقت النار على سائق السيارة الذي نفذ عملية الدهس وأردته في حين كشفت بعض المصادر العبرية أن منفذ عملية الدهس ترجل من سيارته وحاول طعن عدد من الإسرائيليين قبل أن تُطلق النار عليه.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن «المهاجم وصل في سيارة خاصة وصعد بها إلى الرصيف ودهس عدداً من الأشخاص عند موقف الباص، وقام حارس أمن القطار الخفيف وأحد الإسرائيليين الذين تواجدوا في المنطقة بإطلاق النار عليه حتى لا يتمكن من الخروج من سيارته ويهاجم المارة، وقتل».
وقالت إن المهاجم هو عبد المحسن حسونه (21 عاماً) وهو من حي بيت حنينا في القدس الشرقية ، مشيرة إلي العثور أثناء تفتيش مركبته،على بلطة بجانب كرسي المهاجم».
وبثت الإذاعة العبرية الرسمية إن الشاب الفلسطيني قام بطعن عدد آخر، مشيرة إلى أن واحداً على الأقل من المصابين في حالة الخطر الشديد.
في هذه الأثناء، قرر الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية بأربع كتائب. وأوضحت الإذاعة أنه سيتم مطلع الشهر المقبل استدعاء كتيبتي احتياط كما كان مخططا، إضافة إلى نشر كتيبتين نظاميتين في أنحاء الضفة.
و أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باعتقال 11 فلسطينياً الليلة قبل الماضية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية ، في حين ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات من الجيش اعتقلت «المطلوبين»، مشيرة إلى أن أحدهم من ناشطي حماس فيما ينسب إلى سبعة آخرين الضلوع في أعمال عنيفة. وأضافت الإذاعة أن قوات من الجيش قامت بمسح هندسي لمنزل فلسطيني اتهمته بقتل إسرائيليين اثنين تمهيداً لهدمه.
وفي قطاع غزة، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي أمس أهدافاً شمالًا وجنوباً.
وقال شهود عيان إن طيران الاحتلال أغار على موقع للشرطة البحرية في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة دون الإبلاغ عن إصابات بجانب قصف موقع أبو جراد جنوب غزة.
وأكد الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ من قطاع غزة إلى جنوب إسرائيل من دون تسجيل أي إصابة». وأضاف «رداً على هذا الهجوم استهدفت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي موقعين عسكريين لحماس في شمال قطاع غزة ووسطه» مشيراً
إلى أن هذا الصاروخ هو الحادي والعشرون الذي يطلق منذ مطلع العام الجاري من القطاع. وتابع البيان أن «قوات الدفاع الإسرائيلية تحمل حماس مسؤولية جميع الهجمات التي تنطلق من قطاع غزة». في غضون ذلك أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، النار تجاه مجموعة من الفلسطينيين شرق بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان، أن مجموعة من الشبان اقتربوا من السياج الحدودي الفاصل شرق البلدة، فأطلق الجنود المتمركزين على السياج الحدودي النار تجاههم دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وحذرت أوساط إسرائيلية من أن حركة حماس تشكّل خلايا عسكرية، تمهيداً لإطلاق هبّة شعبية مسلحة في الضفة المحتلة، وتنفيذ عمليات «انتحارية» في محاولة من الحركة، لإشعال الوضع الميداني.
وقال محرر صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن الأسرى الفلسطينيين المحررين ضمن صفقة التبادل عام 2011، الذين يوجدون في غزة وتركيا وقطر، يشكلون هذه الخلايا بحيث تكون مستقلة عن بعضها، تمهيداً لإطلاق عمل شعبي مسلح في الضفة، بينما تقوم الحركة في غزة بالدفع في اتجاه تنفيذ عمليات «انتحارية» داخل الخط الأخضر.
وأضاف أليئور ليفي أن الأسرى المحررين -وهم من قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في الضفة- يجرون اتصالات مع رفاقهم داخل القرى والبلدات الفلسطينية، التي عملوا فيها قبل اعتقالهم، بحيث يعمل كل واحد منهم بمفرده، من خلال تقسيم المناطق إلى وحدات عسكرية منفصلة عن الأخرى.

البرلمان العربي يدين اقتحام الأقصى
القاهرة (وام)

دان معالي أحمد الجروان رئيس البرلمان العربي اقتحام مجموعة من المستوطنين الصهاينة باحات المسجد الأقصى المبارك بفلسطين من جهة باب المغاربة صباح أمس الأول بحراسات معززة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقال الجروان في بيان إن مثل هذه الاقتحامات المستمرة لباحات المسجد الأقصى من المستوطنين الصهاينة والمدعومة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدف إلى استفزاز مشاعر الفلسطينيين وصب الزيت على النار على الوضع المتوتر أصلاً.

مؤتمر دولي حول القدس في جاكرتا
جاكرتا (وام)

بدأت في العاصمة الأندونيسية جاكرتا أمس أعمال المؤتمر الدولي حول القدس الذي يبحث آخر التطورات في المدينة المقدسة وذلك على مدى يومين. وتنظم المؤتمر منظمة التعاون الإسلامي بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف ووزارة الخارجية الإندونيسية .